قَََدَرَي اَظَلُّ بِزُمْرةِ العُشّاقِِ
وتَظَلُّ تَنزِفُ ضَوءَها أحداقي
ويظلُّ قلبي حافظاً لودادهِ
يَجْزيْ عن الهجرانِ بالأشواقِ
وأظلُّ في بحر العُيونِ مُسافراً
هَدَفاً لرامٍ منهمُ أو راقِ
ما العَيشُ إلاّ في انتظارِ حبيبةٍ
وألَذّ موتٍ مِيتَةَ المشتاقِ
ترنو على كلِّ الدروبِ بلهفةٍ
وَتبيتُ تحلمُ في غَدٍ بِتلاقِ
وتكونَ سطراً في حكايةِ عاشقٍ
وتذوبَ بين الحبرِ والاوراقِ
المتالقة إحساس ، شكراً على المشاعر الرقيقة و العواطف الاخوية الدافئة
التي فاضت بها كلماتك الجميلة، واحب ان اطمئنك اختي الكريمة بأني في احسن حال والحمد لله ، فرفيقة دربي وملهمتي لم ولن تهجرني ولازالت تمدني وتلهمني بالكثير الكثير ، وليس بالضرورة انّ ما نكتبه هو محض تجاربنا الشخصية ، فالكاتب سواء كان شاعراً او قاصاً، هو مرآة مجتمعه، له من كل جرح في مجتمعه نصيب ، بل قد يحس بألم المصيبة اكثر مما يحس صاحب المصيبة نفسه، وذلك لرهافة احساسه ورقة مشاعره . فكم رسم لنا الشعراء والكتاب من صورة لم نتنبه لها لولا كتاباتهم ، وقصتك "التائهة" خير مثال ، وهذه ليست مجاملة بل حقيقة، فمن منا لم يشاهد اويعرف او يسمع بقصة مماثلة؟... جميعنا تقريبا يعرف،ولكننا كنا نمر على امثالها مرور الكرام، فلما إلْتَقَطْتِها انتِ وصغتِها باسلوبك الرشيق المتميز، جعلتِنا نتفاعل معها ونتأثر بها وكأننا نسمع بها للمرة الاولى، لماذا؟ ، لأنك صورتِها من زاوية اخرى لم يتنبه لها غيرك، زاوية اصابت صميم وضمير كل انسان شريف، وجعلته يرى حقيقة الدمار والالم الذي تنتجه مثل هذه الممارسات المشينة...
لا اريد ان آخذ المزيد من وقتك.. وانا كذلك، بالكاد سرقت نفسي من زحمة العمل والدراسة ومشاغل الحياة لارد على تعليقاتكم الغالية انت والاخوات الكريمات جود السحاب وهتشيسكا ريودا وارجو منكم قبول عذري عن التاخير...
بالمناسبة ، قلبك اغلى واثمن شئ يكون معي، اتمنى ان اكون بمستوى هذه الهدية وان اوفيها حقها...
شكراً مرة اخرى،على المشاعر والكلمات الرقيقة
وعلى هديتك الغالية
وعلى دعائك لي.
دمت متالقة اختي والى جديد من ابداعاتك المميزة
وفقنا الله جميعاً لما يحب ويرضى ،
إنه قريب مجيب.
سالم