اقتباس:
طرقوا الأبواب، وقرعوا الطبول، ورموا بالازهار على عتبة حجرتي، وعطروا ثيابي برائحة الورد والليمون، لكني أبَيت ورفضت، صرختُ وبكيت،فتعالت التساؤلات!، وتعالت الهتافات، وتعالت الصرخات!!
نظروا ونظرت،وتساءلوا ولكن سكت،
كم هي بليغة معانيك وعميقة الاثر
لربما لانها من القلب والى القلب تصل
ولربما لان تصوراتك مذهلة
وواقعية
وايضا محزنة شجية
تعانين والمعاناة ماهي الا كلمة في بحر الظلمات
وغروب كسا بحمرته لون الامل والذكريات
انساه ولم ينسيك
افقده كتيب الذكريات
وطبع على قلبك تعليقا نسيه في عتمة هاته الحياة
لكنه بات منك
ذلك الرمز الملون بالقتامة
سكنك ومنع عنك نور المسافرين ان يطرق بابك
ويتلمس نشر اشعته بدارك
لعل وعسى لا يظلون مجرد عابرين مارين
بل اصحاب دار انت سيدتها وملكتها
فحاولي ان تدعي فرصة لهم
فلربما انتقلت روحه الى ارواحهم
فمن يعلم
سبحان مغير الاحوال
من نخاله مقرا آمنا يصبح سكنا مقفرا
و من نخاله مارا يمسي ملاذا آمنا
فدعي ثقتك بالله رب العالمين
كوني بخير غاليتي على الدوام