والتقينا..بآخر طلقة سوداء
التقينا كأننا اثنين.. اثنين أحياء
كأننا شيء على الشتات بين اللقاء
على الوفاةِ بين الحياةِ
كأننا اثنين.. متعبين
حُلمنا يشبهها يشبه لغة الضياء
قالت لا تحتمي بالزاوية..
لا دروب
/
لا مدافع
/
لا قنابل تطهو الدماء
لا تحتمي بالزاوية..
جسدك صار حقلا.. والمسامات ترتع بالسماء.
- قُلت أصواتٌ تخيف بدايتي
- كأي عنفٍ أو شقاء..
كأي شيء أخافا لاستياء
- أتوسل دَعِينِي أحتمي بالزاوية.
قالت أنا زاويتك..
أنا مدينتك
/
-أنا الموءود لأجلك
فداك تداحست سهام الموت في الغبراء
امتدت أكف الرسل بالدعاء
أُعاود الموت حلما دون إباء أو إباء
شهادتاً أدخلكِ لا تعويذة أو رثاء
/
/
/
بين حروف السّلام أحييك أختي شفيفة وعيل وأهنئ الأمل بشاعر وقّع لنا ابتسامة إخاء ونَزل هنا يعد الجميع بكل مساء سلامي لك أختي وننتظر نسيمك ..سلامي