
ميت مخضب بالدماء
أشلاؤه ترنو إلى الآفاق
يمشي الهوينا بين الأحياء
يعزف من وتر الجوى
لحن الممات
نغمة الهوى
سكرات العشق تحييه هنيهات
وتسلب روحه من يوم الطرفة حتى الممات
تطرب روحه وتستفزه الآهات
فيبني قصورا من رمال الساحات
ويشدو بين الهامات
يضنيه الوجد
يسجيه للحد
كريمة وعيل