منتديات الأمل

منتديات الأمل (http://www.alamalnet.com/vb/index.php)
-   مشاكل وحلول (http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=8)
-   -   بخصوص شهر رمضان (http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=868)

يونس مجدوبي 24-09-2006 00:13

بخصوص شهر رمضان
 
الإخوة الكرام في صفحة الاستشارات الدعوية، أشكر لكم هذا الجهد الذي تقومون به، وأرجو أن يتقبل الله منكم جميعا في هذا الشهر الفضيل صالح أعمالكم، ولي سؤال حول أمر يحدث لي في كل رمضان، ولا أدري هل هو موقف يشاركني فيه غيري أم هو حالة خاصة، إذ أجد نفسي مقبلا على العبادة والقرآن في بداية الشهر، وتدريجيا يزول عني هذا الإقبال، ويصبح الأمر روتيني، ثم يبدأ في التناقص، كما لا أدري لماذا لا أجد في سائر الشهور مثل هذا الإقبال، أخشى أن يكون هذا غضب من الله علي، أرجو منكم الاهتمام بهذا السؤال، وإرشادي لسبيل لحفظ همتي طوال هذا الشهر الذي ندعو من الله طوال العام أن يبلغنا إياه.
أخوكم tamer2010

mohi_sky 25-09-2006 17:09

شكرا لك يا عندليبنا...بالفعل هده الأمور تقع لأغلب الناس ايمانهم ضعيف...أنصحك أخي أن تلتزم الصلاة في أوقاتها...وتتغلب على وسوسة الشيطان...لربما هي السبب الرئيسي فى ما تعانيه أخي ....

يونس مجدوبي 25-09-2006 22:49

شكرا أخي mohi
شكرا لإهتمامك بمشكلتي إلا أني أريدك أن تعلم أن الشيطان خناس . و أنا أعلم انه سبب مشكلتي لكن كيف وهو يدخلني من ابواب أنا لا لي علم بها والصلاة هي سبب أساي وسبب حزني... مشكور يا غالي

عبد الهادي اطويل 01-10-2006 21:04

أخونا الغالي وعندليبنا المغرد.. اعلم أن هذا أمر لا يعنيك وحدك، فقضية لين القلوب في هذا الشهر المبارك واضحة، ولنفكر بالمنطق وسنفهم، نحن نعلم بأن الله عز وجل يصفد الشياطين في هذا الشهر العظيم، وبالتالي يستطيع الواحد منا أن يختلي بنفسه مرة في العام، أعني تلك الخلوة التي يكون بعيدا فيها عن الشيطان، وبالتالي فإن الشخص يستطيع إلى حد كبير أن يقرر الأفعال التي يقوم بها من نفسه وتلك التي يدفعه إليها الشيطان اللعين، فإن كنت مثلا لا تصلي في الشهور العادية تم ترى نفسك مقبلا عليها في شهر رمضان فافهم أن الشيطان من يمنعك من الصلاة في غير رمضان وأن نفسك تدعوك للخير، أما إن كانت أفعالك لا تتغير وكان الواحد منا لا يصلي لا في رمضان ولا في غيره فليعلم بأن الشيطان قد قضى حاجته منه وتمكن من نفسه وأصبحت نفسه شيطانا هي الأخرى والعياد بالله.. وهذه هي الكارثة، لأن النفس تتعوذ، فإن تعودت على فعل الخير صار ذلك طبعا فينا، وإن عودها الشيطان على السيئات واتبعناه صار ذاك أيضا طبعا فينا لا قدر الله.. وقد صدق من قال:
[POEM="font="Andalus,6,deeppink,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="./images/backgrounds/16.gif" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]النفس راغبة إذا رغبتها=وإذا ما ترد إلى قليل تقنع[/POEM]
فنفسنا إذن يمكننا ان نتحكم فيها، فإن رغبناها فيما تستهويه خرجنا عن الطريق المستقيم، وإن رددناها إلى ما يرضي الله حتى ولو رأته قليل فإنها ترد، ويجب أن نحاول قدر المستطاع أن نبتعد عن الهوى، أعني هوى النفس، ف"ويل لمن كان سلطانه هواه"..
إذن يمكن أن أقول لك أخي العزيز بأن نفسك فطرتها لا تزال صافية ولم يتمكن الشيطان منها وهذا حال من هو في مثل حالك، فعود نفسك على حب الله ورسوله والطاعة.. وتجنب رفقاء السوء لأن منهم من استحوذ عليه الشيطان حتى صار له خليفة في الأرض فإن أصفد الشياطين تركوا هم طلقاء فلنتجنبهم..
أرجو أن أكون قد أفدتك أخي وتقبل خالص تحياتي..


الساعة الآن 03:55