هي بداية الصعود الى قمة الالم
هي نخوة الامل التي تشدني اليك
احسست بكلماتك كثلج دافئ
دموعك كليل بارك او هي حبات برد
حنين الى الرحيل هو ما جعل من كياني دمار
كنت ابحث عنك في كل كلماتي فما عدت ابارح العندليب
كلماتك هي حلم الصبى الدي لن يتحق مهما سار الزمان
لم اخطئ الطريق و لكن انت من زغت عن المسير و ليكن ظلام الايام هو الشهيد
بحث عن الوحدة من يوم ولدت و لكن وجدتها تتيه بين جنبات الحياة و في همسات العندليب
اتعرف...انت وضعت لها سقوط امرأة و لكن انا احس انها بداية النهاية اوهي فعلا نهاية النهاية
علمتني الحياة ان دوام الحال من المحال و النسيان معزوفة الزمان
اعلم انني وليد النهاية ..و لكن اعلم انني بدأت من اجل النهاية
اعلتنها للعيان انا عابر سبيل و لكن اعلم يا عندليب انني انا هو الشاهد على سقوط امرأة
عندليب الامل انت و لكن ما انت الا شاعر الحياة..او اسميك محارب القدر
بل كلنا جروح و كلنا طموح فبكل همسة و كل كلمة نقول نحن لا نضيع بالرحيل
بل نسير على درب الامل بدون جروح نحيا و كاننا ولدنا من اول وهلة لرحيل
اخواني لم ارتب كلماتي و لن ارتبها من الان فصاعدا هي خرابيش كما اقول على جدار الامل و هي عبارات لكم انتم احبتي و ليبقا العندليب حارس الكلمة و ملك الحروف لنمضي و نحن بيدنا حلم الغد الدي ستشرق شمسه بعد حين.
عابر سبيل