
إلى بيت الأمل..

مدرستي التي علمتني معنى الأمل الكبيرا..
سقيتها عنائي فأنبتت لي زهورا..
فيها نعم الأخوة من كانوا لي نصيرا..
يوم دجت دروب حياتي ظهروا لي بدورا..
فاضوا علي بسحائب من الأمل مثل نهر جار..
فهم قنديل الوفاء لي في الظلام السار..
رواد معرفة و علم و كل منار..
أكرم بهم و بدار الأمل أجمل دار..
دار حنت علي حنو المرضعات على الفطيم..
و ردت الروح لقلبي السقيم..
و سقتني من أنفاسها عذب النسيم..
و ألبستني من الدرر أروع عقد نظيم..
بقلم غادة العويبد إلى بيت الأمل و كل أمل محب للغروب في بيت الأمل
لكم أروع تحياتي و أطيب أمنياتي..
التوقيع
اللهم يا من أمسكت السماء أن تقع على الأرض وهي بلا عمد
أمسك مافي رحمي و أتمم له على خير
آخر تعديل كان بواسطة اسماء اخزان بتاريخ 12-09-2010 على الساعة: 21:10.
|