
في القطار


في القطار..
وبيدي كتابي الصغير
أفتح صفحاته بشهية كبيرة لأقرئه
كأنه خبز أمي الساخن
أبحث عن الصفحة
التي توقفت فيها آخر مرة
كمن تبحث عن أصل الغجر
لم يك بالكتاب رواية..
أو حكاية..
بل كان مجموعة أشعار قبانية
لذلك قررت أن أقرأ من أول الكتاب
\
تسلل نزار الى داخلي ليلقي قصائده
بكل انسيابية
كموج الماء الجديد في مساء صيفي
نعم..
وكأني أقرأ الأشعار مغمضة العينين
قرأتِ العرافة فنجاني قبل المحطة الأولى
وتعلمت معنى الكلمات والكلمات
وقبل المحطة الثانية قال أنني أجمل من اللوحات
هكذا همس في أذني
بالحب..بالغزل..وبالغيرة..
بكل شيء رقيق
كنت أتمنى أن لا يمر الوقت
وأن أظل ألتهم أبيات الحب حرفا حرفا
كنت أعيش القصيدة في الغزل
وتحمر وجنتاي وكأن نزارا كان يغازلني
ويخفق القلب بقوة في العشق وكأن القباني كان يعشقني
وما ان همس في أذني قائلا:
اني اغرق ..اغرق ..اغرق
حتى توقف القطار في محطتي
فوضعت قلمي الصغير داخل صفحة الغرق
ودسست الكتاب في حقيبتي
وهممت بالنزول..
\\
بقلمي:أسمـــاء أخـــزان

تحياتي
التوقيع
[FLASH=http://n61c3a.bay.livefilestore.com/y1pKwu0NmpyQhcU3Ca0CYvR58hKKonMMNiWqTP-KatrLDb-Zr84LwlODu00SNhV4xLbM1OjCntEHWmVm6PLNVeeEw/asmae.swf]width=500 height=200
[/FLASH]
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا
آخر تعديل كان بواسطة اسماء اخزان بتاريخ 09-09-2008 على الساعة: 22:27.
|