منتديات الأمل

منتديات الأمل (http://www.alamalnet.com/vb/index.php)
-   قسم القصص (http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=6)
-   -   سمـــاء سوداء (http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=11453)

اسماء اخزان 15-05-2009 18:47

سمـــاء سوداء
 

محاولة بسيطة، ووليدة اللحظة
أتمنى أن تكون في المستوى

:2etoilesmultior: :2etoilesmultior: :2etoilesmultior:

محمد الجار الجديد، كان يلمحها جالسة على كرسيها المعتاد في شرفتها التي تقابل شرفة غرفته
وكان يراقبها من خلف ستارته خلسة، ويتسائل ـ ترى لما تنظر للسماء دوما وتتأملها دون كلل؟ ـ
أعجب بنظرتها للسماء، وكثيرا ما تمنى لو تلك النظرات تتجه إليه يوما
لكنها كانت تدخل لغرفتها كلما شعرت به يخرج الى شرفته
نوال..هكذا كان اسمها، سمع والدتها تناديها ذات مرة، فابتسم حين تمكن من معرفته دون جهد منه
كان دوما يحاول أن يكلمها، كان يحاول أن يكون جزءا أو مجرد نقطة في سمائها التي لا تمل النظر والتمعن في جمالها
وفي احد الصباحات المشرقة، كان اليوم جميلا، والسماء لا يخدش جمال صفائها شيء، سمع محمد صوت خطواتها في الشرفة المقابة
فقام مسرعا ينظر كعادته من وراء ستارة نافذته، رآها تقعد على كرسي خشبي، وبيدها فنجان قهوتها الصباحي.
فتح خزانة ملابسه ولبس قميصا أنيقا وخرج للشرفة، فما إن حاولت الإنصراف وقتها حتى ألقى عليها التحية، وما كان منها إلا أن ترد بصوت رقيق ـ أنعمت صباحا أيها الجار ـ
ـ الجو لطيف اليوم والسماء أجمل بصفائها
ـ نعم واضح أن الجو جميل ومشرق، أستشعر بدفئ الشمس يحوطني
ـ الآن ونحن في الربيع تجدين العالم يكاد ينطق جمالا، أراكِ دائمة التأمل في السماء
ـ فصل الربيع.. دافئ حقا ونسيمه مختلف، وكأنه مصحوب بموسيقى
ـ وماذا عن الورود؟ أيها تفضلين؟
ـ أحب رائحة القرنفل أشعر أنه أجمل من غيره
ـ والسماء؟ واستطرد ثم صمت قليلا
كانت مبتسمة طوال وقت الحوار الذي دار بينهما، ولم تنظر ناحيته الا لوهلات بسيطة، وكم كان يتمنى لو نظرت الى عينيه
وفي هذا الحين قالت بصوت هادئ:
صف لي شكل زهرة القرنفل!
كيف تراها؟
أو صف لي السماء، يقال انها زرقاء، كيف هو اللون الأزرق؟
هنا اصطدم محمد بجدار الفاجعة، وحاول أن يستطرد لعله أخطئ، نظر اليها وإذ بها تتأمل السماء!
كيف تريدني أن أصف السماء، وهي التي لا تكاد عيناها تنظران لغيرها؟
ترى هل كانت تتأمل سوادها
صدمة بقلب محمد، كيف لتلك العينان الفيروزيتان الجميلتان أن لا ترى إلا السواد
وكيف يصف زرقة السماء، وشكل القرنفل، ظلت هي بابتسامتها، وهو بدمعته اليتيمة وصدمة..أكبر من السماء
:2etoilesmultior: :2etoilesmultior: :2etoilesmultior:
تمت

بقلمي: اسماء اخزان

تحياتي

خالد زريولي 15-05-2009 19:02

لقد ذكرتني بأحد الافلام الهندية التي كنت مهووسا بها أيام جاهليتي الفكرية ^_^
أقدر صدمة الجار محمد، إذا اعتبرت أن جزء منها أصابني وأنا اقرأ سطورك، كما أنني سرحت أحلل نوع المشاعر التي كان يكنها لها منذ البداية، أهي حب لظاهرها، تكسر عند اكتشاف الحقيقة، أم أن الصدمة هي صدمة مفاجأة فقط . . .
ساتوقف عن التحليل، وسأدع لك تتمة القصة ذات يوم.
بالمناسبة، أرجو أن تعيدي قراءة القصة، وتصححي أخطاء يبدو أنها سقطت سهوا حتى تكتمل جمالية المعنى والشكل

تقبلي مروري أختي أسماء ولك مني التحية

اسماء اخزان 15-05-2009 22:18

أهلا بك أخي خالد في هذه الصفحة المتواضعة وهذه المحاولة البسيطة في مجال القصة
في البداية أشكرك على التنبيه الى الاخطاء وقد تم تصحيح ما تنبهت اليه في الوقت الحالي
في الحقيقة أحسست بأنني أقصر كثيرا في المشاركة بهذا القسم سواء بنشر مواضيع او بالتعليق على القصص الموجودة
محاولاتي في مجال القصص قليلة جدا وتعد على اصابع اليد الواحدة، وان شاء المولى سأحاول أن تكون هناك مشاريع قادمة في هذا المجال
كما أحييك على تحليلك للقصة وعلى اقتراح أن يكون لها بقية أو تتمة وسأضع هذا الأمر بعين الاعتبار
سعدت بمرورك وتعليقك أخي خالد، فكم يسرني أن تكون تعليقات الاخوة فيها اضافة وتوجيه لكاتب الموضوع حتى يتمكن من تحسين مستوى ما يقدمه
شكرا لك
مع التحية

صفاء شوقي 16-05-2009 10:34

فعلا محاولة جيدة منك اختي اسماء

وايضا قصة مميزة تتداخل فيها مشاعر مختلطة بين الاعجاب لربما او شيء اخر

وكما قال اخي الكريم خالد

اتمنى ان تكون لها بقية حتى يتم تحليل الشعور المبني على الاعجاب الظاهري بادئ الامر

هل هو صادق ام ان المتغيرات التي تنتج عن تاثيرات الياة قد يكون لها وقع مغير

لحرفك اتمنى الدوام ولاسمك اتمنى الرقي

ولك اتمنى دوام الصحة وهناء البال

سلمت اختي

اسماء اخزان 16-05-2009 12:33

اهلا بك أختي احساس
أسعدتني كثيرا طلتك هذه التي اشتقنا لها
سعيدة لأن هذه المحاولة قد راقتكِ، وان شاء الله سوف أعمل على اتمامها وربما اعادة صياغتها
فقط أحتاج دعواتكم فأختك في حالة ركود ذهني من مدة^ـ^
سررت كثيرا بتواجدك احساس واتمنى أن لا تغيبي عنا فقد اشتقنا لحرفك الراقي
تحياتي لك ايتها الغالية

كلثوم كويم 16-05-2009 17:04

محاولة رائعة عزيزتي أسماء
راقتني القصة كثيرا
كما أضم صوتي للغالي خالد والغالية إحساس
وسأتمنى أيضا لو تكون لها بقية
وأنا متأكدة من أنها ستكون مميزة كبدايتها ^_^
مزيدا من الرقي والسمو لقلمك المبدع
لك خالص ودي
كلثــــــوم

خالد زريولي 16-05-2009 18:08

يبدو أننا أصبحنا ثلاثة هههههه
في البداية كان مجرد اقتراح، لكني الآن سألح على ذلك.
انتظري ما شئت من الوقت، واستعدي كما يحلو لك، المهم، أن نرى البقية

ولك مني التحية

عبد الهادي اطويل 16-05-2009 19:01

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
رغم بعدي عن عالم الكلمة العذبة، إلا أن هذه القصة راقتني، كما إنني رأيت رأيا فيها أخالف ما رآه قبلي إخوتي خالد وإحساس وكلثوم، بحيث إنني أرى أن روعة القصة في نهايتها، فلقد استطاعت أختنا المبدعة أسماء أن تكسر حاجز التوقع لدينا حينما أدركنا أن البطلة لا ترى غير السواد، فكانت صدمتنا من صدمة محمد.. وقد ارتأت أختنا أسماء (كما بدا لي) أن تترك الحيز للقارئ ليتخيل النهاية التي قد تحلو له، أو ليدرس الاحتمالات الممكنة، والاحتمالان اللذان يبدوان واضحين هنا هما: إما أن لا يعير محمد وزنا لعمى الحبيبة فيعبر بذلك عن حبه الطاهر الخالص (وهذا ما قد يذهب إليه بعض القراء)، أو أن يصرف نظره عن الأمر بطريقة أو بأخرى ويرى في أنها لا تصلح له حبيبة وهي التي لا ترى (وهذا أمر قد تراه فئة من القراء أيضا)، وأرى أن نطلب من أختنا أسماء أت تكتب التتمة أمر قد يجعل القصة مأزقا لكاتبتها ^_^
لذلك فأنا أرى أن جمال القصة يكمن في تلك النهاية المنفتحة على احتمالات يؤولها القارئ بحسب نظرته للأمور..
قد تصلح القصة اختبارا نطرح وضعيته على البعض ونطلب منهم أن يتخذوا قرارا مكان محمد.. هنا أتوقع أن تختلف التأويلات والنهايات.. أرأيتم كم هي غنية نهاية القصة؟ وحصرها بتتمة سيجعل القصة منغلقة برأيي..
ربما لست أهلا لتحليل قصة فأنا بعيد عن الكلمة العذبة كما قلت، لكن هناك بقايا مني في هذا المجال أحيانا أعصر نفسي لأرش منها قطرات ^_^
أبدعت أختي أسماء، ومني لك أرق تحية..

اسماء اخزان 17-05-2009 13:30


اهلا بالغالية كلثوم
أشكر الله أن القصة قد راقتكِ
وكم أتمنى منه عز وجل أن أكون دوما في مستوى تطلعاتكم
اقتباس:

كما أضم صوتي للغالي خالد والغالية إحساس
وسأتمنى أيضا لو تكون لها بقية
:sm105: حسنا سأنظر للأمر بجدية ان شاء المولى، أو لربما أطرح الفكرة للتصويت هههه
شكرا على مرورك اللبق أختي الغالية
ولك مني كل الود

اسماء اخزان 17-05-2009 15:23

اقتباس:

يبدو أننا أصبحنا ثلاثة هههههه
في البداية كان مجرد اقتراح، لكني الآن سألح على ذلك.
انتظري ما شئت من الوقت، واستعدي كما يحلو لك، المهم، أن نرى البقية

ولك مني التحية
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hadi060
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
رغم بعدي عن عالم الكلمة العذبة، إلا أن هذه القصة راقتني، كما إنني رأيت رأيا فيها أخالف ما رآه قبلي إخوتي خالد وإحساس وكلثوم، بحيث إنني أرى أن روعة القصة في نهايتها، فلقد استطاعت أختنا المبدعة أسماء أن تكشر حاجز التوقع لدينا حينما أدركنا أن البطلة لا ترى غير السواد، فكنت صدمتنا من صدمة محمد.. وقد ارتأت أختنا أسماء (كما بدى لي) أن تترك الحيز للقارئ ليتخيل النهاية التي قد تحلو له، أو ليدرس الاحتمالات الممكنة، والاحتمالان الذان يبدوان واضحين هنا هما: إما أن لا يعير محمد وزنا لعمى الحبيبة فيعبر بذلك عن حبه الطاهر الخالص (وهذا ما قد يذهب إليه بعض القراء)، أو أن يصرف نظر عن الأمر بطريقة أو بأخرى ويرى في أنها لا تصلح له حبيبة وهي التي لا ترى (وهذا أمر قد تراه فئة من القرء أيضا)، وأرى أن نطلب من أختنا أسماء أت تكتب التتمة أمر قد يجعل القصة مأزقا لكاتبتها ^_^
لذلك فأنا أرى أن جمال القصة يكمن في تلك النهاية المنفتحة على احتمالات يؤولها القارئ بحسب نظرته للأمور..
قد تصلح القصة اختبارا نطرح وضعيته على البعض ونطلب منهم أن يتخذوا قرارا مكان محمد.. هنا أتوقع أن تختلف التأويلات والنهايات.. أرأيتم كم هي غنية نهاية القصة؟ وحصرها بتتمة سيجعل القصة منغلقة برأيي..
ربما لست أهلا لتحليل قصة فأنا بعيد عن الكلمة العذبة كما قلت، لكن هناك بقايا مني في هذا المجال أحيانا أعصر نفسي لأرش منها قطرات ^_^
أبدعت أختي أسماء، ومني لك أرق تحية..

اهلا بك مجددا اخي خالد
نعم صرتم الان ثلاثة ويبدو أنني ورطت نفسي في هذه القصة هههه وجل ما أخشاه أن تكون بقية القصة فيلما هنديا آخر هههه
أهلا بالاستاذ هادي
أحييك على تحليلك للقصة، الذي كان في الصميم
في الحقيقة أحببت هنا أن أظهر بداية اعجاب الشاب بالفتاة من الوهلة الأولى، وكيف يمكن أن يبني آمالا في لمحة بصر
وأيضا أحببت أن أحط بعض النقاط التي تجعل القارئ الذي لم يلحظ أن الفتاة لا ترى الا بعد أن يعلم محمد، يعود اليها في النهاية.مثلا حين سألها عن السماء، وحدثها عن الربيع والورد، كان ردها دائما يرتكز على احساسها بالاشياء وليس الى نظرها اليها
ثم يأتي عنصر المفاجأة
أحب النهايات الغير حاسمة التي تجعلنا نرسمها كما نحب أو نختار عدة نهايات تروقنا، وهذا ما كان في هذه القصة
وبالنسبة لتكملتها ففي الحقيقة لم يكن بمخيلتي ذلك، لكن بعد اقتراح اخي خالد وأختاي احساس وزمردة أحببت أن أرضي الجميع بذلك، وان كان ان شاء الله ذلك سأحاول أن أعيد صياغة القصة حتى تبنى على أمور تستدعي التكملة والاستمرار بالسرد
سعدت جدا اخي هادي لأن القصة قد راقتك، وهذا أمر يشجعني على اعادة الكَرّة في هذا المجال
وأقول لأخي خالد وأختاي كلثوم واحساس انهم ان أحبوا أن أكتب تتمة للقصة فلا مانع لدي^ـ^ فهل انتم مصرون؟؟ههههه


الساعة الآن 04:10