دخلت لأتفقد كلماتي، فوجدت حكايتي موردة الخدين، فاستغربت من خجلها، لكن لما تأملت أدركت السبب فعذرت كلمات حكايتي..
أختاي جود وأسماء،
كلماتكما جعلت أحرف حكايتي تحمر خجلا من روعة ما كتبتما، فلا حرمني الله من طلتكما التي أسعدتني، وجعلت حكايتي تنهل من بحر السعادة رغم حزنها، لأنها ارتشفت من كلماتكم صدق الحكي..
بوركتما ومني لكما أرق تحية..