![]() |
متاهة طريق
كثيرا ما ظننت أنني قطعت الشوط الطويل الذي طال صبره تسعة عشر سنة.. . حتى اجد نفسي في دوامة اللانهاية ... في دوامة لا تلقي أهمية لتلك السنوات التي أمضيتها.. غريبة الوطن والأرض والوجوه... كثيرا ما أتنهد الصعداء لأنني لم استطع توفير أو انجاز كلمة من المخطط الذي رسمته منذ ان اُجبرت على رسم بيتا حين كنت مازلت في مقاعد الدراسة الابتدائية لا استطيع نسيان ذلك اليوم... كثيرا ما نقدوا صبري للذي انتظره... ولكن العواطف كانت تأسرني والحنين يأخذني في كل مرة ويهون حدة اللسان وحرقة الألم... أصعب شئ حين تجد نفسك أمام الذي ربَّاك ماهو الى مريض نفسي كان يرى نفسه فيك.. ويرفض ان تمارس حياتك كما تريد بل كما يريد هو.. حين يصرخون بأصواتهم المزعجة ويريدون تقييدك وحبسك لكي تكون فقط في عالمهم ما عليك إلا ان تكون لك أذنٌ صماء؟؟؟ لكي لاتلتفت إلى مايقولون... وتتدمر أحلامك وتسقط مغمىً عليك لانهيار سلم بنيت فيه تسعة عشر سنة... ما أصعب الحياة وما أصعب الأشخاص الذين نعيش معهم حين نراهم من منظور الحقيقة والواقع، وما أصعب الوجوه التي تبتسم كل يوم لسقوطنا وتعثرنا في الطريق.. يالسخرية الأقدار... لا أعلم ان كان الوقت مازال أمامي لعلي أبدأ من جديد.. لعلي أستطيع ان اتنفس هواء نقي بعيد عن بكتيرية النفاق والأكاذيب.. اه ياربي كم اشتاق اليك انت ارحم بي من امي... و من نفسي على نفسي... اذكر بوضوح انني كثيرا ما سقطت مغمىً عليَّ جراء مافعلوا، ماسمعت منهم و مااتهموني به وكنت اتمنى الاَّ انهض من إغمائي إلا في نعش والى قبري مباشرة، ولكنَّهم سرعان ما أيقظوني بماء بارد وعطر قوي الرائحة... لم تكفيهم سهامهم... ولكن سيكفيهم موتي المتكرر كل يوم وأنا أتصدى لتلك السهام... وأتظاهر بالحياة وان لم تصبح الحياة تجري الآن في جسدي الساكن.... بقلمي \ عبير اكوام 24/12/2008 |
شيء صعب أن تلفنا الدنيا بين الجدران
وأن نستشعر التجمد والحريق في آن وأن تموتَ دواخِلنا بِداخِلِنا ويشيخ القلب قبل الأوان شيء صعب حين تفقد الزهور العبير والألوان وينتحر المستقبل بحبلِ ما كان \ أختي عبير أكوام أهلا بكِ في واحدة الكلمة العذبة وأهلا بكلماتك العذبة سعدت بقراءة كلماتك أختي كوني دوما كما تتمنين تحياتي |
أتسمعون ...... / / لازال لأغاني البيت ولادة ما أبكى الحيطان هو عسلي يا سادة لي في البيت كهف في الكهف عنف يكسر نضام الفؤادَ فاحمل أغاني َ يا سامعي ولا تسأل كيف أُدمة الوسادة لي بالبيت رنات الصراخ والخطابات بعنف القيادة لي زهور عمري ..تضيع من يدي تضيع من آونة الولادة لي غد ميت فأين اللحد يا سادة / / / كان هنا رثاء عن تلك الصورة لكن نرجو أن يكون سوى كابوس نصحو ونتصدق بالبسمات ويزول الغم والآهات.. في عمر هده القصيدة غالبا ما يشد العناق عن آخرها نرجو أن تكون القصيدة كالعذراء تتحدي المتاعب رغم التعب.. رغم الطنين.. وأكاذيب الجريدة كان أخوك هنا في الأمل يقرأك تحية السلام .. |
اسماء اخزان : يالي مرورك الذي نكت في عالمي نكتة بيضاء... باقة من الورود لاجلك.. عندليب الامل: كلماتك تضفي على احساسي الامل راقبني من بعيد ولاتكثر عتابي... باقة ياسمين لوجودك. |
كل الإخوة ستكون لك كما تبغين فقط ضعي الأمان لنا وبمقدرة الله سنكون بك الأمل تحياتي لك اختي الحنون |
| الساعة الآن 05:37 |