هنا الكاتب في الفقرة الأولى يعيش التواضع في شكل الكبرياء، ويذكرنا في انحناءٍ للروح الأنثوية المنسية في الأسماء، والتي خلدت أسمائهم.
وبعد حين نجد بوابة أخرى في عالم شبيه ..
ضياع الجلاد واختفاء شهريار وبزوغ شهرزاد وهو انحناء كما سبق للروح الأنثوية، حينها سقط السحاب الأحمر، النخب الأحمر، وهنا كبرياء الكاتب لشهرزاد وكل العذارى شهرزاد، ويذكرنا الكاتب أن شهريار لم يكن جلادا بأطلس الذي هو طفل وحمل طوق البنفسج،
وكان أطلس اسم فقط للخطيئة، وشهريار اسم للخطيئة وكل العذارى شهرزاد ويخرج كأنه ذكرى لعطر اندفن لموت يحتضر.
خاطرة أخي رائعة.. ونحن نغوص معك في حبرك، نحس بِلَبِنَاتٍ لم تقم بالنظر بها بإمعان وهو حين يخطوا المتلقي تحولك أخي يحس أن هناك شيء قام بقطع نسيج خيالنا لنعود بعد حين ونجده ،
لكن بعدما أن تتيه عنا لب الأفكار..
سلامي لك واعلم أن قلمك يروق لي ومعجب بأناملك أخوك ..
التوقيع
[flash="http://i56.photobucket.com/albums/g194/hadi060/tamer2010.swf"]width=500 height=200[/flash]
آخر تعديل كان بواسطة يونس مجدوبي بتاريخ 12-03-2008 على الساعة: 12:15.
|