نزعت خفي َّ أنا وقرّرت الأبحار، لكن جهلت أن مدينتي لاهي ساحلية ولا بها وديان أو مياه جوفية أعدت خفيّ والحزن يكسرني والحر من يشعلني ويشربني كالسجارة رمادية، تهت في دنيايا باحتا عن النّور أو الألوان وردية أو بستان الأمل أو بساط الحرية
hafid...
فأمطرت سماء بنسيم الكلمات أعادت إليّ طعم الحيات امتطيت البحر واختطفت عروسا من نسج الهيام سبحنا معا في سماء الأمل. الدنيا لا لها حروف أو حتى كلمات فأنت من غنّيت نثرك يا غالي يحي الميت لمساتك كل الوسيقى وأشعارك أمطار دفءٍ والألحان ...سلامي لك يا غالي تحياتي