تذكِّرني الشموعُ لقائنا
فيجتاحني
فيضٌ من الحنين اليكْ..
وتطيرُ من شوقٍ اليكَ نواظري
واراك تخطرُ ما بين السحاب..
تمدُ كما كنتَ، لي يديكْ
فأهبُّ ارتمي كالطفلِ في عينيكْ
وإذا انتَ لستَ سوى سرابٍ..
وليسَ في يديَّ غير الريح..
وبقية ُ عطرٍ،
تضوعُ من كفيكْ
* * *
هنا بالامسٍ كان لقاءُنا..
هنا، والليلُ بوحُ قصيدةٍ
والثلج،... والنار...
فيكَ تعانقا
ليزهر الوردُ في خديكْ
تُرى هل مازلتَ تذكُرني!..
وتذكرُ اشعاراً كتبناها معاً
وحرفين من قبل ان تقولهما
تكسّرا خجلا على شفتيكْ..
اتَذْكرها؟..
ام ان ليل الفراق
أغامَ كل الرؤى في ناظريكْ...
سيدة الابداع ،اسماء
كلماتك انغام موسيقى تذيب ثلوج النسيان
لتورق الذكريات من جديد...
وتعيد بريشة الحزن الجميل، رسم ايامٍ مضت..
دمت مبدعة اختي الكريمة،
وتقبلي مروري بين ازهار الذكريات في لوحتك
لك صادق ودي والامنيات
سالم