الموضوع: هل من اطباء
عرض مشاركة واحدة
قديم 28-01-2008, 15:29   #2
معلومات العضو
غادة العويبد
أمل مشع
الصورة الرمزية غادة العويبد








غادة العويبد غير متصل

آخر مواضيعي

Smile مشاركة: هل من اطباء

أهلا و سهلا بك أخي الغالي هشام بيننا..
شدتني كلماتك في الحقيقة حتى أنني سوف أفصح عن شي ربما أول مرة أفصح به هنا في منتدى الأمل..
كانت أول بدايتي في الحب و أنا عمري عشر سنوات كان ذلك الحب من فتى كان يكبرني بسنتين
و كان هو في الثانية عشر من عمرة ..كان حب براءة و حب عفة و أخوة صادقة رغم صغر سننا إلا إنه كانت عقولنا أكثر تحكيما من لو كنا الآن ..لم نكن على إتصال دائم و لم يكن بيننا أي إتصال فقط كنت أعرف إنه يحبني عندما أخبرتني أحد أخواته و هو كان على علم إنني أحبه و كانت أخته هي الراسل بيننا..
كبرنا و بدأنا في الإبتعاد ظروف الحياة أجبرتنا على ذلك كذلك عادات و تقاليد المجتمع الذي يعيش فيه كلانا .. أنقطعت أخباره عني و نسيت الأمر و كنت أتذكر ذلك الحب و تلك الذكريات كشيء من ذكريات الطفولة المضحكة..
و لكنني تفاجأت عندما جاء أحد أقربائي يخبرني أن ذلك الفتى لم يزل يحبني و لم ينساني
فأحببته من صميم قلبي وكان أول حب سكن أعماقي لذلك الإنسان و لايزال إلى الآن..
ظلينا على تواصل تلك الفترة بمجرد أن كل واحد منا يتقصى لأخبار الآخر و يطمئن عليه..
و لكنني تفاجأت بعد فترة بأنه يطلب مني أن لا أتعلق به كثيرا و أن أعتبره كأخ فما نعلم عن ظروف الحياة ماذا ستكون..فهو لا يريد أن أن يبيقيني كإنسانة معلقة به و يحول دون نصيبي من الزواج بسببه خصوصا أن ظروفه الماديه و ظروف حياته في غاية الصعوبة فطلب مني أن أنتبه لنفسي و دراستي و يعتبرني أخ له و إن كتب ربي بيننا بالنصيب فيا لحسن الحظ و إن لم يكتب فالحمد لله على كل حال..
فأجبت طلبه وو عدته بذلك .. و لكنني كنت في غاية الحاجه له و أفتقدته و أفتقدت حبه و حسن أهتمامه و تقديره لي و تعبت للغاية حتى أتقبل ذلك الطلب منه و أنساه و ذلك التعب كان ما دفعني للوقوع في أخطاء كثيرة منها (مأساتي في حياتي ) التي كتبتها في قسم عبر من الواقع..
حمدا لله على كل رغم كل الصعاب و المواجهات و الظروف إلا أنني لم أستطيع نساينه و يعلم الله مدى حبي له و تمنياتي له بكل التوفيق و النجاح في حياته حتى أنني أتذكر رسالة أرسلها لي مع أخته و كتب فيها (أرجو من الله العلي القدير أن يتمم فرحنا على خير)فأظل أبتسم.. و دائما أدعي أن يجمعني ربي به و هو في أحسن الأحوال..
سامحني أخي هشام إن كنت أطلت عليك مقدرة لك ما تعاني منه كوني عانيت منه أنا و لكنني أنصحك أن تتلمس لها العذر و تقدر ظروفها و أدعو الله من صميم قلبي أن يكتب لكم مافيه الخير..
أما عن الدواء و الذي أرى أنه لا أجدر منه فهو الصبر و التوجه لله بالدعاء بما فيه الخير..
تقبل مروري و تحياتي..
و لا تنسني من صالح دعائك..



التوقيع
اللهم يا من أمسكت السماء أن تقع على الأرض وهي بلا عمد
أمسك مافي رحمي و أتمم له على خير