05-12-2007, 21:55
|
#2
|
|
معلومات العضو |
|
|
|
|
|
|
|
هي الحيرة..
هو الضياع..
يلف كلماتك لفا، يتقاذفها في شطئان التيه..
ذكرتني هاذي الكلمات بكلمات رجل كنت أحب أن أرددها:
" جئت لا أعلم من أين ولكني اتيت..
ولقد أبصرت قدامي طريقا فمشيت..
وسأبقى سائرا فيه شئت هذا أم أبيت..
كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟
لست أدري..
هل أنا السائر في الدرب أم الدرب يمشي؟
أم كلانا واقف والدهر يجري؟
لست أدري.."
زبد من الأنا المجهولة.. التائهة..
رذاذ كلماتك وصلني..
ورعشة البرد قد اقشعر لها بذني..
لكن الحيرة بددتها الحقيقة..
والضياع ضاع..
فلقد جئت من حيت أتى بي العزيز..
ومهما كنت ضائعا فأنا راض بما رضي لي..
وكم أحبه..
ولأجل ذلك وُجدت..
وذاك أنا..
كلماتك راقية أيتها الغالية أسماء..
وأنت لؤلؤة في سما الإبداع إن سألت ما أنت..
فلا تحسبن نفسك تائهة.. ثم أنت كما أنا وغيري وما عهدي بظني هذا يخيب..
دمت ودام تواجدك أختاه..
مني لك أرق تحية..
* الرجل هو إيليا أبو ماضي
التوقيع
|
|
|
|