هههه
واحسرتنا يا أهلي وعشيرتي.. ^_^
مواقف رائعة طريفة حقا ورائعة رغم كل شيء..
رغم ما تظهره من جهل أصحابها بأمور تتعلق بالمدينة، إلا أنها تخفي خصالا رائعة كانوا يتسمون بها قلما نراها اليوم..
موفقة دوما في اختياراتك أستاذتنا الفاضلة أم عبد الرحمان..
شكرا لك حقا على هذه الابتسامات التي تنشرينها عبر صفحات الأمل، فجزاك الله عنا كل خير..
حينما أرى مثل هذه المواقف الحقيقة والتي تسعد كل من يقرؤها، أفكر حقا ف لو أننا نمنع حتى نشر النكت ما دامت كذبا في كذب... (يبدو أنني تهت ودخلت في الرسميات فعذرا ^_^)..
مني لكم أرق تحية..