وياليتني ما أحببت ...ياليتني بقيت في وحدتي ...كنت اظن انني أهرب من الوحدة لكنني ادركت أنني اهرب إليها و ليس منها...صحوت على سهم غذر أدمى احساسي حاولت اخفائه ...ازالته ...محوه...حاولت الخروج بأقل الخسائر ...حاولت أن انزع سهم الغذر خفت على قلبي ان تنهار دماؤه فلا أستطيع إيقافها ...تركته لعل الجرح يندمل مع الأيام و لعل عذابي يختفي من يعلم ...ولعل عذابك اخي هشام يختفي ...تقبل مروري الأول بعد طول غياب ...