
الحذاء الأسطورة
ايا منتظرا اشفيت الغليل
بحذائك في وجه العدو الرذيل
شجاعتك اليوم تفتقد المثيل
في عالم الغبن و الصمت الذليل
اعدت الكرامة للبلد العليل
و للعرب واوقدت الفتيل
هنيئا لنا بك ايها الصحفي الجليل
من مهد الحضارات و الفرات و النخيل
انت لنا اليوم في العزة اسمى دليل
و في رد الاعتبار أبنت لا شيء مستحيل
جزاك الله عنا الخير و العمر الطويل
افرحت قلوبنا في هذا الشهر الفضيل
متضامنون معك اخي مثل كل زميل
ووطن مسحت عنه الدمع البسيل
لكم تمنينا ان تصيبه ولو بالقليل
ليرى ماهو السلاح النووي البديل
فتقبل يا رئيس الوداع الدميل
من العراق و جد لوطنك السبيل
طردت من باب التاريخ يا نذيل
وبالحذاء العربي الجميييييييييل
تضامنا مع الصحفي منتظر الزيدي
الذي صوب تجاه الرئيس الامريكي القذيفة "قياس44 "
بقلمي توشكينت