اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسماء اخزان
أبتي..
أيها الحنون الوقور...
كم يروقني على وجهك ذاك النور
يا من عاش وتعب من أجلنا
وراح عمره وصحته من أجلنا
أيتها الشجرة العالية
يامن دنت للأرض تعبا
حتى نعلو نحن للسماء
أحسد ركنك الصغير الذي يضمك
فهو يشتم رائحة مسكك
وسجادتك الحمرا التي تقبل جبينك
أشتاق إليك أيها الغالي
أطلب الله أن يطيل عمرك
وأن يشافيك الله يا أبتي
فتنظر إليَّ أيها الحبيب
وتناديني كما عادتكِ
تعاليْ الى جواري يا بنيتي
آآآه أختي عبير أيقظتِ الجراح
الأب هو حِمى الفتاة وهو رمز للعطاء بلا حدود
كم أشتاق الى جلسة بجوار والدي وأستمع لكلماته
وأتمنى أن يجمعك الله بوالدك ان شاء الله
تقبلي مروري
تحياتي
يهرب الوصف عند وصف الأحبة
وتنتهي العبارات عند اخر شعور نشعر به نحو احبتنا
ابي اتمنى ان تفتح دفتري او تتصفح حاسوبي يوما لترى مايخالج شعوري لرحيلك...
شجني يزيد...
-----------
ياأسمائي اعتذر على احياء الاشجان والاحزان.. لكن تنقطع الحيلة عند اخر نقطة نريد ا نبحث فيها عن امل صغير يشعل شمعة انتظارنا من جديد للذين رحلوا....
اسعدني تواجدك
كل الحب والود