
مــشاهد من حياتي

مـــشــاهد من حياتي

سرحت بأفكاري إلي البعد الآخر..الذي ليس له نهاية
. فأصبحت اخطوا خطواتي... بلا وعي.. لان فكري في البعد الآخر..مازال لم ينتهي..
شهدت في هذه الحياة مشاهد كثيرة.. منها ماسرني ومنا أحزنني.. فالحياة مشاهد مازات لم تنتهي...
المشهد الأول
مع البحر... بين موجه المتلاطم... وشمسه الدافئة.. ورماله الذهبية .
.ارتميت على احد شواطئه.. واتكأت على احد صخوره...
ماأجمل نسيم هذا البحر... ، ماأسهل الذهاب إليه وماأحلى التحدث معه
فجمال نسيمه ..أنعش رئتي ..وطرد عنهم غبار الحزن..
على صخوره .. حفرت أجمل أمنية..
يابحر .. مر زمان ولم أتحدث معك...فهل شوقك يساوي شوقي لك في الحديث؟؟
المشهد الثاني
مع رفيقة الدرب... كتبنا على طاولة الدراسة أجمل العبارات... وأنشدنا بأجمل الألحان..
في كل صباح... أتنور برؤية وجهها المنير..وأستمع إلى كلامها البهيج...
.فرقتنا الأيام يا رفيقة الدرب.
.فرقتنا الأيام..لتكملي حياتك..مع شريك حياتك.. وكسرتني الأيام في صراعي مع الحياة...
يارفيقة الدرب... الأيام فرقتنا.. ومازلت تفرق أغلى ماعندي...فهل فراقي لها سيكون نهاية فراقي لأحبتي ؟؟
المشهد الثالث
مع القائد.... فتحت عيني بأمر منه ونهي منه...
فتحت عيني.. ورأيت الأعاجيب منه... وأغلقت عيني ورأيت الكوابيس منه..
كان قائد الجميع ... وفرض علــيــّ قيادته فاتبعته ...برا به لا خوفا منه ...
كان قائد الجميع واحترمت قيادته..... رغم أن قيادته دمرت حياتي... وكسرت أيامي...
فها أنا الآن أقف.. وأسأله من أنت لتكون قائدي..؟..؟؟ فوداعا له ولقيادته..
المشهد الرابع
توأم الروح... روح واحدة وقلب واحد... في عالمين مختلفين..
رسم القدر تلك الصدفة.. حيث كان لقانا...
رغم بعد المسافات.. لكننا التقينا..ورغم تباعد الحروف حاولت جمعها لتوأم الروح...
توأم الروح.. جمع حطامي .... في فوضة الأيام....وحملني على بر الأمان...
توأم الروح... ماهو إلاّ زجاج شفاف.. لمحت بريقه من بعيد...فهل لمح هو بريقي؟؟؟
المشهد الخامس
مع القلم والورقة...هي ورقة بيضاء كانت.. وقلم مليء بالحبر كان...
تكاثرت المشاهد.. في حياتي... وتحطمت الحواجز... في أيامي...
فأصبحت الورقة البيضاء...ورق ملون ألوان باهية حية وألوان قاتمة ميتة...
وأصبح القلم...أقلام... لأن حبره انسكب على الأوراق... فمنها من ماتت.. ومنها من تجددت فيها الحياة...
فيا أيها القلم.. عذرا لإنسكاب حبرك.... ويا أيتها الورقة..عذرا لتلويني.. بياضك..
فهلاّ قبلتي اعتذاري؟؟
بقلمي ..عبير أكوام
التوقيع
آخر تعديل كان بواسطة اسماء اخزان بتاريخ 14-09-2010 على الساعة: 18:33.
|