
عندما تصمت الدموع
وتنسكب الأفكار بلا انقطاع...
حين تختفي ذكريات الماضي...
و يعلن الحاضر عصيانا...
و ينحني المستقبل ...بانصياع
يمر القدر بسترة الأجلاء
و عندما يخرس الصدى
و يقف الموات و الأحياء ...
وتنطق الأقلام للتصدي
و حين تستيقظ المروج
و تفوح عطور الدماء ..
فوق التلال العطاشى
و في تلك الأراضي الرملية
صرخات البنادق تطاردالسراب
و الأرجوانة اليتيمة تحلم بالحدائق ....؟
ويحها....هل نست...أنها في مرمى البنادق؟!
...لا تستغرب يا صاحب السوابق.....
من يكون سرابا....لا يخشى لهيب البنادق
بقلمي:فايزة