![]() |
و تبكي الموسيقى
و تبكي الموسيقى على أثير جسدي الموزع على متطلبات الحب و الحزن تماما كصَلب السيد المسيح غير أني لست أبكي ... و تبكي الموسيقى على أثير جسدي تكتشف في الطفولة و تبحث في يداي عن ملامح الرطوبة تتمايل أغصان الخيزران فوق أنامل المطر و سيدة النهايات جاثمة على صدري تخط بحذر دموع البندقية و تروي في الحنين لقيود الحرية ... تتعرى السماء مساءا كعادتها لتكتشف صبية معنى الحب و تسجد لي كل ألهة يونانية و ترسم شهرزاد على شفتاي قبلة قرمزية لأني في يوم من الأيام و عندما تبكي الموسيقى سأصبح أنـــــــــــــــــا |
| الساعة الآن 03:37 |