هذه التدوينة قرأتها مذ نشرتها أختي الكريمة أسماء، وقد أثرت في المواقف فعلا، وكنت أريد أن أعلق حينها لكن لم يكتب ذلك..
ما حكيته لنا أختي أسماء فيه من العبر الكثير، فلعل البعض يستفيق مما فيه من هوس الغرب..
لكن رغم ذلك فليسوا جميعهم كذلك، لكن المواقف حقا تدعو للتأمل، إذن الفرق كبير بين كيف ينظر العربي للغربي (من كونه قدوة)، وكيف ينظر بعض الغرب للعربي (من كونه حثالة)..
راقني ردك على الرجل.. حفظك الله..
بارك الله فيك ومني لك أرق تحية..