في بوابتي علّق المشهد الأخير، يُنخَر الرُّكح من صدري، المشهد والحضور أنا، الموءود في ثرى الدموع أنا، والإعصار بي يصفق خلف الستار الأحمر أنا البطل المنحوت على أوراق الخريف، وتذاكر رؤيتي أصبحت تكسرها عجلات القدر ودون إسعاف غادروا تعود ملابس أحرفي المدمية تنقر بوابتي لحظة المشهد الأخير بعض هذا لحظة قرأت حروفك حروف لم تكن في ظنون الخيال بارع قلمك أختي أحيي نضمك هنا وسلامي للغالية