كل أعلام الدنا اجتمعت تحت بساطك سيدي، كل أقلام الحياة تنفّست من بين كفاك ورودا، زرقاء وخضراء تبارز تلك التي بعينيك أنت سيدي وتزيد تمنياً إلى عُلاك، فمن تكون تحت عرشك، العاقة أم البارة ،إن كان عقوقا فذا شكل إعجابي إليك ليس إلا ، وإن كان براً فذا أصل الحلم بك، تعاليت سيدي في دنيا الوجدان، ورُسِمْتَ مولاي في كل الألوان، لك مني جلّ الطاعة والامتنان، يا عملاق الأمل يا هادي الألحان ...