
بحر من الشوق يتدفق هباء السماء
سرعان ما تجتلي انواره في المساء
نبراسي لا يضعف من القوة و لا يختفي بالجلاء
بل سيضل قائما حتى الفناء
و لن يعانق الحرمان و العناء
فاين هي القلوب الوفية و اين هو الصفاء
فانت من تكون حتى اسلمك مفاتح قلبي
و يكون جزاء ذلك معانقة الشقاء
و لن نرتكب الجريمة الشنعاء
حتى لا يستهزئ منا الاغبياء
و نكون طابقا شهيا لمن سكنه القواء
و نكون بطولة لقصة شعارها الكاباء
لا ترحلون الى عالم الخيال يا مومياء
و هونا تصطدمون بالعقبة الكاداء
فنحن بستان يانع من العظمة و الكبرياء
و بذاخلنا شيء من الهم و الغم و الماساء
و فجاة ينصهر الى عاطفة كيساء
فلماذا تغازلوننل يا بلداء
فنقسم حتى نذيقكم طعم الشقاء و العناء
فانا لا ارى ان معضمكم ضعاف الشخصية او بؤساء
و لا اقصد ان الجادون هم الذين بحالة ثراء
لم تطمعون الى بلوغ ما يسمى بقلة الحياء
و بالضبط في عشية زاهية و ليلاء
و مع فتاة حلوة قمراء
و لا اعرف لماذا اغلبكم يفضلون ان تكون شقراء
و بالتاكيد تتجاملون و تعزمونها على عشاء
و على نيتها ترتدي ثياب من الفخامة و الرقاء
و نصف جسدها يظهر في غاية الجمال و النقاء
و عطرها تتضارب رائحته ابعاد الارض و السماء
و لماذا لا تستعد لكل هذاااااا
فهي تخطط لافخر لقاء
و لا تعرف ان نهاية ذلك هو العذاب و الشقاء
و هذا ما اريدكم ان تعلموه في فناء الدنيا او البقاء
بقلمي:كليمة الصمت