أتسمعون ......
/
/
لازال لأغاني البيت ولادة
ما أبكى الحيطان
هو عسلي يا سادة
لي في البيت كهف
في الكهف عنف
يكسر نضام الفؤادَ
فاحمل أغاني َ يا سامعي
ولا تسأل كيف أُدمة الوسادة
لي بالبيت رنات الصراخ
والخطابات بعنف القيادة
لي زهور عمري ..تضيع من يدي
تضيع من آونة الولادة
لي غد ميت فأين اللحد يا سادة
/
/
/
كان هنا رثاء عن تلك الصورة لكن نرجو أن يكون سوى كابوس نصحو ونتصدق بالبسمات ويزول الغم والآهات.. في عمر هده القصيدة غالبا ما يشد العناق عن آخرها نرجو أن تكون القصيدة كالعذراء تتحدي المتاعب رغم التعب.. رغم الطنين.. وأكاذيب الجريدة
كان أخوك هنا في الأمل يقرأك تحية السلام ..