منذ وداعك الأخير ...
أصبحت الثواني ساعات...
و الساعـــــات سنـــــوات...
أصبحت أسيرة حبـــــك...
غريقة بحر هــــــواك...
**********
كنت اظن ان العندليب قد مات و ذهبت معه إبداعاته و ها أنا الآن أجد عندليبا يشدو باروع الالحان و اجمل الكلمات في سماء الحب و الود و الإخلاص في سماء التفاؤل و البسمة و الأمل يذهب بنا بعيدا في أرض لا تعرف لا حقدا و لا كراهية .
لقد سافرت يا أخي بعيدا بفعل قرائتي قصيدتك "ذكرى الحقائب" فالكلمات تتشنج في شفتي و العبارت تختفي من ذاكرتي و كانها لا تستطيع ان تكون في مستوى عباراتك .
تحياتي لك و تمنياتي بالمزيد من التالق في سماء الامل يا عندليب الامل