![]() |
ليل ووهم ودموع
ليلٌ ووَهمٌ ودموع ألآنَ !؟، يا حُلُماً أطافَ بِأعْيُنٍ نَسَجَتْ لِيومِكَ سُهْدَها مِيلادا الآنَ ترْحَلُ ؟، والصِّبا ؟، وحِكايةٌ نَسَجَ الضَياعُ خُيوطَها وأرَادا والليلُ!، كمْ ذكرى إليكَ تَشُدُّني ؟ لو رُمْتُ أنْسى ،كَرَّةً وَمَعادا كمْ كُنْتُ أهْوى في هَواكَ ظَلامَهُ أشْتاقُهُ وأخافُهُ مِيعادا أحْبَبْتُ مِن عَينيكَ لَوْنَ سَوادِهِ وَوَدَدْتُ لوْ يَغْدُو النهارُ سَوادا * * * الليلُ ذاتُ الليلِ كيفَ تَبَدَّلَتْ أحْلامُنا.. آمالُنا أضْدادا لِتَغيبَ في غَلَسِ الدُّجَى وَتَعافُني أسْتَقْطِرُ الدَّمعَ الحزينَ مِدادا وأَخُطُّ أوهامَ الظُنونِ قصائدا تَشْدو بِها وتُرَدِّدُ الإنْشادا تَشْدو دُموعي والضَياعَ وحَيْرَتي وَتَقولُ أحْسَنَ شاعرٌ وأجَادا مُتَسائِلاً عَنِّي وَقَدْ أنْكَرْتَني مَنْ ذا الذي قَتَلَ الهوى أوْ كادا والأمسُ يَشْهَدُ كمْ تَرَكْتَ بِأُفْقِنا سِحْراً يُطَرِّزُ بُؤْسَنا أعْيادا وَنَثَرْتَ آلافَ النجومِ مَشاعِلا وَبَسَطْتَ أفلاكَ السماءِ مِهادا وَعَزَفْتَ لي لَحْنَ الخُلودِ بِجَنَّةٍ ما كانَ عادٌ مِثلَها قَدْ شادا وَاَرَيْتَني بُعْدَ السَّماءِ اَمانياً فَنَذَرْتُ عُمْري لِلوُصُولِ سَدادا * * * وصَحَوْتُ من حُلُمي الجميلِ فلمْ أجِدْ إلّا الأماني الخادِعاتِ وِسادا وإذا النجومُ حرائقٌ ما خَلَّفَتْ إلّا الأسَى ودُخانَها وَرَمادا واللحْنُ أصْداءُ القُيودِ بِمِعْصَمي وأَنينُ قلْبٍ في هواكَ تمَادى واليوم بعدَ الهجْرِ جِئْتَ مُودِّعاً ولِتَنْزِعَنَّ عَنِ الجراحِ ضَمادا وتُعيدُ للاَمسِ البعيدِ رُواؤَهُ مِنْ بعدِ ما جَفَّتْ رُؤاهُ وبادا * * * إرْحَلْ ، وخُذْ عُذراً أجاءَكَ كاذباً حاشاكَ لا تَأتيْ الهوى جَلّادا يا ضِحْكَةَ العُصفورِ في جَدْبِ الثَرى لوْ دَغْدَغَتْ سَمْعَ الربيعِ لَعَادا وَغَداً أضَعْتُ العُمرَ مُنْتَظِراً لَهُ فَجْراً على لَيلِ الأسَى يَتَهادى * * * وإذا رَحَلْتَ فَدَعْ لنا مُتَفَضِّلاً قَبْلَ الرَّحيلِ نَواظِراً وفُؤادا أصْفاكَ كمْ بالَغْتَ في تعذيبهِ مِلْءَ الجوانِحِ لَهْفَةً وَوِدادا ونواظِراً فَرَشَتْ بِدربِكَ ضَوءَها تُهْديكَ إنْ عَزَّ الرُّقادُ، رُقادا وَاَعِدْ سنيني الضَائِعاتِ وَرُدَّ لي عُمْراً جَعَلْتَ بهِ الضَّلالَ رَشادا فَلَقَدْ حَصَدْتَ منَ الشَبابِ رَبيعَهُ وتَرَكْتَ لي لَمْعَ السَّرابِ حَصادا * * * إرْحَلْ وَدَعْني والليالي إنَّنا مِثْلانِ نَقْتَسِمُ الحقيقةَ زادا الذَنْبُ ذَنْبي لا جُناحَ عَلى الهوى إني عَشِقْتُكَ دَمْعةً وسُهادا بقلمي: سالم العامري |
يا صاحبي مالك تلعن الوهم والدموع وتفاصيل الليل وما في العشق من خضوع ألا تعلم أن الفرح في الحب أمر غريب وقد يكاد يكون من المستحيل أو الممنوع تفاصيل العذاب فيك أعرفها فكم عايشتها بقلبي الموجوع ليتنا قتلنا القلوب قبل عشقنا وعشنا بقلب مستعار أو مصنوع أخي الكريم سالم العامري روعة ..كل الروعة وجدتها هنا رائع بكل معنى الكلمة ما نظمته هنا من شعر تقبل مروري الخجل بين جمال كلماتك تحياتي |
االعن الحب والدموع ام العن القدرْ ام اذبح القلب ، واطفئ العيون واقص اجنحتي واستقيل من السفرْ فلا ليل ولا انتظار ولا رسائل او سهرْ ولكن ما اقول للشمس لو اشرقت وكيف اسمع همس القمرْ وهل اكون بعد قلبي غير تمثال من حجرْ لمرورك سحر لا تكتمل القصيدة إلا به وألق تشتاق الكلمات اليه . يسرني شروقك الدائم بين حروفي اختي الكريمة اسماء تحياتي واحترامي سالم |
رائع ما خطت يداك أخي الفاضل .. دمت مبدعا ..
|
تفننت وأبدعت أناملك في رسم مشاعرك على صفحات منتدى الأمل
تقبل مني كل الود والتقدير |
:more20: :more20: اخي هون عليك فحب العشاق هو ذاك تارة فيه اشتياق و تارة فيه عتب انسيت اخي كم خطت اناملك مما حباك الله من رجاحة في التعبير فلا عجب اراك في العشق معبرا مخلصا في نواياك و في لوم الحبيب بعد هجره القاك تدمي القلب بمعاناتك وكل ما تخطه يداك كانك تحكي معاناة كل المحبين ولا عجب فكل العشاق في الحب معذبين. ومن ذاك قصص اساطير قيلت و كتبت فلا ريب انها نفسها تسطرها يداك فحبك خالص لحبيبتك عسى ان القاك مستقبلا في خير حال فتتحفنا انذاك باحسن و ارق ما خطته يمناك قلبي معك احساس كتبت فاجدت فابدعت ما شاء الله وفقك الرحمان لخير ما تمنيت :more19: :more19: |
رائع ومشرق مرورك اختي الفاضلة جود السحاب ورائع ما تكتبين. بالمناسبة فانا متابع لكل كتاباتك ومعجب بهذيانات قلمك المتالق ، وانما انتظر فرصة لأرد عليه بما يستحق ... لا تحرمينا من جود سحابك . لك وللجميع صادق ودي واحترامي سالم |
مبدعة انت اختي الكريمة هتشيسكا ريودا ، ورقيقة كلماتك شكراً لك والف شكر . سرني تواجدك العاطر في هذه الصفحة ، وسرني اكثر ان كلماتي نالت رضاك. مرحباً بك بين سطوري ، ولك ودي واحترامي . سالم |
قَََدَرَي اَظَلُّ بِزُمْرةِ العُشّاقِِ وتَظَلُّ تَنزِفُ ضَوءَها أحداقي ويظلُّ قلبي حافظاً لودادهِ يَجْزيْ عن الهجرانِ بالأشواقِ وأظلُّ في بحر العُيونِ مُسافراً هَدَفاً لرامٍ منهمُ أو راقِ ما العَيشُ إلاّ في انتظارِ حبيبةٍ وألَذّ موتٍ مِيتَةَ المشتاقِ ترنو على كلِّ الدروبِ بلهفةٍ وَتبيتُ تحلمُ في غَدٍ بِتلاقِ وتكونَ سطراً في حكايةِ عاشقٍ وتذوبَ بين الحبرِ والاوراقِ المتالقة إحساس ، شكراً على المشاعر الرقيقة و العواطف الاخوية الدافئة التي فاضت بها كلماتك الجميلة، واحب ان اطمئنك اختي الكريمة بأني في احسن حال والحمد لله ، فرفيقة دربي وملهمتي لم ولن تهجرني ولازالت تمدني وتلهمني بالكثير الكثير ، وليس بالضرورة انّ ما نكتبه هو محض تجاربنا الشخصية ، فالكاتب سواء كان شاعراً او قاصاً، هو مرآة مجتمعه، له من كل جرح في مجتمعه نصيب ، بل قد يحس بألم المصيبة اكثر مما يحس صاحب المصيبة نفسه، وذلك لرهافة احساسه ورقة مشاعره . فكم رسم لنا الشعراء والكتاب من صورة لم نتنبه لها لولا كتاباتهم ، وقصتك "التائهة" خير مثال ، وهذه ليست مجاملة بل حقيقة، فمن منا لم يشاهد اويعرف او يسمع بقصة مماثلة؟... جميعنا تقريبا يعرف،ولكننا كنا نمر على امثالها مرور الكرام، فلما إلْتَقَطْتِها انتِ وصغتِها باسلوبك الرشيق المتميز، جعلتِنا نتفاعل معها ونتأثر بها وكأننا نسمع بها للمرة الاولى، لماذا؟ ، لأنك صورتِها من زاوية اخرى لم يتنبه لها غيرك، زاوية اصابت صميم وضمير كل انسان شريف، وجعلته يرى حقيقة الدمار والالم الذي تنتجه مثل هذه الممارسات المشينة... لا اريد ان آخذ المزيد من وقتك.. وانا كذلك، بالكاد سرقت نفسي من زحمة العمل والدراسة ومشاغل الحياة لارد على تعليقاتكم الغالية انت والاخوات الكريمات جود السحاب وهتشيسكا ريودا وارجو منكم قبول عذري عن التاخير... بالمناسبة ، قلبك اغلى واثمن شئ يكون معي، اتمنى ان اكون بمستوى هذه الهدية وان اوفيها حقها... شكراً مرة اخرى،على المشاعر والكلمات الرقيقة وعلى هديتك الغالية وعلى دعائك لي. دمت متالقة اختي والى جديد من ابداعاتك المميزة وفقنا الله جميعاً لما يحب ويرضى ، إنه قريب مجيب. سالم |
اخي الفاضل سالم يعجز اللسان عن وصف مدى امتناني و شكري لكلماتك الرقيقة و الحمد لله ان احوالك بخير اخي فهذا ما اتمناه لكم كلكم اخوتي اخواتي في انتظار عطاءاتك المبدعة تقبل اخي مني اطيب المتمنيات |
| الساعة الآن 06:01 |