24-12-2007, 18:34
|
#2
|
|
معلومات العضو |
|
|
|
|
|
|
|
أهلا بك أختي صفاء الروح، وكم نقدر ثقتك بنا أختاه التي نفتخر بها أيما افتخار..
في الحقيقة لقد تطرقت إلى موضوع غاية في الأهمية، وقد اضطرني الأمر إلى البحث والتصي عن حكم مصافحة المرأة للرجل الأجنبي أو العكس، ولقد عودت نفسي على أن أكون وسطا في كل شيء، فلا أبالغ حتى لا أتشدد مع الدين فيغلبني، ولا أطلق النفس على أهوائها حتى لا تتعود فيكون الشيطان قائدها والعياذ بالله.. ومع ذلك فمن الضروري الخطأ فما من مخلوق كامل لأن الكمال لله وحده..
حينما نتطرق إلى امر التحريم، فإن اول سؤال يجب أن يتبادر إلى ذهننا هو: ما علة التحريم؟
من الواضح في امر المصافحة إن حرم أن العلة هي الخشية من الشهوة، كأن يصافح الرجل المراة ويشتهي احدهما الآخر فيكون ذلك سببا للوقوع فيما لا يرضي الله لاحقا، وتكون المصافحة مدخلا للشيطان والعياذ بالله..
لكن السؤال الآن هو: هل في كل مرة تصافح المرأة رجلا تكون هناك شهوة؟
عموما لن أسترسل في قولي فإنني لست بشيخ، وأكيد صوتي لن يكون مسموعا كما ينبغي، ولذلك فلقد ارتحت شخصيا لرأي وجدته في موقع إسلام أون لاين تجدونه في الرابط التالي:
على بركة الله
آمل أن يكون المقال قد أفادك اختاه..
ولكن قبل أن أختم فإنني لاحظت أمورا أرى من الواجب البوح بها لك:
- لاحظت بأن تبنيك لموقف عدم مصافحة الرجل الأجنبي (وهو أمر فيه اختلاف كما ترين)، هذا الموقف جعلك تتخلين عما هو أجدر بأن يتبع، ألا وهو صلة الرحم التي يقول فيها رب العزة: "أنا الله وأنا الرحمن ، خلقت الرَّحِم ، وشققت لها من اسمي ، فمن وصلها وصلته ، ومن قطعها بتَتُّه"، وأنت كنت مواضبة عليها، فانظري في هذا الأمر، وأنا لست أشجعك على مصافحة الرجال، إنما أبين لك فقط، إنما رأيي الشخصي في المصافحة كما رأي ما أوردت لك الرابط بشانه..
- مسألة ثانية: من تقرر أن تمنع نفسها عن مصافحة الرجال، حري بها أن تقطع أي اختلاط، وهنا قد يتساءل البعض منا: ما موقع "الصديق" من الإعراب في حياتك أختي؟ أليس من يحرم المصافحة قطعا يحرم قبلها الاختلاط بين الفتيان والفتيات ولو كانت زمالة أو صداقة؟ هذا ما جعلني أبوح لك بهذا، لأنه برأيي قبل اتخاذ أي قرار فكري في كل النواحي، فلا أحب أن يراك الغير متناقضة أختي، ولا أدعوك هنا إلى مقاطعة أصدقائك، فهذا موضوع آخر يطول الحديث فيه..
أحب ان أوضح أختي صفاء بأنني ما أردت إلا الخير لك حينما قلت الملاحظتين السابقتين، أما رأيي بخصوص هذا الأمر هو نفسه ما ورد في موقع إسلام اون لاين..
آمل أن اكون قد أضفت لك جديدا أختي صفاء الروح، كما أحيي فيك غيرتك على دينك وحبك لله والرسول، والله سيجازيك خيرا على نواياك الحسنة، وأتمنى لك التوفيق من الله لما يحبه ويرضاه ونحن معك إن شاء الله..
بالتوفيق ومني لك أرق تحية..
التوقيع
|
|
|
|