احساس تائه يجذبني اليك
كأنني اعرفك منذ زمن ليس بقريب
تارة اقول انها بأحساسه تشابه عاشقتي
وتارة اصحى على الواقع واقول انها راحله الى العالم الثاني
فما هذه السذاجه والحلم الغريب
لكن ماذا افعل فحزنها بذاته يشبه حزنك
وملامح القهر في عينيها مثيل له بعينيك
تلعثمها بالكلام عند الألم بحد ذاته كفيل بجعل من لا يعرف محبوبتي
صوتك المبحوح يذكرني بمرضه اللعين وهو تهمس لي بمايجول بداخله
جعلتيني الحق طيفك هل عدتي لاخذي معك
لكن الواقع يصدمني انني لا الاحق سوا سراب منتهي بحقيقة انكي ليسة هي
فالواقع الاليم يقتلني باليوم مائة مره
والزمن القاسي المرير لا يرحم احد
اتمنى ان ارى السعاده بعينيك
لترويني قليل من الراحه التي لم استطيع
من رؤيته بعينها
فهل تسمحين لي ان اناديك اميرتي
من اجل ان اكمل سذاجتي و اعيش يرهة من الوقت في قربك