
...قصة كلامٍ يتبخر من قِدر الماضي الدفين
يرسمنا كأننا الاثنين ..؟؟ على جدران البيت
ومصباح الشارع النحيل
يحمل أقلاما تُدوّن عنا دون أن ندري..
أَحِبّةٌ سمعت عنا..؟؟ كان قبل دخولي سرداب النسيان
عاودتني أجراس الحب حينها.. تقشّر لفافة الأنين
ابتسمت في مهل خافِتٍ علّ أن لا أكسّر حفل السكون
أو أجعز الحضور..
في مهل عذب تراقصت مني صبايا البخار
على إيقاع كل ما فيه أنا وأنت
كان عزفك مبهرا وكما اعتدتك أنت..
كل الحضور شيء أو شيء الدخان
وَرْدِيٌ في عيوني أنت وماضيك سحابة بيضاء
فارتدي ما شئت في خيالي وتقمص كل الأدوار..
دون موعد أعلنت الأضواء الفرار
من عيني و بيتي فر كل شيء
كل شيء.. أصر الترحال..
ليبقى سوى أنت في نسمات الدخان متسللا إلي
علك تعاود المكوث في صدري
فادخلني ونَم واستيقض متى شئت علنا نصير يوما.. أنا وأنت
يونس مجدوبي.