
دعيني
اشتقت لان اسمع همسات صوتك
فهي تشبه موسيقا كلاسيكية
يطرب قلبي عند سماعها
وتتلون السماء بألوان الطيف
وترقص الفراشات عند عزفها
اصبح العشق من بحاري يؤخذ
والشوق
من قطرات أمواجي ترشف
دعيني
انا وقواربي التي أرسيتها على
شواطئك تنزف شعرا
تنزف حبا
دعيني أكتب فيكي قصيدة من موج
حبرها من بحر عشقي
ألهميني حبيبتي
بصوتك ألهميني
وبشمسك المشرقة من بين شفتيك
ألهميني
والقمر حين يكتمل يا منيتي على خديك
تعترف الكلمات عن عجزها في وصفك
يا ملكتي
ألهميني بحسنك
ودعيني أكتب وأكتب قصائدي
فيكي أنتي
أنت فقط
بقلم رامي مصطفى