
لمن أشكي آلامي
لمن أحكي أحزاني
لمن جرَّت أقدامي
ليالي سهادٌ كساه إدمامي
ليالي أقداح سم..
تلذذها لساني
لمن أشكي ألامي
والسَّواد بصفحتي..
ولونَ أقلامي..
حالكٌ كتاب أحلامي
والعُبارُ غمامٌ
تُهْجِر بَلابلي وحمامي
أين أحبتي ..أين خلاني
أين من أهديتهم..
هدوئي وعزف ألحاني
عقبان تقاسمت.. تناثرت..
حول جثماني
لمن أشكو آلامي
ذا القدر فجَّر أقلامي..
افترس أوراقي ..
وسافر شرقا.. تاركا علامة ً
أو وطناً لذكرى رثائي
لمن أحكي قصتي
مَن ينقُر إيقاعا على عظامي
قد يُشدي حالي
أو يسيل دمعا احترق بأجفاني...
يونس مجدوبي