![]() |
جنية المعا نى
جنية المعانى
جاءتنى حالمة كالعادة. تراقص خيالها و تستدعيني تسافر بى من وردة الى وردة و تسقينى رحيق الزهور. تقطف لى من جنانها فاكهة وتقطف لى رمانا . ترحل بى خارج الزمان و قصصا تحكيها لى. تحكى نثرا وتقص لى حكما وشعرا. تسامرنى ما طال الليل ولا جلى تغنى و ترقص. و كما تاتى لتاخدنى تاتى لتعيدنى , تودعني , ثم ترحل. من وحى جنية نورالدين 19.:more20: |
كلمات جميلة لحلم جميل، و أود أن أشاركك بملاحظة.
في نهاية القصيدة قلت: و كما تاتى لتاخدنى تاتى لتعيدنى , تودعني , ثم ترحل. هل هذا يعني أنها فارقتك بعدما أخذتك ثم عادت لتعيدك؟؟ لا يبدو فكل ما كنت تحلم به كانت حاضرة فيه، لكن كلمة "تأتي" تعني أنها لم تكن ملازمة لك بعدما أخذتك. أرجو أن توضح لي الصورة أكثر، فقد قصر عقلي عن استيعاب الصورة ولك مني التحية |
اشكرك اخى على اهتمامك واحيى فيك جراة قلمك ورقة تعبيراتك . اما فيما يخص تساؤ لك فان تلك الجنية تاتى بى لتعيدنى.وقد تعمدت حدف..بى.. لضرورة جمالية .فهى لا تفارقنى حتى ينتهى النص.فهى من تضخ الحبر فى قلمى و هى من تاتينى با لصور و المعانى. و شكرا لك مرة اخرى.
|
الآن اتضحت الصورة، ومسحت بتوضيحك الغبار عن نظارتي
دامت لك الجنية، ولك مني التحية |
وحين تعيدك
تأتيني بكل رشاقتها تحملني وتحلق بجناحيها الى حيث الكلام الى حيث سحر الأحرف وأوراق بيضاء كراية السلام تدعني هناك أكتبها وأكتبني حتى تتلون الأوراق بأجمل العبارات تلك الجنية كم نعشقها فهي فراشة الأشعار وهي رحيق الوردات أخي نور الدين جميل قلمك أخي استمر في كتابة المزيد دام تواجدك تحياتي |
| الساعة الآن 06:00 |