كانت جدرانا باردة قبل
أن ينعكس ظلها الذابل
على الكتابات القديمة
التي تأرخت منذ سنين
بعيدة..
مرت عيناها على صدق الكتابات المنسية
و الوعود التي بقيت الجدران شاهدة عليها،
ابتسمت كأنها تتحسس فيها شيئا ما..
لربما وعدا لم يزل الجدار الكهل
يحمل تاريخه،
ثم في لحظة لقاء العينين الدامعتين
بالوعد القديم..
ارتمى الظل الذابل في أحضان الذكريات
فارتعشت مع نبض الظل
كل الكتابات القديمة
لكن لحظات النبض تلاشت
حين انطلق أنين الجدار
ليواسي وحدته بوحدتها
فكان أقصى أنين سُمـع
أنيــــــن الوحـــــدة
بقلم أسماء اخزان
خاطرة أبحرت معها فأبكتني
قلمك عذب حزين أختي أسماء
فلا تحرمينا من صدقه النابض
مني لك أحلى المنى