في سكون الليل قطفت لك الريحان
علني أشكرك به على خاطرتك الحزينة
و لكن بين سيقان الريحان دعوت لك بلا قصد بنعمة النسيان
فالنهر إن كان بضفة واحدة فهو نهر كله أحزان
ولكن ما دام هناك امل يلفه دعاء الأحبة قد يصبح يوما للنهر ضفتان
أنتظر التتمة أخي الغالي الوامق المشغوف بكل شوق فلا تتأخر علينا
و أرجو لك تحقيق كل ما تتمنى في الدنيا و الآخرة