منتديات الأمل

منتديات الأمل (http://www.alamalnet.com/vb/index.php)
-   قسم الحوار الهادف (http://www.alamalnet.com/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   لنقاطع أنفسنا أولاً (http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=9252)

عبد الهادي اطويل 24-07-2008 20:30

لنقاطع أنفسنا أولاً
 
أهلا بكم أحبتي الكرام..
إن مدونة الأخ عبد الله المهيري هي واحدة من بين أهم المدونات التي أتابعها عبر خدمة جوجل ريدر..
نشر للتو مقالا مهما عن إحدى أهم القضايا برأيي..
قد أثر في المقال بشكل كبير حيث رأيتني أوافق ما جاء فيه جملة وتفصيلا، فقمت فورا بنقله لكم أحبتي لنتبادل بخصوصه أطراف الحديث، ولنلقي الضوء على إحدى أهم القضايا التي تهمنا ونتناساها..
:framerosepj6:
يقول الأخ عبد الله المهيري:

"كنت أستغرب الأمر في الماضي ولا زلت، لماذا نظن أن الغرب هو المشكلة بينما المشكلة فينا نحن؟ عندما اعترض الناس على ما حدث في فرنسا من منع الطالبات المحجبات استغربت لماذا لم يتحدث هؤلاء عن ما يحدث في تونس؟ التقارير والأخبار تشير إلى أن الحكومة التونسية متشددة ومتطرفة أكثر من الفرنسية في موضوع الحجاب هذا، فمن أولى باعتراضنا؟ كلاهما بالتأكيد لكن الأقرب هو الأول ثم الأبعد.
ما دفعني لكتابة هذا الموضوع هو قرص DVD أخذته من عند أهلي ويحوي حلقات برنامج خواطر شاب الذي يقدمه الأخ والأستاذ أحمد الشقيري، إحدى الحلقات كانت بعنوان منتجات للمقاطعة وذكر فيها أن هناك ملصقاً لهذه المنتجات ليطبع ويوزع.

المنتجات هي بكل بساطة:
الخمر
شهادة الزور
الرشوة
الكذب
الزنا
الغيبة
الظلم
الغرور
الفيديو كليب
أكل المال الحرام

هذه المنتجات هي أولى بالمقاطعة من زبدة الدانمارك وماكدونالز الأمريكان، لأن العدو الداخلي أكثر شراسة وخطورة من عدو الخارج، عدو الداخل خفي خبيث، عدو الخارج ظاهر معروف، عدو الداخل المتمثل في هذه المظاهر الخطيرة أصبح أكثر خطورة عندما لم نحاربه ونحارب مظاهره، عندما أصبحت هذه الأمور مألوفة ولا يريد البعض أن يغيرها بدعوى اليأس، وربما يأتي أحدهم بعذر شرعي لعدم محاولة الإصلاح!

الأخ أحمد الشقيري بدأ بالرشوة وذكر الحديث المعروف "لعن الله الراشي والمرتشي والرائش" ثم عرضت قائمة بالدول التي تنخفض فيها نسبة الرشاوي بشكل كبير، 25 دولة ليس بينها بلد إسلامي واحد، في الجهة الثانية من القائمة حيث تظهر 25 دولة تنتشر فيها الرشاوي بشكل كبير كانت هناك 14 دولة إسلامية.
أين نحن من "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم."

ثم تحدث عن الخمر وذكر الحديث المعروف "لعن الله شارب الخمر" وعرض إعلانات للخمر في دول عربية، وفي فندق عربي عرض غرفة تحوي عبوات كحولية مختلفة وبعضها منتج في نفس البلد العربي، وفوق الثلاجة هناك إعلان للقمار بأنواعه .. كازينو بمعنى آخر.
أليس هذا أولى بالمقاطعة من الجبنة والزبدة؟ الجميل أن الأخ أحمد اتصل بخدمة الغرف وطلب منهم إزالة الخمور من الغرفة، وهذا ما يجب أن يفعله الجميع في مثل هذه المواقف، هذا أقل شيء يمكن فعله لكي نعلن رفضنا لهذا المنكر.

تحدث عن الفيديو كليب، وكيف أن هناك عشرات القنوات التي تعرض هذا العهر والمنكر الذي يزداد سواء مع الأيام، فأين المقاطعة؟

مقاطعة منتجات الغرب أمر جميل، والأجمل أن نحارب عدو الداخل، الفساد الداخلي الذي ينخر في جسد الأمة، فإن صلح هذا الجسد أصبح العدو الخارجي سهلاً، لكن ما دمنا ضعفاء أمام أنفسنا سنبقى ضعفاء امام الأعداء."
:framerosepj6:
انتهى كلام الأخ عبد الله المهيري جزاه الله عنا خيرا..
وهذا رابط المقال من مدونته:
:062:
لنقاطع أنفسنا أولاً
:icf-(43):

:062:
وهذا فيديو الحلقة محور الحديث:
[FLASH=http://www.youtube.com/v/_Le34j9djfk&hl=en&fs=1&rel=0&color1=0x006699&color 2=0x54abd6&border=1]width=425 height=349[/FLASH]
:062:
ما رأيكم في هذا الأمر؟
تنبية :
من كان رده سيكون عبارة عن "مشكور" وتوابعها فلا يكلف نفسه عناء كتابة رد، ولا يكلفنا عناء حذفه..

في انتظار آرائكم الغنية إخوتي..
مني لكم أرق تحية..

محمد أمين حدوتي 25-07-2008 00:40

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمان الرحيم
و صلى الله و سلم و بارك على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين
أمّا بعد ..

في بداية الأمر يشرفني أستاذي الغالي هادي أن أكون أول من يضع الرد على هذا الموضوع الهادف ..
تانيا دعني أقول بأن ما كتبه الأخ عبد الله المهيري هو المصيبة التي تعاني منها الأمة الإسلامية ، حيث أنّنا أصبحنا ننتقد الغربيين ، في حين أنّ أمّتنا غارقة في المعاصي و ما أنتجه الغربيين لنا ، و ذلك من أجل إبعادنا عن ديننا و تقاليدنا الإسلامية الملتزمة ، و هذا في حدّ ذاته قد يكون سياسة تنهجها بعض الجهات المتخصّصة من أجل نشر الفساد في المجتمعات الإسلامية خصوصا ..
لذى أصبح من الضروري أن نبادر بإصلاح مجتمعاتنا ( إصلاح داخلي ) لنتدارك النقص الذي طالنا إثر التقليد الأعمى للغربيين ، و لنحاول أن نغيّر هذا التقليد بتقليد من نوع آخر ألا و هو التقليد الأعمى لسنّة نبيّنا محمد صلّى الله عليه و سلّم .
و خلاصة القول كما قال الأخ عبد الله المهيري أنّ المقاطعة يجب أن تكون من أنفسنا أوّلا ، و هذا لن يتمّ إلاّ إذا تشبع أفراد هذه الأمّة بالمبادئ الإسلامية و ساروا على المنهج الرّباني القويم ..
و في الأخير أسأل الله الكريم أن يفرّج عن الأمة هذا الضيق و يهدي أفرادها إلى طريق الحق

أمين

و الحمد لله ربّ العالمين

عبد الهادي اطويل 25-07-2008 18:05

أهلا بك أخي الحبيب حدوثي، وتسرني طلتك الكريمة في هذا الموضوع المهم برأيي..
اقتباس:

و لنحاول أن نغيّر هذا التقليد بتقليد من نوع آخر ألا و هو التقليد الأعمى لسنّة نبيّنا محمد صلّى الله عليه و سلّم .
صدقت أخي حدوثي فيما قلته والله، فهذا هو فعلا ما ينقصنا..
بالمناسبة فلقد أضفت فيديو الحلقة التي دار حولها المقال، وهي حلقة فعلا رائعة وبادرة طيبة غير مسبوقة، فيها من العبر والمعاني الكثير..
قدرنا الله على مقاطعة ما انتشر فينا من مظاهر الفساد، وعلى تغيير أنفسنا حتى نصبح أمة إسلامية بحق..
دوما أردد قولة سيدنا عمر رضي الله عنه حينما قال:
"نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله"
وهذا حالنا والله، إذ أننا نريد العزة بغير الإسلام، نريدها بما نرى عليه الغرب من انحلال في الأخلاق، وليتنا نتبعهم في معاملاتهم التي تكاد تنطق بالإسلام بعيدا عن الغش والكذب والنفاق..
شكرا لك أخي حدوثي على إضافتك القيمة..
مني لك أرق تحية..

محمد أمين حدوتي 25-07-2008 23:30

بالمناسبة فلقد أضفت فيديو الحلقة التي دار حولها المقال

شكرا لك أخي على إضافتك للفيديو الرائع

قدرنا الله على مقاطعة ما انتشر فينا من مظاهر الفساد، وعلى تغيير أنفسنا حتى نصبح أمة إسلامية بحق..

أمين أخي هادي نرجو الهداية للجميع

تحياتي

طالب علم 26-07-2008 12:13

بسم الله الرحمن الرحيم

حياك الله أخي هادي لقد ذكرتني بهذا الموضوع الذي سبق و تناقشنا فيه مع بعض الطلبة في الكلية و مع أستاذ اللغة العربية حول مقاطعة المنتوجات الأجنبية (دنمارك-اسرائيل-أمريكا-بريطانيا) فلكل قال بالمقاطعة مباشرة بدون أن بادرة من التفكير و كنت أنا ضد مسألة المقاطعة ليس حبا في هذه المنتوجات بل لكون الأن الأمر أبسط من ذلك أولا أن التجارة حلال سواء مع مسلم أو كافر تم يأتي البعض و يقول أنها حرام مع الكفار هذا كلام غير مقبول ثانيا ما هو البديل لهذه المنتوجات هل فكر هؤلاء الذي يقول بالمقاطع عن البديل و ثانيا و هو الأهم أي سوف يذهب أولائك الأشخاص الذين يعملون في هذه المنتوجات. فأبسط مثال هي شركة كوكاكولا فإنها تشغل حوالي مليون شخص على أبسط تقدير هؤلاء عندما تقفل هذه الشركة أي يذهبون و غيرهم كثير ألم يفكروا أصحاب هذه المقاطعات في التفكير في هؤلاء .
و الأهم أيضا نحن نعلم أن بدرة الطماطم تأتي من إسرائيل و كذلك البطاطس فلماذا هؤلاء يأكلون الطماطم و البطاطس و غيرها من الخضر و الفواكه هذه المقاطعة التي ينادونا بهذا هي مقاطعة عشوائية غير قابلة للتطبيق و ذلك لغياب الأسس النظري لها .
و الله المستعان .
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

تهاني يحيى الواصلي 26-07-2008 19:18

السلام عليكم

موضوع في الصميم اخي هادي

مشكلتنا الان اننا نقاطع المنتجات الغربية ونحن نفعل مايفعله الغرب ومايميله الغرب علينا

اصبحت امتنا تقاطع الخارج وماقاطعت مايدمرها من الداخل والذي اشبه بالموت البطي

نعم الخمر والربا وارشوة ووووووو محرمات حرمها ديننا الاسلامي ويقترفها ابناء امتي بلا تفكير وكانه شي عادي

يقلدون الغرب بكل امورهم

وصدق الله حينما قال في كتابة "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم."

اسال الله ان ينير قلوبنا بالايمان

جزاك الله الجنة على الموضوع القيم وبارك الله فيك

زكرياء الغماري 27-07-2008 18:03

ولي رأي أيضا ...


إن مثل هذا النقاش طرح قديما وما زال يطرح اليوم وسيطرح في المستقبل ونستطيعه تأطيره في سؤال واضح:
من أين نبدأ في الإصلاح والتغيير هل من الخارج أم من الداخل ؟
باختصار أقول:
من المسلمات أن أول ما يبدأ به هو النفس والأنا قبل كل شيء فالخطوة الأولى التي يتوقف عليها كل شيء هي تعديل الإنسان قناعاته وأفكاره ومعتقداته وانفعالاته وسلوكاته في الاتجاه الصحيح. ( ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها، قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها ) سورة الأعلى.
وأما مواجهة الاخر فهذا قانون وسنة لابد منها لأن الاخر لن يكون حملا وديعا دائما. فهو يحمل قناعات وثقافة مغايرة وربما لديه مشاريع هيمنة وسيطرة واستعباد... والصراع والتدافع والمواجهة سنة الحياة، تفرض عليك في بعض الأحيان رغما عن أنفك. ولايمكن الخروج للمواجهة بأشخاص يحملون بذور الهزيمة بين أضلعهم. لا يمكن مواجهة عدو منظم شرس له قدرات جبارة بجيش من المرضى والعصابيين والمدمنين...
ومن هنا فمواجهة الاخر الذي يريد السيطرة تتوقف على استعداداتنا ومانملكه من أشخاص لهم القدرة المعرفية والأخلاقية والتربوية على حمل مشروع والمضي به إلى الأمام.
فلن نطلب من مدمن على الخمر أن يقاطع البضائع الدنماركية الأولوية هي أن يدخل مصحة لعلاج الإدمان، ولن نطلب من مرتش إخراج الزكاة الأولوية هي أن يتوقف عن أخذ الرشوة. لكن سنطلب من رجل مستقيم يكسبه ماله حلالا أن يقاطع البضائع الدنماركية لأنها معركة إعادة اعتبار لأمة تعدادها مليار مسلم والقضيتان ليستا متعارضتين إطلاقا.

وشكرا على الموضوع


عبد الهادي اطويل 19-08-2008 19:39

السلام عليكمورحمة الله وبركاته..
أولا أعتذر عن عدم متابعتي للموضوع بسبب ظروف تطوير المنتدىوغيره من الأمور..
ثانيا شكرا لكل الإخوة الذين أدلوا بدلوهم هنا، والحمد لله فنحن متفقون جميعنا على أن المقاطعة من أجل المقاطعة لن تنفع، بل علينا أولا بالبديل كما قال أخي الكريم طالب علم، وهذا البديل لن يكون إذا لم ننطلق من تغيير أنفسنا، وهذا التغيير يبدأ من تغيير الفرد لنفسه كما قال أخي الكريم زكرياء..
لقد صدقت أختي أمل حينماوصفت الحالة بالموت البطيئ..
في هذا الصدد يتبادر إلى ذهني سؤال مصحوب باندهاش:
لماذا يا ترى كلما تعلق الأمر بالمقاطعة يتم التفكير آليا في الأمور التي لها علاقة بالمعدة؟ أقصد أمور التغذية فقط..
لم لا يتم التفكير في السيارات والحواسيب والهواتف النقالة والتلفزات والثلاجات واللائحة تطول؟ هل نصنع نحن شيئا من ذلك؟ كلا وكل ذلك آت من الغرب، فلم الدعوة إلى مقاطعة شيء وترك آخر؟
إن المقاطعة الصحيحة تأتي كما قال الإخوة من الذات، من تغييرنا لأنفسنا، وهذا التغيير يقتضي منا أن ننهض في شتى مجالات الحياة ونتقدم، فنصنع بأنفسنا ولا نحتاج لغيرنا، وتتشارك الأقطار العربية منتوجاتها فلا نحتاج لغيرنا حينها وستكون مقاطعة تلقائية تجعلهم يحتاجون لنا أكثر مما نحتاج لهم..
لكن كل ذلك لن يكون مادامت تنخر أعظامنا سموم كالرشوة والكذب والنفاق وغير ذلك.. إذن علينا تغيير دواتنا..
ليث كل المسلمين يدركون ما نحن بصدد النقاش حوله، لأنه حينهافقط سنكون قدوضعنا اللبنة الأولى نحو التغيير.. ولن نفقد الأمل..
شكرا لكم مجددا، ومني لكم أرق تحية..

فاطمة ناضي 08-09-2008 23:09

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولا وقبل كل شيء أشكرك أخي الكريم هادي لطرحك لهذا الموضوع،
والذي أعتبره هاما ويعبر عن واقعنا المرير خير تعبير ..
وآسف لكوني لم أشاهده قبل اليوم واكتشفته اليوم صدفة عندما أردت
إدراج موضوع جديد، لكنني عدلت عن ذلك لكون هذا الموضوع أهم
من الذي كنت سأطرحه ...

من أسهل الأمور التي يمكن أن تُعبأ بها جماهير المسلمين عندما يلم
بنا خطب من الخطوب : مقاطعة المنتجات الغربية ..
وما أكثر ما يعمل العاملون وبحماس لإنجاح هذه المقاطعة ، وما أكثر
حلقات مسلسل المقاطعات التي دعينا لها، ابتداء من أيام الانتفاضة
الأولى ، إلى الإساءات الدانماركية لأمة الاسلام عبر نبينا محمد صلى
الله عليه وسلم..

وأغرب ما يلفت انتباه المتتبع لهذه السلسلة من دعوات المقاطعة ،هو
سرعة التجاوب معها في حينها ، ثم سرعان ما تعود الأمور إلى ما كانت
عليه في السابق ..
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على خلل في شخصية الانسان المسلم ..
فقد أصبح المسلم مسلما بالإسم فقط ، وأصبح المسلمون رغم معرفتهم
بأمور دينهم ، إلا أن لديهم قصورا في تطبيق ما يعرفونه، بل وكل واحد
يريد أن يطبق الآخرون الإسلام وينسى نفسه ..

لقد انتشر الإسلام في بقاع نائية من العالم كأندونيسيا وماليزيا وأجزاء
من الصين بأخلاق ومعاملات التجار المسلمين ، هذه الأخلاق هي التي
نحتاج إليها اليوم للمصالحة مع أنفسنا أولا، ولاعادة العزة لامتنا وهذا
ما أشار إليه الأخ الكريم عبد الله المهيري في موضوعه مشكورا ..

هذا هو بيت القصيد ، نحن مدعوون ليس إلى تعلم ديننا بل إننا نعلم منه
أكثر مما يجب، إنما نحتاج إلى تطبيق ما نعلمه في أنفسنا أولا قبل أن
ندعو غيرنا ، ولسنا في حاجة بعد ذلك الى دعوة الناس الى الاخلاق
إذا كنا متصفين بها، فلسان الحال أبلغ من لسان المقال ..


أجدد شكري لكاتب المقال ولناقله ،
راجية من الله عز وجل أن يتقبل منكما
صالح الأعمال ...

صفاء الروح 09-09-2008 01:34

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته اخي " هادي"
قبل كل شيء تستحق كل الشكر على إثارتك هذا الموضوع الجدير بالمناقشة وإبداء الرأي الخاص بكل واحد منا فيه.
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم سيأتي زمان على أمتي يستحلون فيه الحرير و الخمر و المعازف.
كما قال صلى الله عليه و سلم سياتي زمان على امتي يكثر فيها شرب الخمر و سيسمونها بغير اسمها و فعلا فالخمر الآن يسمونه مشروبات روحية.
كما قال الأخ عبد الله المهيري فالجدير بنا ان نقاطع المنتوجات الأولى بالمقاطعة من غيبة ونميمة و رشوة...و غيرها من المنكرات التي نهانا رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم لنكون جديرين بحبه و هو الذي بكى شوقا لرؤيتنا "قال الصحابة و ما يبكيك يا رسول الله قال اشتقت لإخواني قالوا اولسنا إخوانك قال أنتم أصحابي قوم ياتون بعدي يؤمنون بي ولم يروني . فكيف نتهاون في ديننا؟ لقد اصبح المسلمون يتبعون اليهود و النصارى في كل خطواتهم بطريقة لا يصدقها العقل في كل شيء .
في الأخير اود أن أختم بآية من القرآن الكريم من سورة البقرة
"واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت و هم لا يظلمون" الآية 182

فلنحاول إصلاح ذواتنا قبل ان نصلح المجتمع فلو اصلح كل واحد منا نفسه لصلح المجتمع

عبد الهادي اطويل 11-09-2008 16:26

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أختي الكريمة صفاء..
معك الحق أختي صفاء فيما قلته، وإني والله لأتعجب من حالنا كيف أصبحنا: أرى الغرب يتعاملون فيما بينهم معاملة الإسلام ولا ينقصهم غير الشهادة وأمور قليلة، ونرانا نتخبط في أمور أبعد ما يكون عن الإسلام ولسان حالنا ناطق بالشهادتين!! أرانا أبعد عن الحق منهم.. هدانا الله ووفقنا لما يحبه ويرضاه..
حينما أتأمل أحوال الشباب اليوم أبكي في صمت: شباب عبوا من ثقافة الغرب حتى ثملوا، ويا ليتهم أخذوا منها ما يفيد، بل يلتهمون القشور التهاما، تلك القشور التي بات الغرب نفسه ينسلخ عنها..
الحديث يطول، فالوضع مزر، وليس بيدنا غير الدعاء، لأننا نحتاج إلى بركان من الصحوة لنستفيق، فنحن في زمن بات فيه كل ما له علاقة بالدين تخلفا..
سرني مرورك أختي صفاء..
مني لك أرق تحية..

عبير اكوام 26-12-2008 19:09

بسم الله الرحمان الرحيم واسم الرحمان خير ماابتدأ به نسج مداخلتي..
تحية طيبة لاخوتي ولاخي هادي صاحب الطرح القيم... ((لنقاطع انفسنا اولا))
ساتطرق للموضوع من ناحية اخرى لنقاطع انفسنا ونمسك اولادنا ؟؟؟
حين نتذكر امتنا الاسلامية الماضية مالنا الا ان نبكي على الاطلال مرددين كنَّـــــــــــــــا.
لقد فشى في قلوبنا اولا مرض التخاذل والقسوة حيث ان قسوة القلب هي سبب تحجر كل اعضائنا التي اصبحت لاتغني ولاتسمن من جوع في شرف عزة انفسنا اولا.
ان لام الامر في لنقاطع انفسنا.. ليست جملة كتبناها من عبث وانما لنقاطع انفسنا باحيائها بنور الايمان وايقاظها من سباتها العميق الذي لانعلم متى موعد الاستيقاظ.. اثناء مشاهدتي الفيديو لاحظت اثناء استجواب بعض المواطنين مقاطعتهم بدأت من بطونهم وكأن الايمان محله تلك المعدة التي هي مثل الوعاء،
الامر الثاني لنمسك اولادنا كيف ان الاولاد في سن السادسة يكثر فيهم الصخب والشغب في البيت ومالنا الا ان نرسلهم الى ذلك التلفاز الذي يبعدهم عن قيم الاسلام من خلال تلك المسلسلات والافلام الكرتونية...
فالكذب مثلا... شاهدت مسلسلا كرتونيا لغرض الفضول لاعرف مايجول في طياته، فمن بين القيم التي يعلمونها لاطفالنا الكذبه البيضاء التي هي طريق الكذبة السوداء، حتى سمعت يوما ولد في سن العاشرة يتحدث مع صديقه لدي كمبيوتر محمول، ومن اين لك هذا حين سألته اخبرني ماهي الا كذبة بيضاء كي لايسخر مني، واين تعلمت هذا في مسلسل كرتوني اسمه كذا وكذا...
- لذا فان التنشئة الاولى للطفل هي من التلفاز الذي يغرس فيه قيم لا علاقة لنا بها ودون وعي منا نحن من نرسلهم الى ذلك الجحيم...
واختم قولي بقول الفروق رضي الله عنه ان لم تستحي فاصنع ماشئت، اي ان من قل ايمانه قل حياؤه ومن قل حياؤه مات قلبه ومن مات قلبه ذهب لتلك المنتجات التي تحدث عنها الاستاذ احمد الشقيري في برنامجه...
ومن هذا اسأل الله ان يثبت قلوبنا ويصلح عيوبنا ويغفر ذنوبنا انه سميع مجيب الدعاء...
تحية سلام للجميع.

عبد الهادي اطويل 28-12-2008 19:31

أهلا بك أختي الكريمة عبير أكوام..
نفخر بانضمام قلم راق مثلك إلى أسرة الأمل المتواضعة..
أوافقك الرأي فيما قلته أختي، فأنا شخصيا لم تعد تؤثر في دعوات المنادين إلى المقاطعة ليس تقليلا من شأنها، بل لأنني أتخيل كل من يفعل كمن يدعو ويدعو ثم يبلل ريقه بقنينة مشورب غازي غربي ليخفف من ظمإ عطشه جراء صياحه!
ولذلك فأكثر ما يضايقني في تلك الحملات هي ما عبرت عنه في أحد ردودي بالتالي:
اقتباس:

لماذا يا ترى كلما تعلق الأمر بالمقاطعة يتم التفكير آليا في الأمور التي لها علاقة بالمعدة؟ أقصد أمور التغذية فقط..
لم لا يتم التفكير في السيارات والحواسيب والهواتف النقالة والتلفزات والثلاجات واللائحة تطول؟ هل نصنع نحن شيئا من ذلك؟ كلا وكل ذلك آت من الغرب، فلم الدعوة إلى مقاطعة شيء وترك آخر؟
وهو أمر لم يفتك أنت أيضا أختي الكريمة، ولعله لا يفوت كل من يحتكم إلى القليل من العقل، لذلك فأنا لا أجد معنى للمقاطعة في وسط يعج بالمتناقضات..
إن التلفاز كما قلت أختي الكريمة وسيلة هادمة إن لم يخضع للمراقبة من قبل الأسرة، وهو حالة خاصة عن وسائل غيره لها إيجابيات وسلبيات، فهناك أيضا شبكة الأنترنت مثلا، وباختصار فكل وسيلة برأيي لها حدان ما لم تحضى بمراقبة الأهل وتوجيههم، فأبناؤنا يولدون على الفطرة، وبيدنا أن نربيهم على الأخلاق الفاضلة، لكننا للأسف نتقن في هذا الزمان تربيتهم على كل المثل الفارغة والخاوية باستثناء القيم الفاضلة، فهي ما لا نعرف له طريقا، لأننا نتبع غيرنا بلا وعي، حتى إنني لأرى الآن في هذه الأيام أن جل أمتنا تحتفل بالسنة الميلادية الجديدة، وإن سألتها عن السنة الهجرية فلن تعرف لها تاريخا، وطبعا احتفالات كهذه تكون أساسا بمباركة الأهل، ولذلك فدور الأسرة والتربية مهم جدا برأيي..
أشكرك على مداخلتك القيمة أختي الكريمة، وأهلا بك مجددا بيننا هنا بالأمل بيتك..
مني لك أرق تحية..

ايمن المصرى 13-05-2011 19:13

شكر خاص لصاحب هذا الموضوع الهادف
وشكر خاص لردود الأعضاء الرائعة
بصراحة
لم أجد شيئا أضيفه ،
فقد قلتم وأبنتم
شكرا للجميع
حقا موضوع رائع

عبد الهادي اطويل 13-05-2011 19:23

أخي أيمن،
ذكرتنا بأيام النشاط، فهذا الموضوع كنت طرحته للنقاش منذ حوالي ثلاث سنين، حينها كان الأمل لازال مفعما بالنشاط والحيوية، وطالما نحن في الأمل فلن نفقده أبدا، وسوف يعود النشاط إلى سابق عهده بحول الله..
سررت بتواجدك هنا أخي أيمن، وعلى نفض الغبار عن هذا الموضوع ^_^
مني لك أرق تحية..


الساعة الآن 03:46