![]() |
مشكل سخيف في رأي البعض و لكنه مهم بالنسبة لي
بسم الله الرحمان الرحيم و بعد تحية عطرة لكل اعضاء هذا المنتدى الرائع
اخوتني في الله مشكلتي انني سرقت من اقرب الناس الي.قد يضن البعض انه مشكل سخيف و لكنه اتر في اعز صديقاتي التي اعتبرتها كأخت لي قامت بسرقة ملابسي نعم ملابسي و انا اعرف هذا و لكن المشكل يكمن في عدم استطاعتي مواجهتها لان ليس لدي دليل ضدها لذا فأرجوا المساعدة |
والله اختي الامانه حلوه في الصداقه وانتي لم تختاري هذه الصديقه بتأني وانا اقول انك اكتشفتها بسرقه صغيره ومثل هؤلاء الاشخاص لا تهمهم الصداقه وكونها سرقت حكمت على علاقتكم
عليك ان تعرفي ان قطعك لعلاقتك بها افضل من الاستمرار بهذه العلاقه ان تلك الفتاه اما لديها غيره من وضعك واما انها مريضه بالسرقه هي لا تهتم لشعورك اذن ليست مؤهله ان تجعلي منها شخصا مفضلا بل اهمليها وصغري حجمها لانها ستعلم انك اكتشفتها من دون كلام اعتبري ما سرقته منك موضع قوه لك لانها بنضر نفسها اقل من البشر |
سلام الله علي أختي في الله
فعل السرقة أختي من أشنع الأفعال التي لا يجب أن يتحلى بها الإنسان العاقل ومسبباتها كثيرة من بينها طبيعة الشخص الذي نعاشره وبما انك قد تعرضت لهذا الفعل على حد قولك من اقرب الأصدقاء لك فهذا ما يجب الوقوف عنده وخصوصا انك لا تحملين بينة ضدها فكيف نتهم شخصا بلا أدلة أختي ربما ضنك بأنها هي السارقة هو الذي دفعك لاتهامها بهذا الفعل الشنيع لهذا ادعوك أختي إلى التريث أكثر وعدم رمي الناس بالباطل لمجرد أننا نشك لان شكك هذا باطلا لعدم توفر دليل قاطع على أنها السارقة حقا . أختي لو نظرت للأمر من جهة ثانية لتبين لك بان الأمر فيه لبس و غموض ربما وسوس لك احدهم أنها هي السارقة لأمر في نفس يعقوب و هذا ما ادعوك للتيقن منه وحالما التيقن بذلك فعليك مواجهتها بالأمر . لا تتسرعي أختي برمي الناس بالباطل حتى تتيقني من الدليل كما سبق و قلت لك . موفقة أختي لكل خير تحياتي |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أهلا بك أختي الكريمة خديجة.. من خلال المشكل الذي طرحته وآتهامك لأعز صديقة لك بل أكثر من هذا بل هي بمثابة أخت لك، آتضح ومن خلال كلامك أنك لا تملكين دليلا ملموسا من الأصل لكي تقومي بآتهامها، ولن أضيف شيئا لأن رد الأخ الكريم حفيظ كان كافيا، فآعملي بنصيحته، ولا تندفعي وراء ما قد يقال لك أو تسمعينه من أناس قد يكون هدفهم فقط التفريق بينكم، لأنه من الواضح أنك قد سمعت الأمر على لسان أحدهم، ولم تري بأم عينيك، كما أن الدليل مفقود، ولذالك فليس هناك داع للإتهام من الأصل. وأختم كلامي بقوله عز وجل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) (الحجرات : الآية 6 ) كوني بخير دائما عزيزتي تحــــيـــــاتــــي.. |
شكرا لمروركم و لكن اخر الاخبار هي انني رأيتها بأم عيني مرتدية ملابسي المسروقة و انا استطيع ان اميز ملابسي كما انني داهمتها مرة و هي تسرق حلاقاتي فماذا افعل لانها اجابتني انها كانت تحاول اختباري فقط
|
صدقة
ما اخذ لن يدوم لا لك ولا لغيرك انوي ما اخذ منك صدقة لان من اخذها غواه الشيطان وامحي هذا الذنب عليها وحوليه لحسنة فيكون ما اخذ صدقة قربة لله فتفوزا معا تسقطي ذنبا وتفوزي بالحسنة
|
أختي الكريمة،
أولا أود أن أقول أن هذا المشكل ليس سخيفا البتة، بل من السخافة أن نستهين بمثل هذه الأمور، لكن ألا نتشدد ونتسرع، لذا لا أتفق مع أخي roman في ما قال، ولنجعل التريث سمتنا كما قال أخي حفيظ و أختي كلثوم. لا بد أن صداقتكما بلغت من التوطد ما جعلكما أختان، وهذا واضح من كلماتك التي أبانت عن تأثرك العميق بالواقعة. وبتوطد العلاقة، تتلاشى بعض الخطوط الحمراء التي نفرضها على أصدقائنا، فأنا مثلا (وأعوذ بالله من قولة أنا) كنت أعطي صديقا مفتاح المنزل يدخل ويخرج متى شاء، ولا أعتبر استعماله لبعض أشيائي الشخصية اعتداء على استقلاليتي أو سرقة... وهذا ما قد يكون فعلا حدث معها عندما أخذت حلقك (بفتح اللام طبعا لا بتسكينها ^_^ ) فاعتبرت ذلك شيئا عاديا وأنها ستخبرك بذلك عندما تراك (في الصداقة أحيانا يختفي الاستئذان بمفهومه العميق ليتحول إلى إخبار فقط لأن الأصل عدم رفض الطلب) لذا لا تعتبري هذا دليلا تقوي به رأيك. أما بالنسبة للملابس، ومشكل السرقة عموما، فهناك طريقتان، الأولى طريقتي شخصيا في التعامل مع مثل هذه الحالات، والثانية سمعتها من الأخ محمود المصري في إحدى حلقات فضفضة على قناة الناس. 1- بما أنكما بلغتما من الصداقة مبلغا، فأكيد أنكما تتحدثان في مواضيع شتى، وقد تكون جريئة احيانا. ما قيمة هذه الصداقة إذا كنت أخشى أن أنصح صديقا لي أو صديقة؟؟ حددي معها موعدا، وأستحسن ألا يكون ببيتيكما. تحدثي معها بتلقائية وكما تعودتما، وحاولي أن تحوري الحديث إلى أن تصلي إلى قضية الملابس، ثم بكل أدب، أخبريها أنك فقدت حاجتك دون اتهام ولا تجريح. استفسريها، هل رأتها هل استعملتها...الخ، فإن اعترفت بأنها أخذتها فلا تعتبري ذلك سرقة، بل ربما نسيت أن تخبرك، تجاوزي الأمر، وستعود علاقتكما أوثق. وإلا فأزيلي عن ذهنك كل اتهام لها، لأن الأصل في صداقتكما الصدق. وإن كانت كاذبة فسيظهر ذلك بعد حين. 2- رأى الشيخ محمود، في استفسار من مجموعة عن قضية مثل حالتك، فقال جربوه وامتحنوه. لا تنفروه، وحافظوا على علاقتكم، ثم حاولوا خلق جو لامتحانه بأن تدعوه مع مثيره (ما يحب سرقته) على انفراد وراقبوه. فإن لم يفعل فتوبوا إلى الله واستغفروه لأنكم ظلمتموه، وإن فعل فانصحوه وعاملوه برفق فإن عاد فاهجروه بضعة أيام وهددوه بإفشاء سره فإن عاد فاحتاطوا منه وادعوا له بالتوبة (طبعا هذا معنى كلامه، وليس ما قال حرفا، فإن كان في ذلك لبس فهو تقصير مني لا من الشيخ) أرجو أن تحل مشكلتك، وأتمنى أن تعودا كما كنتما وأحسن تقبلي مروري ولك مني التحية |
| الساعة الآن 02:34 |