![]() |
عقدة نفسية
لدي أخت تعرفت على شاب بالشات يعني هي أصبحت تعزه أكثر من الكل يعني تعيش له وهو الله أعلم رغم أنها حاولت اقناعي بأنه شعور متبادل المهم دائما يتحدثان بالكام طبعا وعرفت أخلاقه كما تقول وأدركت أنه شاب مثالي أنا نصحتها بتركه لكنها لم تستطع وعندما حاولت خافت أن ينشر صورها في الويب وهي الآن تطمح أن تعرفه على خالها وطبعا وافق فالآن أنا ّأيضا احترت هل تكمل معه أم لا
وكيف تفارقه دون الخوف من نشر صورها في النت أرجوووووكم لقد سقطت معدلاتها بالتفكير في الفراق وفي الصور وهي لا تعلم ما العمل لقد أصبحت في طريق الجنون من كثرة الخوف والندم عل فتح الكام |
حرام والله 21 زيارة ولا كلمة تعبير
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
الأخت الكريمة، لا يجب على الواحد منا أن يستعجل، فكلما كان الرد متأنيا كلما كان أفضل، والأخت الكريمة همسة حب طرحت مشكلتها وظلت بلا رد عدة أيام حتى وضع لنا أخونا حفيظ ردا وأعقبتها ردود أخرى، فكان صبرها خيرا.. نحن هنا نساعد بعضنا بعضا بما نستطيع، وعن نفسي حينما أقرأ مشكلة ما فإنني أحتاج لتجميع أفكاري، كما إنني أكون قد مررت على مشاكل مشابهة، لذلك ربما يكون أحيانا من المفيد مراجعة المشاكل الأخرى وهنا لست أعنيك إنما أوضح لك.. إذن صبرا جميلا أختي، وثقي أن الأمل لن يخذلك.. إن شاء الله لن يكون إلا خير لك ولأختك.. مني لك أرق تحية.. |
شكرا جزيلا على هذا الرد الجميل أخي في الله ولكن سبب استعجالي هو خوفي عليها
|
أظن أن الرد لن يوضع وأعلم أنها مشكلة بلا حل عموما مشكورين
|
أفيدك إن شاء الله أختي المنيبة أولا من الأخطاء التي ترتكبها أغلب الفتيات هو اعتبارهن تجارب الغرام والصداقات الغير بريئة مراحل من الحياة ضرورية لهن تمدهن بالخبرات والتجارب وتساهم في إنضاجهن ... كما أنها قد تكون فرصة للزواج و..... وهذا خطأ من عدة نواحي شرعية ودينية و حتى المبررات التي تضعها الفتاة للتجربة هي في الغالب مبررات غير سليمة لأن أغلب الزيجات التي تتم بهذه الطريقة هي زيجات فاشلة بإحصائيات ... وأما مسألة الخبرة والتجارب فهي أمور مشكوك فيها كثيرا والمبررات التي تساق هنا هي من أجل إما إقناع الاخر صديقة أو فرد من العائلة أو من أجل كبح تأنيب الضمير والوازع الداخلي الذي يشتغل ويتحرك طبيعيا .... وهي في الغالب أي هذه المبررات ليست هي ما تدفع الفتاة فهناك أمور أخرى كالمباهاة بين الصديقات وإثبات الذات داخل جماعة الصديقات وتلبية دوافع أخرى كالإحساس بالأمن والإحساس بالحب بنوعيه أن تحب بالكسرة وأن تحب بالفتحة و..... ومثل هذه التجارب تنتهي بماسي دموية وهنا أسوق قصة الفتاة المصرية التي ابتزها صديقها بشريط وانتهت بجريمة قتل مروعة... و في أحسن الأحوال تنتهي بمساة عاطفية وأثر نفسي قد يصعب الخروج منه وتجاوزه... على أي هذه المقدمة سردتها لأبين أن خوض مثل هذه التجارب لا يبنى على تخطيط وبالتالي فهو مجرد اتباع لنزوة ورغبة دون تفكير و رؤية في مالات الأمور. الان اتي إلى الرد العملي للحالة: إذا كانت مثل هذه العلافات لا تأتي إلا بالكوارث وفي أحسن الأحوال فإن إثمها أكبر من نفعها فإنه ينبغي إنهاؤها ووضع حد لها كهدف استراتيجي بعيد المدى. وهنا لا أقول إنهائها الان ولكن وضع الهدف والاعتقاد في صوابينه ... ينبغي الوصول إلى هذا الهدف بأقل الأضرار الممكنة. وهنا لابد من معرفة حدود القدرة عند هذا الشاب في إلحاق الأذى بهذه الفتاة وهذا سؤال دقيق ينبغي الإجابة عنه بكل دقة ماذا بإمكانه أن يفعل فيما لو ؟ ما هي تداعيات عمله؟؟؟ و سأتمم لاحقا |
ما أود معرفته منك الان هل قام هذا الشاب بابتزازها أم لا؟؟؟ وهل هي راغبة في إنهاء علاقتها به أم لا؟؟؟؟ |
لا فقد تعرف على خالها وتعرف على عائلتها وهو الآن مجد للزواج بها
|
أختي الكريمة المنيبة أن العلاقات ين الشاب والفتيات أما ان تكون عرضية أو جدية والانسان الصادق لا يخاف من أذا حان موعد أن يتقدم الشاب الى أهل الفتاة وهذا الشاب أذا وصلة الى مرحلة انه قابل خالها وسوف يتقدم من أجل الزواج يها اين المانع من ذلك أهي طريقة التعارف أم ماذا أصبح النت محور لعمل كثير ويوجد فيه السيئ والحسن من شباب وفتيات وهذا لايعني ان طريقة التعارف التي حصلت سبب ليست جيدة أنما الطريقة هي جديدة علينا بالنسة لعلاقات الزواج واي شاب يدخل على النت ويكلم الفتيات ويواعدهن الزواج الكاذب ليعلم انه لم ينسى من قبل الله تعالى وبمعنى ما قال عليه أفضل الصلاة والتسليم من رب العالمين إن البر لا يبلا والذنب لاينسى والديان لا يموت أعمل ما شئت كما تدين تدان
والله ولي التوفيق |
الحمد لله أن الأمر يسير في الاتجاه الصحيح
ظننت في البداية أت الأمر يتعلق بقضية ابتزاز بالصور على أي المهم أن القصة يجب أن تأخذ اختايرين إما اتجاه الزواج وهذا جيد أو توقف هذه العلاقة تحياتي أختي المنيبة وعيد سعيد |
السلام عليكم
إن هذه العلاقة بنيت بين لشاب والفتاة بالخطأ ... وإذا كانت هذه الفتاة جادة في قطع العلاقة تلجأ إلى الله تعالى وعليها بقيام الليل وكثرة الاستغفار ... لأنه ما بني على خطأ لا يدوم.. وأسأل الله تعالى لها الثبات والسعادة.. |
السلام عليكم
إن أساس العلاقة بين الشاب والفتاة كان خطأ... وإذا كانت الفتاة جادة في قطع العلاقة تلجأ إلى الله تعالى وقيام الليل وكثرة الإستغفار... فما بني على خطأ لا يدوم... |
أختي الكريمة، ها هي ذي الاقتراحات بدأت تتهاطل، فلا تقنطي أبدا من شيء ^..^
بصرا حة، ما كنت أريد قوله وأنا أقرأ الردود وجدته في النهاية ملخصا بلسان زهرة النرجس و minoucha هذا النوع من العلاقات، كما قال zakaria_g بها اختلالات كثيرة، بل وفي نظري هي أخطر حتى من علاقات الشباب والشابات، حيث المجال للتلاعب أوسع (من جانب الطرفين) فلنتوخ الحذر.. أما بالنسبة لزميلتك، فلندرس العملية من البداية تم العارف عبر النت (وإن كنت لا أسميه تعارفا) ثم تقابلا (هنا بدأ ما يمكن أن أسميه تعارفا) بعدها توطدت العلاقة. السؤال الحالي، هل لا زالت راغبة بالزواج به أم بدأت تنفره؟ وإذا كان الجواب الثاني، ا تنفره لعيب فيه أم أن فقط رغبتها في الحصول عليه انطفأت؟ فإذا كانت لا تزال "تحبه" و ترغب بالزواج به (على اعتبار أنهما اعترفا بخطأيهما وتابا إلى الله ويحاولان الآن التصحيح) فأكرمي بهما زوجين، فالله يقبل التوبة، و من حبه لهما فقد من عليهما بأن جمع ما يحبانه (العيش معا) بما يبتغيه (الإطار الشرعي لهذا العيش) أما إذا بدأت تنفره، فإن كان السبب لعيب فيه أو لاتضاح زيفه أو لرفضه الاعتراف بأن ما مضا كان خطأ... فلها الحق في أن ترفض، و عين العقل العدول عن الخطأ (وإن تلقت اللوم على الخطأ فهذا من التطهير) لا التمادي أما إن كانت ملت منه ومن طلعته فهذه نتيجة طبيعية، إذ بدراسة الحالة نجد أن أغلب من تعارفوا عبر النت يبنون في مخيلاتهم صورا لمخاطبيهم، تحتوي غالبا فقط على الايجابي ( وحتى الصور الشخصية تكون مختارة بعناية، وفي حالات خاصة كالمناسبات و الرحلات... يبنما يسقطها الآخر على حياة "محبوبه" اليومية) وعند اللقاء، ومهما بلغ الطرف الآخر من الحسن والرصنة... يكون مختلفا كثيرا (في أغلب الأحيان) عن "البورتريه" المرسوم سلفا فتحدث ما يسمى بتكسير أفق الانتظار عند المتلقي (في هذه الحالة خيبة أمل) يمكنها أن تصارحه بذلك، سيكون أهون أن ترفضه دون سبب أو أن تقبل الزواج به على مضض، كما أن الصراحة ستدفعه إلى تغيير فكرته عن الزواج بها، بل أكيد أنه سيقدرها أكثر خصوا إن كان "يحبها" أما عن الصور، فأنا أعتبرها مبررا واهيا، وإن كان البعض يعتبره مشكلا، وهذا سبب اعتقادي: أولا، إذا اعترفت هذه الفتاة بخطئها، فالله سيصونها ولن يخذلها. وهذا أمر يجب ألا يتردد أحد في الإيمان به، و أي تهديد منه (في حاله هددها بالصور-والواضح أنه لم يفعل ذلك للآن- فذلك تطهير لها في دنياها قبل آخرتها) ثانيا، تعترف لولي أمرها، و الأفضل أن تكون أنثى متفهمة وهذه الأخيرة تخبر الولي، في هذه الحالة، يكون منتظرا من الأهل هذا الابتزاز إن حصل، بل وسيدافعون عنها باعتبار أن هذا الابتزاز جاء بسبب توبة قريبتهم وعدولها عن فعل أمر محرم وهذا سيكبرها في أعينهم بل وحتى في أعين العامة.هنا أود أن أذكر أنها ستجد من يعيرها بعلاقتها به وبالصور إن ظهرت الصور، فأقول لها أ تستحيين أن يعرفك الناس ولا تستحيين من رب الناس. والله لو أراد أن يضرك ما كان له ذلك إلا إذا كان مكتبا عليك أختي وفي الختام، أنصحها ونفسي وكل الإخوة و الأخوات، بتتبع برنامج الحياة حلوة يا شباب، للدكتور محمد الثويني الذي تبثه قناة الرسالة، ثم التواصل معه، والله إن له من العلم والتجارب ما يفيد، ولا أزكي على الله أحدا ولكم مني التحية |
أختي ..
إسمحي بأن أقول لك أنك أخطأت كثيراً ولم تساعدي أختك .. بالطبع أخبرتها بأن تتركه .. لكن .. لماذا لم تخبري والدك أو ولي أمرك ؟؟!! ماذا كنت تتوقعين ؟؟ سوف تضرب وتعاقب .. أليس ذلك أرحم لها من أن يساء في عرضها ؟! لكن ما مضى قد فات .. ولا أظنها تغرب بالزاوج منه .. صحيح ؟؟ وخصوصا بعدما إبتزاها بصورتها .. على أختك .. أن ترجع إلى الله وتتوب من جميع معاصيها .. وأن تقطع كل شيء يرتبط به .. لأني أعتقد بأنها لاتريده وإذا قام بتهديدها . . فهناك هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تعينها .. لا أعلم حقا إن كان مستعدا للزواج .. لكن قد لاتكون أختك الوحيدة من ضحاياه .. |
السلام عليكم في مشكلة أختي لبد من الدعم المعنوي فيجب عليكي أن تتصرفي بحكمة و تقويها بالإيمان أولا فدكر الله و اللجوء إليه هو الحل الوحيد و إنشاء الله كل خير
|
| الساعة الآن 05:53 |