أقسم أنّ ساعة كتبتِ هنا والحبر يخجل لا أدي يمتنع أو يفر من يدي كلّما فتحت الصفحة قصد أن أبادل أخلاقك تتناقص اللغة في سلّتي حتى الآن ولا شيء في يدي سوى أشكرك وأعزك أختي الطيبة نورسين لك احترامي الدائم ..
أعتذر منك ومن كل الأمل .. لي عودة مع الأخت عاشقة الواقع وكذا همسة حب لكم سلامي