يوما ما سيتبخر الماء تحت وطأة الألم وحرارة الشحون ..
ولا يعود هناك سوى ضباب ..
وقطرات من الندى حائرة ..
هنا وهناك خلف ورود جففتها مشاعر قاسية ..
وحلم كان بالامس ومازال سراب ..خيال ..أوهام..
وسنسير نحو النهاية برسم أبتسامة
لم تعد المشاعر قادرة على شكر أناملٍ صاغت هنا بألوان الرّبيع
نثرت الحرف بحقيقته ... وألحيت بمرايةٍ تعكس حقيقته
فكان هنا الإبداع مضاعـــــــــــــــــــــــــف
ورائعٌ بكل أبجديات الروائــــــــــــــع