حين جف الشهد
واختار النحل الرحيل
قلتُ له قصّ شَعري كما تشاء
ولطّخ ألوان الوداع على وجهي كما تشاء
وهدم محراب كبريائي
وانسَ أنفاسي
وانس نبراتي حين دَاعَبَتْكَ
بين الماء أ والهواء
وانس أضلع بيتي وسدّ مسام إحساسي
وقص شعري كما تشاء
لك جدفت شعري بماء
لأجلك غذّيت أنوثتي بحناء
لن سِواك يطلق عنان شعري
لا تنس حين تنساني أن تقصني كيف تشاء..
بارعة أختي أسماء ولك مني هنا كل السلام العامر بالتحية الخلاقة والود المزهر بين مسام كلماتك المنظمة سلامي ..