سلام الله عليكم أختي أم عبد الرحمان.
عندما طالعت فحوى كلامك انتابني نوع من الأسى ذلك الأسى الممزوج بالمقت لكل تلك المظاهر الكاذبة أسبح كل شيء مصطنعا في أيامنا هذه لباسنا ، و مأكلنا و حتى مجالسنا ، رحماك يا الله أين البساطة ، و أين العفوية في التعامل بين الناس.....’
لقد تبدل كل شيء و أصبحت الماديات ز المظاهر المزيفة هي الطاغية .
أتدرين أختي انأ أيضا أتوق أن تعود بنا الأيام إلى الماضي الجميل ذلك الماضي الذي كان يرسم الرضا و القناعة على وجوه أصحابها بذل التكلف و الاصطناع لكن هي المدنية التي فعلت بنا الأفاعيل دست بيننا كل ما هو مصطنع حتى أصبحنا نعيش زيفا في زيف و المصيبة نحن نعلم بمدى الزيف الذي نعيش فيه .
غالبا ما نعيب زمننا و لكن ألا ترون معي بان العيب فينا و ليس في زماننا ......
بارك الله أختي و أدامك الله للأمل
تحياتي