![]() |
البرامج المقرصنة والماعز المنتج للحليب ...بقية حديث حول ما طرح
عنوان الموضوع يبدو غريبا ولكنه ليس كذلك وليس غرابة اريد بها دخول موضوعي ولكن أراه تماما كما قراته وغرابة الموضوع سوف تتوضح لوانهيت القراءة. أنا أصبحت أكره البرامج المقرصنة، أو الأصح لماذا بدات أحب البرامج المجانية أو مفتوحة المصدر؟ وسؤالي هذا تتمة لملاحظات الإخوة حول مشكلة مشاكل النت العربي، وأقر أني كنت مع قرصنة البرامج لضيق شديد في التفكير أعترف به ولجهل مطبق بعالم البرامج الحرة والإعتراف بالجهل وليس الخطأ أصبح فضيلة أمام علماء القرصنة العرب او متبعيهم من هواة التحميل اللامحدود لكل شيء ولأي شيء. أنا كنت منهم وأحيانا أعود لمكتبة البرامج عندي لأجد 90 في المائة منها مجهولا لدي واسمه غريب ونسيت لما حملته أصلا، ومع اقتناعي بكل الاراء التي قدمت، أرى أن أهم نقطة أو أهم سبب هو أننا في مواجهة عقلية لا نستطيع ابتلاعها، عقلية هذا الغربي الذي يقدم لنا برنامجا مجانيا دون طمع وبلا غاية وبلا هدف، هكذا لله في سبيل الله يتعب ويشقى ويقدم لنا برنامجا مجانيا لعيوننا الخضراء او السوداء ولينظر كل منكم للون عينيه في المرآة، وصل الامر اننا نشك في أي برنامج مجاني حتى لو كان عربيا مسلما، ونثق الثقة العمياء في البرنامج التجاري حتى لو كان مقرصنا، نظريا نحن أولى منهم بتشجيع البرامج الحرة والمجانية لأنها من أصل عبادتنا وواقعيا هم من يطبقها لأنهم أصبحوا واعين بضرورة المرحلة، أكثرنا اصبح مصابا بإحدى ثلاث حالات: إما منظرا للجهاد الانترناتي ضد الغرب الكافر بقرصنة برامجه أو مصابا بعقدة الشك في هذا الاخر أو جاهلا بخطورة ما يفعله و هو "كالأطرش في الزفة كما يقول المثل المصري الشهير" وأعترف أني كنت ضمن الكوكبة الثالثة بل كنت مهللا و مصفقا في اول موكب الزفة شاكرا وداعيا بكثير الثواب لكل من مد لي يد العون في سريل او كراك لبرنامج أفرح به ليلا و أنساه نهارا. وشاركت في منتديات تضع موضوعا مثبتا يحتوي فتاوي تحريم القرصنة ومع هذا كل المنشور عندهم مقرصنا، وشاركت معهم في رفع اسطوانات دون وجه حق ودون اذن اصحابها وكلي أمل في أن ارضي ربي لعمل الخير العميم الذي سيكسو كل من وصل اليه موضوعي من الانترنتيين العرب. ثم حصلت لدي صدمة كبيرة حول الموضوع وأنا ألج منتديات الامل التي أعترف أنها غيرت توجهي كليا ليس تجاه المقرصن فقط و لكن لكثير من الأشياء الأخرى منها حقوق الملكية الفكرية كمثال مما جعلني اعود لسحب الكثير من مواضيع موقعي واعادتها بعد تضمين المصادر. ووقعت أمامي بعض الحوادث تركت لدي انطباعا أن طريقتنا في التعامل مع نظرية الشك في الغرب وتآمره علينا والكثير مما نقتنع به ليس سوى وهما ملأ رؤوسنا الفارغة أصلا، و أقصر على حادثتين، الحادثة الاولى اقصها عليكم لتعرفوا لماذا تطوروا وتخلفنا، في مرة من المرات، لاحظنا وجود عجوز أجنبي في ارض فلاحية لدينا، و هو ينقب و يبحث، و لأننا "حشريين" سألناه عما يبحث؟ فاجابنا بجواب صدمنا، هو مقاول فرنسي بنى في عهد الاستعمار أحواضا مائية لري الواحة، و حسب خريطته و برنامجه فنهاية صلوحية عمل هذه الأحواض انتهت ، ولذلك ركب الطائرة من فرنسا ليعلمنا بذلك وليضمن سلامة الواحة باعلامنا بهذا،... بالطبع كان الجواب وجوم خيم علينا جميعا. الحادثة الثانية الشخصية ورغم بساطتها فانها اعطتني صورة مغايرة لهذا الغرب الذي نشك فيه، كنت اقوم بدراسة شاملة لتربية حيوانية في شكل مشروع صغير يخص تربية الماعز المنتج للحليب، طلبت المساعدة من جمعية فرنسية مختصة بهذا الماعز الذي نهمله في بلداننا وفوجئت بكم هائل من المجلات والكتب يصلني لمنزلني، وتوصيات تطبيقية كبيرة، وبقيت شهورا أدرس ما وصلني ويجيبونني على أي سؤال أطرحه عليهم، حتى أصبحت خبيرا في كل ما يهم الماعز وحليب الماعز، ويمكن أقدم لكم يوما " دورة شاملة في بعث مشروع تربية الماعز الحلوب من الفكرة الى الانتاج" هههههههه، ونزلت بالفكرة للتطبيق وكل مدة تصلني احدث اصداراتهم حول الموضوع، وكدت أشك فيهم بطرح السؤال الغبي الذي نسأله دائما حول البرامج المجانية: ماذا ينفعهم تقديم كل المساعدة لشخص عربي مسلم في جنوب تونس ليحذق تربية الماعز؟ عشرات العناوين بالمجان تصل الي و سؤال دائم من طرفهم حول مشاكلي "الماعزية هه" ... لماذا بالضبط؟، وفق ما تعلمت يجب ان يكون " الاسطبل" علمي التصميم وليس كما نفعل نحن في تكديس عشرات الحيوانات فوق بعضها ونطالبها بالانتاج، راسلت شركة تجارية مختصة في بيع تصاميم الاسطبلات ( وكم يعجبني انهم يؤمنون بالاختصاص ... حتى الاسطبل له شركات مختصة)، هذه الشركة لها كتاب عملاق حول بناء الاسطبل و كل متطلباته الفنية، بالطبع أنا لم أشتريه ولكن طلبت فهرس هذا المرجع وثمنه، أيام قليلة ووصلني الجواب من المهندس foulen el fouleni وفيه كل ما طلبت ومع طلبي كانت رسالة أخرى معنونة بـــ"ضرورة قصوى" وهذه الرسالة هي كل ما أريد ان أقوله في حكايتي، الرسالة تقول:" عزيزنا المحترم، ننصحك بعدم شراء كتابنا لأن التصاميم كانت وفق معدن يصلح للمناخ الاروبي ومن الصعب أن يصلح لك في مناخ الجنوب التونسي"، ما أبهرني اكثر ليس صدقهم معي ولكن قبل هذا الصدق، هم بحثوا عن قريتي المجهولة كليا حتى في خرائطنا وحددوها ودرسوا مناخها وبعد ذلك نصحوني، وسؤالي ماذا لو كنت أنا من أصدر هذا الكتاب وطلبه مربي ماعز في سيبيريا، الجواب معروف للجميع و ليس للاغلبية منكم،.... بالطبع لا تطلبوا مني حليبا او جبنا فالمشروع الصغير أوقفته فقد كان علي الاختيار بين الوظيفة الحكومية ومربي الماعز، فكان ان اخترت بيع كل الماعز باكيا في السوق الاسبوعية. تبقى ملاحظة أخيرة أن جمعية الماعز الفرنسية لديها برنامج متكامل يهم كل معزاة أنترنتية و هذا البرنامج مجاني 100 في الــ100 يستغله الآلاف من مربي الماعزالفرنسيين. ارجو أني لم أخرج عن موضوع البرامج المقرصنة نحو موضوع الماعز و حليبه فما زال في القلب شوق للحبيب الاول فاعذروني. دمتم في حفظ الله و السلام عليكم |
لا ادري ان كنت سأضحك ام احزن
لان موضوعك خلط الانفعالات اخي مازن و ارى ان توجهاتنا العملية تتقارب.... قد عدنا جميعا الى الفلاحة لكننا سنتخلى عن الوظائف ونختار الفلاحة.... انا ايضا خرجت عن الموضوع..لكنه تعليق بسيط على حبك لتربية الماعز اخي ان الغرب تخلصوا من عقدهم اتجاهنا..... ونحن لازلنا عالقين... ان الله لم ينهنا عن الذين لم يقاتلونا في الدين .... ان نبرهم و نقسط اليهم.... ولعل تجربتي مع الاجانب كانت عجيبة ايضا... فمثلا لي عم اجبني... فرنسي يعيش في انجلترا..هو مطور برامج و يعمل في شركة عريقة هناك وكنت كلما سألته عن شيء..يعطيني برنامجا مجانيا... و رغم ان لديه نسخا كثيرة من البرامج..الا انه كان يعطيني المجاني منها..و لا مرة اعطاني سيريال او كراك و كان ينصحني بالابتعاد عن السيريالات و الكراكات لانها تسبب المشاكل للكمبيوتر لكني حينها كنت جد مبتدئة في المجال ولم افهم من كلامه شيئا و ما شدني في المواقع الاجنبية انهم يجيبون على رسائل زوارهم في غضون ساعات أو ايام على الاكثر رغم ان الرسائل تحمل اسماء عربية.... الا القليل من المتعصبين لكني طيلة تجربتي في النت العربي..لم يرد علي موقع عربي الا اخونا مازن.. فهو اجاب على رسالتي في غضون ايام استغرب فعلا ان تفتح مواقع تعليمية او غير ذلك..و يضعون ايقونة "اتصل بنا" ومن ثم ارسل رسالتك الى ....... ولا جواب الى يومنا هذا ايضا بخصوص مبرجي بعض البرامج ..كنت اراسل المبرمجين ان وجدت صعوبة في برامجمهم او تعليقا وكانوا يردون شارحين كل شيء...ولا يطالبونني حتى بكلمة شكر ومرة راسلت مبرمجي برنامج عربي شهير...يمكن ان اقول انه موجود في جل كمبيوترات المسلمين و على خطأ فادح.... لثقتي بالبرنامج لم اصدق ذلك الخطأ لكن ليومنا هذا مازال الخطأ ... و لم يرد اصحاب الموقع على رسالتي فممن نخاف الان؟؟ من برامج نستطيع ان نعرف عنها كل شيء أم من برامج لا تحسب لنا اي حساب؟؟؟ قد كنت هاوية تجريب برامج... و احيانا اقضي اياما في تحميل برامج لا استعملها الا مرة واحدة تجربتي مع البرامج المقرصنة كانت قليلة... لانني كنت احمل البرامج بنسخها التجريبية ولحد الان لا اعرف ما هو الكراك.... لا تضحكوا ..اني اراكم السيريال اعرفه..و لم اكن اعرف ان ذلك حرام لكني كنت غير مرتاحة ..فالحرام بطبعه غير مريح امور لم افهمها الا بعد قراءة موضوع اخينا مازن و اخينا ماستر لم اكن افهم ما غاية البرامج المجانية... و المفتوحة المصدر لكن الان اظن انهم تخطوا عقبات الفائدة.... فقد اخذوا الفائدة و انتهى الامر انه امر اكبر من المنافسة و الرواج..... هم يخدمون انفسهم بالخدمات المجانية .. الان و لله الحمد لا برامج مقرصنة... بل مجانية او مفتوحة المصدر الا شيء واحد... هو الويندوز... لكني ابحث في محيطي عن نسخة اصلية و انوي شراء واحدة و ارتاح ولو كنت خبيرة كمبيوتر لما استعملت الويندوز ,,, و غيرت الى خدمات مجانية يقال انها صعبة قد اكثرت الكلام... لكني اتتبع النقاش حول الامر من البداية ... لكني فضلت الصمت لاني جاهلة بكل تلك الامور و اليوم عبرت عن بعض ما يجول في خاطري فاعذروا كلامي ان كان غير منسق..انه مزيج افكار فقط بارك الله فيكم |
اعذروني مازلت جديدة في هذا المنتدى
لكن سؤال: كيف السبيل إلى اقتناء برامج غير مقرصنة في حين الذي يباع عندنا في الأسواق كله قرصنة *قرصنة أعرف ستقول ابحث في النت على برامج مفتوحة ..... كيف ذلك ومعظم البرامج المهمة جدا مثلا في مجال دراستي الهندسة المعمارية فلنأخذ مثلا AUTOCAD وهو ما نعتمد عليه في كل شيء تقريبا مستحيل الاستغناء عنه ومستحيل الحصول على نسخة أصلية .... .............................. عفوا لكن لم أقتنع بعد http://www.alamalnet.com/vb/images/s...n_question.gif |
موضوع آخر من مواضيعك القيمة أخي العزيز مازن..
فعلا لست أدري كيف يمكن أن تخطر ببالنا تلك الأسئلة من قبيل: ما هو القبيل؟ أو لم هي مجانية؟ وكأن القائمين على تلك البرامج لا هم له سوانا وأنهم لا يوجهوننا إلا لنا، بينما واقع الحال هو غير ذلك تماما، فعالم البرامج الحرة واسع ومفتوح لكل مهتم ومطور، وكم من برنامج مفتوح المصدر لا تجد له دعما عربيا في حين مدعوم تقريبا عالميا، فلو كانت تلك البرامج موجهة لنا كعرب لغرض في أنفسهم، لكنت بلغتنا أولا، ولكانت في اهتمامنا لتجرنا إلى استعمالها جرا فنقع فيما يريدون، لكن الحقيقة أن هذه الأفكار كما قلت أخي مازن ما هي إلا أوهام قابعة في رؤوسنا، نريد بها خلاصا وتبريرا لاستعمالنا للبرامج المقرصنة، ودريعة نحاول أن نظهر فيها لأنفسنا بأن الغير مهتم لنا في حين أننا بتنا في خبر كان، وكل الأمم قد سبقتنا فحري بنا أن ننهض إذن.. بالنسبة لأختي الكريمة أمينة فبودي لو أعرف ما هو البرنامج العربي الذي تقصدين والذي به خطأ؟ شخصيا البرنامج العربي الوحيد الذي أستعمل هو محول الصوتيات العربي.. أما بالنسبة لبديل ويندوز فهناك بدائل أختي وهي ليست معقدة كما سمعت، وأنصحك بعدم الاكتفاء بما تسمعينه، بل ابحثي وجربي واسألي، ولعل أكثر البدائل انتشارا هو نظام Ubuntu وهو احدى توزيعات لينكس.. وشخصيا أخطط بشكل جدي للاتتقال إليه وهجر الويندوز إلا إذا حصلت على نسخة مرخصة.. وكتعقيب مني على أختي الكريمة هندسة الأمل، فإنني حتما لا أفهم القصد من عبارة: اقتباس:
أما عن البدائل فهي متوفرة أختي، ولو كان إيماننا أقوى ما في حياتنا لكان كافيا لجعلنا نتجنب كل سبيل يؤدي إلى ما هو حرام، حتى ولو كان مستقبلنا، لأن مسقبل الآخرة أهم.. لكن هذه لا تعدو أن تكون مجرد أفكار مثالية، لكنها برأيي ما يجب أن تكون، ومجرد الاعتراف بها خطوة إيجابية.. بالنسبة لبرنامج Autocad أختي فاعلمي يقينا بأن هناك أناس غيرك في هذا العالم يعملون بمثل مجالك، وقد واجههم ما واجهك، ولهذا أوجدوا أو ساهموا في تطوير بدائل لهذا البرنامج.. أنت لم تجدي بديلا، ربما لأنك لم تبحثي جيدا، ولو استفسرتنا لأجبناك، وعموما فإن وجود البديل أو عدم وجوده لا يعد أبدا مبررا لاستعمال برنامج مقرصن، لأن ذلك ببساطة حرام.. ساطرح إن شاء الله قريبا موقعا غربيا رائعا متخصص بالبدائل الحرة لمختلف البرامج التجارية الموجودة ومنها برنامج Autocad.. أجدد شكري لك أخي العزيز مازن على هذا الطرح القيم، وعلى ما أدرجته من مواقف رائعة حقا تكفي بديلا للعديد من الكلام.. موفق ومني لك أرق تحية.. |
اخي عبد الهادي..احب ان اناديك باسمك الكامل.... فاسم الله الهادي جميل ..نسألالله الهداية
البرنامج الذي تكلمت عنه...قد ذهب فكرك بعيدا ^_^ انه برنامج للتذكير بمواعيد الصلاة و للاذكار و الاحاديث و امور في الدين و البرنامج يعمل على اظهار معلومات دينية او احاديث كل مدة زمنية وفوجئت يوما بمعلومة تظهر: في القرآن 30 جزءا ..كل جزء يحوي.... اذن ففي القرآن 120 حزبا صعقت من المعلومة الخاطئة و التي اعتبرها فادحة..لان لا احد يجهل ان في القران 60 حزبا وراسلت موقع البرنامج على الفور... مضى على رسالتي وقت طويل جدا و لا احد رد...و لا حتى المعلومة صححت ازلت البرنامج من جهازي.... و ان كنت اريد تذكر مواعيد الصلاة فقد وضع الله ساعة في قلبي ان شغلته بالحق ذكرني بالصلاة و الا ... لا امل ذلك اما عن نظام Ubuntu فلربما سأجربه ان لم اجد نسخة مرخصة للويندوز... او لم اتمكن من شرائها لاني مللت الهروب من رسائل التحديث ..كانني لصة الاوفيس وجدت بديلا مجانيا له و لله الحمد بقي الويندوز... اما عن اختي المهندسة: اظن انك لا تقصدين عدم الاقتناع بان القرصنة حرام..لانه حينها لا يكون هناك محل للنقاش انما انك غير مقتنعة بوجود بدائل افضل او تقوم مقام البرامج المقرصنة فهذه تاتي بالتجربة...و سل مجربا كما نقول يا ابنة بلدي ان كنت تحتاجين هذا البرنامج بشدة و لا يمكنك الاستغناء عنه...من الان و حتى في عملك ان شاء الله فأنصحك ببدء مشوارك العملي بحلال..اما بالشراء واما بالبديل المجاني فلا اطيب من طعم الحلال و أنصحك ايضا بقراءة المواضيع حول القرصنة فستفهمين بحول الله و أنا واثقة انك ستقتنعين بالمجاني....انه راحة بال اخية اسأل الله ان يوفقنا الى كل خير |
شكرا على التوضيح أختي الكريمة أمينة، ولك أن تناديني كما تحبين ^_^
بالنسبة لقولك: اقتباس:
شكرا على التوضيح أختي، وفعلا خطأ فادح، وشخصيا أعتمد على برنامج مثبت على هاتفي من اجل هذه المهمة.. مني لك أرق تحية.. |
سلام و تحية للجميع ..
يبدو ان النقاش قد عمّ ، فلم تعد القرصنة هي لب الموضوع .. بل اصبح الأمر هو كيف يفكّر هذا الانسان الغربي ؟ قد أضيف تساؤلا واحدا الى تساؤلاتكم :لماذا انطلق شباب فرنسيين في بدات القرن العشرين ، مشيا على الأقدام لإحتلال منطقة صحرواية جزائرية ( منطقة تمنراست ) ، خالية من الثروات الطبيعية ، خالية من الأشجار .. و لا تكاد تجد بها مدينة الا كل 500 كم .. ، ضعوا انفسكم مكان هؤلاء الجنود ، هل تستطيع ان تسافر مشيا على الأقدام بإتجاه مدينة تبعد عنك آلاف الكيلومترات ، و انت تعلم مسبقا انك لن تجد به ثروات و لا زراعة ؟ ... تُرى .. ان كان الاحتلال بهدف نهب الثروات ، فبماذا نفسر احتلال ايطاليا للجارة ليبيا قبل ظهور النفط ؟ فبالله عليكم ماذا كان يوجد في ليبيا قبل النفط .. خاصة في صحاريها القاحلة قحولة صحاري الجزائر ... التفسير الوحيد الذي لقي قبولا في رأسي هو أنهم يحبون نشر ثقافتهم و دينهم ، على عكسنا نحن الذين لاهم لنا سوى اشباع بطوننا و فروجنا .. ( دراسة ، تخرج ، عمل ، زواج ، انجاب أطفال ، ثم الموت ) .. بينما هم لا يزالون ينشرون عقائدهم و يحتلون بلداننا ، تجد البنت الجميلة الصغيرة منهم تهاجر الى أدغال افريقيا السوداء و العفنة من أجل ان تنشر عقيدة التثليث ... العيب ليس فينا نحن الشباب فقط .. بل متأصل في المجتمع ككل ، و كأننا لسنا من أتباع المصطفى عليه السلام : قال النبي صلى الله عليه وسلم:"من مات ولم يَغْز ولم يُحَدِّث نفسه بغزو، مات على شُعْبَة نفاق" رواه مسلم. بخصوص القرصنة ، فبعد تفكير عميق قرّرت ان استعمل المقرصن المنتج من طرف الغربيين ، طبعا ان لم أجد بديلا ، فنحن في حال حرب معهم ، و قد استحلوا دمائنا و ثرواتنا .. فكيف نُحجم عن دمائهم و ثرواتهم ان استطعنا الى ذلك سبيلا .. أما ما أنتجه العرب فلن نستعمل سوى المرخّص منه ، فالتعدي على أرزاق هؤلاء المسلمين حرام .. فقط احب ان أنبه في الأخير بأن الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم .. |
جرني إلى هنا رد الأخ الكريم بن الطاهر، وبعد إذن أخي مازن أحب أن أطرح عليك بعض أسئلة بخصوص عبارتك التالية:
اقتباس:
- هل ديننا الحنيف يسمح بسرقة الغير حتى ولو كان عدوك؟ أحب أن أعرف إن كانت هناك ولو إشارة واحدة تبيح سرقة الغير بغض النظر عن دينه أو عرقه أو جنسه.. - أنت تتحدث عن حرب بيننا وبينهم، والضمير المتصل هنا "هم" له دلالة واسعة، فما دليلك على أن "هم" يشمل شركات تلك البرامج، وأن شركة واحدة منهم على الأقل هي بريئة مما تتهمها به من حرب ضدنا؟ - ثم هل ترى هذا الجواب ردا كافيا يوم لقاء الله؟ أرجو أن أتلقى أجوبة كافية وشافية لما طرحت أخي الكريم.. في الانتظار، مني لك أرق تحية.. |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. باب النقاش في هذا الأمر قد بدأ في فتح ابواب كثيرة ، و أخشى ان لا يسعفنا الوقت للتعبير عن كل ما يدور في عقولنا ... سأقدّم كلام بعض العلماء و المشايخ عن رأيي الشخصي ، و الذي سأورده في النهاية اقتباس:
فتوى للشيخ عبد الكريم الخضير حول جواز سرقة اليهود و التخريب عليهم ** في كلامي كنت قد أكدت على استعمال و ليس نشر البرامج المقرصنة ، و اني استند الى قول لجنة تحرير الفتوى بموقع اسلام اون لاين : حكم نسخ البرامج الكمبيروتر دون اذن أصحابها اقتباس:
الجيوش الأمريكية و الأوروبية تحتل العراق و افغانستان و الشيشان و غيرها من بلاد الإسلام ، فهل هناك دليل أبلغ من أن هاته البلدان عدوّة لنا ؟ لن أسهب و لكن : كيف تفسّر انضمام العرب و المسلمين الى مقاطعة جميع الشركات الدنماركية بسبب مقالة واحدة لصحفي كافر ؟ .. و الكلام قياس .. من جهة اخرى فإن اسلامي يغلب على جزائريتي الضيقة : فبصراحة انا اعتبر ان المسلم الأفغاني اقرب الي من الملحد الجزائري ، و اني افضل المسلم الأمريكي على وزير العدل الجزائري المعطّل لحكم الله ( قضية السعي لإلغاء عقوبة الإعدام في الجزائر رغم ان الإعدام هو أمر أقرّه الله في القرآن الكريم ، فمن أكثر علما : الله ام هذا الوزير؟ ) اقتباس:
يوم اللقاء سيكون عسيرا لنومي المتكرر عن صلاة الفجر جماعة بدعوى السهر و التعب ... يوم اللقاء سيكون عسيرا لأني أتّبع كلام بشر خطّه منظروا الديمقراطية الغربية ، و تركت كلام الحكيم العليم الذي لا يأتيه الباطل لا من بين يديه و لا من خلفه .. نسأل الله ن يغفر لنا ذنوبنا و أن يرينا الحق حقا و يرزقنا اتباعه ، و يرينا الباطل باطلا و يرزقنا اجتنابه .. |
أهلا بك أخي الكريم بن الطاهر مجددا في هذا الموضوع..
حينما وجدتك أخي تقول بأن هناك أدلة شرعية وأجوبة على أسئلتي وخصوصا الأول منها ظننت أنك ستعرض علي أقوال علماء يربطون كلامهم بأدلة من السنة والكتاب، أو على الأقل يدرجون اجتهاداتهم (لا أقول فتوى) بشكل منطقي حتى يركن له المرء، لكن الرابط لا يحيل إلا على جملة غير مقترنة ولا بدليل شرعي او منطقي واحد، فكيف تراها فتوى؟ مهما كان الشيخ او العالم فهو لا يعدو أن يكون مجتهدا، والاجتهاد لا يكون بجملة خالية من أي دليل عقلي أو شرعي، وإنني أستغرب أخي كيف تركت فتاو كثيرة لعلماء كثيرين وركنت إلى جملة واحدة من شيخ يجيز سرقة الغير ولو كانوا يهودا؟؟ هذا الأمر للأسف لم يركن له عقلي ولا قلبي، ولا أعتبره دليلا مع اعتذاري منك لأنني جعلتك تتعب في البحث عنه ربما.. بالنسبة لجوابك عن السؤال الثاني أيضا أراك تعمم، فها أنت تحدثني عن البلدان بينما أن حدثتك عن شركات وأشخاص يبرمجون وقد يكونون مناهضون لسياسات بلدانهم، وهي أمور محتلمة كثيرا، وبرأيي أن الأمر سيان سواء تعلق الأمر باستعمال البرامج المقرصنة استعمالا شخصيا أو نشرها للغير فكلاهما أمران خاطئان.. أيضا في السؤال الثالث رأيت منك اعترافا بالخطأ (وكلنا نخطئ)، ولكن المشكلة برأيي أن يستمر منا الواحد في خطئه رغم اعترافه بالذنب، فما قلته من تقصير لا يجيز لك أن تخطئ في غير ذلك، وربما التزامك بأفعال ما يكون أبلغ من شتى العبادات، فالدين أفعال كما تعلم، والله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، ولذلك وقبل أن يدعو الواحد منا الله بأن يهديه عليه أن تكون في قلبه عزيمة على تغيير نفسه، ولا نكون كمن يمسك في يده السجارة ليستنشق أريجها ويدعو الله في كل مرة أن يعفو عنه!! يجب أن نقرن نياتنا بأفعال تحدث تغييرات في حياتنا وفي كل ذلك نتوكل على خالقنا، والحمد لله أن الدين يسر وليس عسرا.. مع كامل احترامي لك أخي، فإنني لم أقتنع بما أدرجت في ردك، والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية كما تعلم.. مني لك أرق تحية.. |
تحية الى الأخ الكريم عبد الهادي ..
يبدو انني لم أوفق في الإشارة الى لب رأيي بطريقة الإسهاب ، لذا سأقوم بالتفصيل : 1 - آراء العلماء : على الرغم من مآخذي على علماء يفتون في أمور العامّة و يسكتون عن أمور الأمة العظام : يمكنك الإطلاع على مجموعة فتاوي من هنا . و أيضا هناك حوار لطيف في منتدى يُعنى بالحديث من هنا . 2 - جوابي عن السؤال الثاني قرنته بما جرى من مقاطعة اقتصادية للدنمارك ، رغم ان كاتب المقال ليس سوى شخصا واحد .. أليس من حقي ان أقول على وزن كلامك : لماذا قاطع المسلمون منتجات شركات و أشخاص دنماركيون ربّما سيكونون معارضين لما كتبه ذلك الصحفي ؟ بل ان بعضهم قد أعلن صراحة انه ليس معهم ؟ ... تُرى اليس هذا تعميما من المسلمين ، وقع ضرره على أبرياء ؟ ... ( الكلام عن قياس و ليس رأيي الشخصي ، فأنا أعتبر كل صليبي و كل صهيوني عدوا للإسلام ، بنقودهم تموّل المجازر ضدّ المسلمين ) .. 3 - الإعتراف الأخير منّي ليس اعترافا بالذنوب التي تملأ حياتي ؟ بل هو رد عن سؤالك الثالث .. و أردت ان أوصل لك أن الذنوب التي أخشاها هي ما جزء مما كتبته ، و أما ما يسمى القرصنة فلست اعتبره من المحرمات ، بناءا على فتاوي العلماء ، و ما أراه من إجرام و ارهاب من تريد ان ندفع له دولارات ، لا نعرف اين تذهب ضرائبها ( ربما ستكون مسامير في حاويات نقل الأسلحة الى اسرائيل ).. اقتباس:
|
مرحبا بك مجددا أخي الكريم بن الطاهر..
يبدو أن ماعز أخي مازن جرنا للحديث عن هذا الموضوع وتركنا ماعزه وتركنا هو أيضا ^_^ حسنا أخي أمر للتعليق على ما طرحته: اقتباس:
وهناك 3 أحاديث شريفة تقوم عليها هذه الفتاوي وهي: قوله صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم" وقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيبة نفس" وقوله عليه الصلاة والسلام: "من سبق إلى مباح فهو أحق به" والواضح منها جميعها أن قرصنة البرامج أمر غير مشروع، ورغم أن بعض العلماء يقرنون هذا الأمر بضرورة أن يكون غير المسلم غير حربي، فإن هذه المسألة تحتاج وحدها لنقاش مطول، إذ كيف يمكننا أن نستدل على كون هذا حربيا وهذا غير حربي؟ فمادام الدليل غائبا فالأفضل الاحتياط مادام الأصل هو عدم الجواز.. لذلك لم أفهم قولك أخي الكريم بأنك ترى القرصنة غير محرمة بناءا على أقوال العلماء، في حين أن جل أقوالهم تراها لا تجوز.. اقتباس:
- خير وسيلة للمقاطعة هي أن ننتج نحن، وخير وسيلة لتجنب القرصنة هي أن نبدع نحن، حينها نوفر البدائل ولا نلتفت إلى غيرنا.. ويمكنك العودة إلى موضوع لي عن المواد التي يجب مقاطعتها عندنا أولا، وهو رأيي الخاص أيضا، لتعرف حينها رأيي في هذه المسألة، فأنا على كل حال لم أتطرق إلى هذا الجانب بل أتحدث بما يراه العقل والمنطق فقط، فلو جازت قرصنة وسرقة الغير مادام ليس بمسلم، فيمكنني حينها أن ألتفت إلى جيب أي غربي يزرونا سائحا وأسرق ما عنده لأتصدق به أو أنتفع به ولي الأجر العظيم! ما اظن أن ديننا هكذا، ولو راجعنا سيرة نبينا الكريم لوجدنا من المواقف مع غير المسلمين ما يجعلنا نحمر خجلا مما نحن عليه الآن.. اقتباس:
هذا الأمر لا أراه منطقيا بالمرة أخي، وقد قلت لك سابقا من يدري فلعل هناك من الغرب (ومن تلك الشركات) من يعارض سياسة حكوماته، ولعلك تعلم كم من مواقف بانت في الحرب على غزة منهم أنفسهم... وفي الأخير أقول لك أخي: أنت حر في اختيار القرار الذي تراه مناسبا، وقد كنت أتمنى أن أقرأ ولو فتوى واحدة ترتكز على السنة والشريعة وتخاطب العقل والمنطق، ولكن لم أجد إلى ذلك سبيلا، وإنني أرى أن حتى الفطرة تمنع السرقة كيفما كانت وممن كانت، والحل الوحيد برأيي هو أن ننهض نحن ونبدع، لأن القرصنة من بين أهم الأسباب التي تجعلنا نقبع في قعر محيط التخلف، فبدل أن نبدع وننتج ها نحن نسرق، ولعل منتدياتنا العربية وما فيها من نسخ ولصق ما هي إلا هوامش لهذه العادات المرتبطة بالنهب والسرقة دوما ومن غير تفكير.. في الأخير أقول: إن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ^_^ مني لك أرق تحية.. |
ماعزي ترككم ....أما أنا فقد اطلعت على كل ما كتبتما وسعدت بهذا النقاش الرائع، ودون أن أقدم اي دليل شرعي على حرمة القرصنة فيكفي احساسي بالخوف عند استعمال كل كراك خير دليل. القرصنة أضرت بالعرب بشكل رهيب فكل أدمغة البرمجة تعطلت أدمغتهم لأن ما سوف يتعب من أجله سنين يقرصن وينشر في يوم، وبالتالي آلاف الدولارات تبخرت وآلاف فرص الشغل ردمت تحت حائط القرصنة، لسنا في حاجة لأي دليل ونحن نشاهد حال النت العربي الخالي من أي ابداع سوى الجري لتوفير السريالات والكراكات، الدليل واضح دون الحاجة للرجوع لنص قرآني أو من السنة النبوية الشريفة، فأضرار شركات المسلمين هي المتضرر الوحيد و ليس شركات الغرب فالغرب لا نمثل له اي وزن وإذا مثلنا له شيئا فهو تماما كريشة في مهب الريح، فالغرب هو المستفيد الأول من القرصنة لأنها جمدت كل العقول ولو نظرنا للأمر بمقياس التآمر علينا فالقراصنة هم الرعيل الأول وراس الحربة الذي نحطم به، الأمر لا يحتاج لدليل، فنحن أكبر دليل نراه أمامنا ولا يترك لنا مجالا للبحث والتنقيب دمتم بخير و سعدت بكل نقاشكم الذي دار هنا. |
شكرا للأخوين عبد الهادي و مازن 2005 ... لتفادي الضياع في عدد من الأفكار فإني أفضّل اتباع اسلوب " النقاط" : 1 - قد أدرجت بعض الفتاوي ، منها ما يوافق رأيي و منها ما يوافق رأي الأخ عبد الهادي ، و يبدو انه قد وقعنا كلانا في فخ تسفيه " المشائخ" .. فبعد وصفي لهم بالتخاذل ( وما زلت مصرّا عليه و متمسّكا به ) ، أجد اخي عبد الهادي يصفهم بالتناقض في الكلام ؟؟؟ 2 - أفضّل ان أقفز الى النقطة الأخيرة : ان هاته الشركات التي ندفع لهم مالا ،تقوم هي بدورها بدفع ضرائب و أؤكد ضرائب لصالح الحكومة الأمريكية ، و جميعنا نعلم ان اسرائيل و جيوشها تموّل من هاته الضرائب .. اما السيّاح فهم الذين يدفعون لنا مالا .. و ينمّون بذلك اقتصادنا ، و شتّان بين من ندفع له ليدفع بدوره لأعداءنا المباشرين ، و بين من يصرف أمواله على أرضنا . 3 - أمر تحميل القرصنة مسؤولية تأخر العرب التقنية مبالغ فيه كثيرا ، فجميع البرامج المقرصنة قد فكّ شفرتها غربيون ، و أشهر القراصنة هم من الغرب ، صحيح نحن ماهرون في النقل و النسخ .. و هذه ميزة عربية بإمتياز ناتجة عن أسباب كثيرة .. لا تكفي جامعات و معاهد و باحثين لحصرها . 4 - الأمر الرابع هو ما يتغافل عنه محاربوا القرصنة ، طبعا أقصد الثمن الباهظ للبرمجيات الأساسية ، فثمن الويندوز يتجاوز 80 دولارا ، بينما يتجاوز سعر الأوفيس سقف 170 دولارا و هو ما يمثّل ثلاثة أرباع مرتب الأستاذ عندنا في الجزائر ، و أحب ان أسأل عبد الهادي سؤالا مباشرا .. هل دفعت الـ 200 دولارا لترخيص هذا المنتدى ؟ ، و هل دفعت ثمن كل البرمجيات على جهازك ؟ 5 - النقطة الخامسة هي اشارة ، فاللبيب يفهم من الإشارة : *** لاحظ علماء استراليون تناقص عدد الأرانب في مقاطعة فلاحية ، فبذلوا جهودا كبيرة في تتبع دورة حياة الأرانب ، و تتبعوا احتمالات اصابتها بأمراض ، و غير ذلك من الأسباب المتعلقة بحياة مجتمع الأرانب ... في نهاية الأمر انتبه هؤلاء العلماء ان سبب تناقص الأرانب يعود الى تكاثر عدد الثعالب في المقاطعة ... *** |
لست مناقشة بارعة..لكن يا ابن بلدي اسلوبك في النقاش ماتع
لولا انك جعلت النقاش شخصيا.. في نقطة سؤالك لاخينا بعد الهادي عن ترخيص المنتدى و برامكج كمبيوتره النقاش عام..و اخونا عبد الهادي لا يمثل طرفا و انت طرف انما نحن اخوة في الله جميعا... و امرنا شورى بيننا قد نختلف في الاراء و لكننا نبقى اخوة... وكما ابدعت في النقاش فأخوانا عبد الهادي كان فذا ايضا و لكل زاوية ينظر منها نريد ان نقرب الزوايا.... اما بالدوران ان الانسحاب.. او بأي طريقة رياضية ممكنة ^_^ المهم ان نخرج من هنا متفقين... فكما قلت اخي في احد ردودك ان اسلاميتك اكبر من جزائريتك.. فلنبقى اذن في ذلك الاطار ..مسلمون اخوة ^_^ و قد فهمت النقطة الخامسة... لست مدافعة عن الغرب و لا معجبة بهم..فمهما يكن فهم كفار و من ابتغى غير الاسلام دينا ..فهو لا يعجبني... لكني اجد عندهم الكثير من اخلاقيات هي من اسلامنا..و التي ضيعناها للاسف نتكلم عن الاموال التي تدفعها تلك الشركات للحكومة الامريكية و حتى الاسرائيلية لضربنا.. لكننا ننسى اننا ايضا ندفع اكثر مما هو اموال... و لن اتعمق في الحديث اكثر.. فلا احد ساعد على ضرب اخواننا الا نحن.... و نحن جميعا نعلم حتى دعاؤنا لم يكن مستجابا لاخواننا..اتدرون لم؟؟ لماذا قد يستجيب لنا ربنا ان كنا بهذا الحال؟؟؟ ابتعادنا عن ديننا و عن ربنا هو ما شتت حالنا و اتذكر مقولة احد السلف في قصة لن اطيل عليكم بسردها.. قال: انتم تستبطئون المطر... و انا استبطيء الحجارة يا اخي ان تصدقوا الله يصدقكم و يثبت اقدامكم.... ونحن لسنا صادقين مع ربنا... و لا مع انفسنا و لعل تيهنا في البحث ان كان ما نفعل حلالا او حراما...هو النكت السوداء التي غطت قلوبنا فللمسلم مصفاة للشر و الخير هي القلب... و كلما اذنب ذنبا نكتت في قلبه نكتة سوداء... فان لم يتب... تكون الران.... "كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون، كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون" و الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم.. فان نحن لم نتحرر من تبعيتنا .. سنبقى على حالنا نستحل ما ليس لنا .. بحجة الضرورة تبيح المحضور.. لن نموت دون تلك البرامج المقرصنة على ما أعتقد ^_^ ان نحن بقينا نعتمد على غيرنا في ما نحتاج..فلن نشعر ابدا بالحاجة و لن نخترع ابدا..فالحاجة ام الاختراع... لسنا المقرصنين الوحيدين على وجه الارض,.,, بل الغرب ايضا ابدعوا في القرصنة... وفي شتى المجالات لكن ما لجرح بميت ايلام... فهم كفار....و كل شيء عندهم مباح اما نحن فقد اصطفينا على العالمين... لنكون ارفع درجات منهم أفنكون مثلهم أو أسوء؟؟؟ لا...و ربي قد يكون الويندوز غاليا و الاوفيس اغلى.. لكن ان عقدنا العزم على عدم استعمال المقرصن.... و اختيار بدائل اخرى...فهذا سيساهم حتما في جعل شركة ميكروسوفت تعيد التفكير في اسعارها لست خبيرة اقتصاد..لكن اعرف قاعدة العرض و الطلب... و ان تكلمنا عن غلاء الويندوز و الاوفيس مقاربنة مع راتب "استاذ جزائري" فلا مجال لمقارنة العملة اصلا.... فالمئة و السبعون دولارا عندهم تماما كالالف و السبعمائة دينارا عندنا من ايام كنت ابحث عن مصحف برواية ورش..ووجدت و تخيلوا الثمن: 50 دولارا اخبرني يا اخي.... هل يمكن لطلبة (من ابناء بلدنا) في مدرسة ان يشتروه؟؟؟ طبعا لا و مبرمجموه عرب .... لم يبق الغرب فقط الذين يرفعون اسعار منتجاتهم...حتى اخواننا و في برامج دينية وجدت نفسي اما اختيار صعب..أأحمل تلك الاسطوانات من النت.. و تلك طريقة غير شرعية بما نها للبيع أم نشتريها و لا اظنني قادرة حتى على فتح الموضوع مع زميلاتي..رغم حاجتنا لها؟؟؟ لكني قررت : لن احملها بحول الله... فلن ندرس بشيء فيه على الاقل شبهة.. ان لم نقل حراما ما اريد ان اخلص اليه من هذا الحديث المبعثر: اننا نريد منتجين... (لم انقل هذه العبارة من كلام الحملة الانتخابية الاخيرة فلا تغضب يا ابن بلدي) نريد مسلمين بحق..ينفعون اخوانهم ..نريد ان نصل الى قاعدة المجانية بيننا كمسلمين نحن لا نخدم بعضنا اصلا... ونتكلم عن من خدموا مجتماعتهم و انفسهم..... و نحن ما اخذنا الا ما تبقى من الطبق فهم لم يصنعوا ما صنعوه لنا..... لكنهم لم يمنعوه عنا عل الاقل...وهم قادرون على ذلك فأين نحن من ذلك مع بعضنا على الاقل ألن يعود زمن اخذ العلم منا؟؟ ان كان لن يعود فدعوني اكمل ايامي اسفا اعتذر عن الاطالة .... و عن بعثرة الكلام..كما قلت لست مناقشة فذة مثلكم فقط تشجعت لأقول رأيي ملاحظة: بخصوص الفتاوى.. سأجمع النقاط الهامة من كل هذه النقاشات و الاسئلة التي تدور في انفسنا جميعا و اطرحها على شيخنا... و آمل ان آتيكم برد واف و كاف و بأدلة ادعولي بالتيسير و التوفيق |
شكرا أختي الكريمة أمينة82 اقتباس:
اقتباس:
باقي الكلام يتعلق بأمور " سياسة دولة" ، فلسنا نحن من يتحمل وزر التخلف بقدر ما يتحمله " مسيّرو الأمور" في دولنا ، فقمع المواهب في المدراس عن طريق تشجيع التلاميذ على الغش ( كما يحدث عندنا في الجزائر بطريقة مقزّزة و مدمرّة ) ، و تكثيف البرامج الدراسية بطريقة تجعلها غير محتملة ، و تشجيع ظاهرة البحوث الجاهزة التي تم جر التلاميذ إليها جرّا لكثرة البحوث و ارتفاع تقييمها ... و غيرها من الأسلحة التي يستعملها " واضعوا المنهاج الدراسي الجديد" في الجزائر لقتل روح الإبداع و العقل عند شبابنا الناشئ.. نحن الآن لسنا في مواجهة عادات سيئة ، بقدر ما نحن بمواجهة مخططات خيانية لتدمير أوطاننا ، عن طريق تفقير الشعوب و تجويعها رغم الثروة الهائلة لكي نضمن بأن لا يفكّر الناس سوى في ضمان مستوى معيشي مقبول ، فيصبح الناس يفكّرون في الأكل و الشرب و النوم ، و هكذا حتى يتأكد هؤلاء ان الشعب لن يشارك في السياسة الفعالة كما فعل في بدايات التسعينيات ، فثراء الشعوب و ارتفاع مستوى معيشتها شرط اساسي للإبداع ... العرب و المسلمون قوة في العالم ، و لنا في مقاتلي طالبان الأفغان خير دليل ، فهؤلاء الرجال العديمي السلاح المتطور ، بحيث انهم لا يملكون لا دبابات و لا طائرات و لا مضادات طيران ، أقول ما زال هؤلاء يحاربون حلف الناتو اللعين منذ سبع سنوات ، و قد استنزفوا أكثر من 1000 مليار دولار من خزينة أمريكا الآيلة للسقوط ان شاء عن قريب ... نحن لسنا ضعفاء و لا متخلفين بقدر ما نحن مقيّدين بالحمير الذين يقودوننا ... سلام على الجميع |
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بداية أتقدم بخالص الشكر والتقدير للأخ مازن ولكل الأخوة الكرام بن الطاهر، هادي والأخت الكريمة أمينة ولكل امل واعتذر لتاخري في مشاركتكم هذا الموضوع القيم لانشغالي بنظام حاسوبي هل استعمال البرامج المقرصنة حلال ام حرام؟ هذه هي المشكلة فلا أعتقد أن احد العلماء قال صراحة حلال فمنهم من قال لا أثم عليه، ومنهم من قال يتبع في ذلك ما جرى عليه العرف، ومنهم من قال يجوز، وكلهم اجمع على أن يكون بشروط، وكان هذا فريق من العلماء والفريق الأخر يقول لا يجوز ومنهم من قال حرام، وكلا الفريقين أجمع على أن نسخ أو قرصنة البرامج حرام رعاية لحقوق الآخرين الذين بذلوا جهودًا وأموالاً في إنتاجها، ومنعًا لأكل أموال الناس بالباطل. فهناك شبهة حراااام موضوع الأخ مازن يكاد يكون يعني (نحن لا نقرصن أو لا نستخدم المقرصن لأنهم لا يستحقون ذلك)، ورد الأخ بن الطاهر يكاد يكون يعني (نحن نقرصن أو نشجع استخدام المقرصن لأنهم يستحقون ذلك) ورأيي (أننا يجب أن لا نستخدم المقرصن لأننا مسلمين) أو نحاول ذلك قدر الأمكان لأننا أرقى من هذا، وللأسف تخلُفنا واعتمادنا على الغير وظاهرة copy-paste جعلت منا كعرب مسلمين في آخر الطابور، وليس استعمال البرنامج المقرصن هو الحل لنرقى علميا وحتى لو كان للدعوة إلى الله كما قال احد العلماء فهو لا يجوز، وممكن الأعتماد على أحد البرامج المقرصنة أوبعضها لنبدأ حيث انتهى الأخرين وهذا أملي بل امل كل أمل. وإذا كان استعمال المقرصن به شبه حرام، وهناك ما هو حر مجاني، فالأولى استعمال الحر المجاني، ويجب أن لا نقف عند هذا ونحاول ان نكون في المقدمة بصنع البرمجيات، وإذا قلت نحن أمامنا 100 عام ليتحقق هذا فأقول لنفسي فلتبدأ بنفسك.......... وأخيرا لي طلب أواقتراح فما دام الأمر ليس سهلا على الكثير فلتكن (حملة الأمل لدعم البرامج الحرة) واعتقد أن احدا لا يعترض على هذه الحملة .. ومنها ننتقل إلى (حملة الأمل لمحاربة البرامج المقرصنة) تحياتي وتقديري |
أخي بن الطاهر:
نسأل الله اصلاح احوالنا وولاة امورنا ... و لا يمكنني التحدث اكثر... فلعل الشعور واحد اخي سرحان: قد قلت ما اريد ان اقول ..لكني نسيته اثناء الكتابة يجب أن لا نستخدم المقرصن لأننا مسلمون مع اني لا اظن ان اخي مازن قصد ما قلت.. لكننا احيانا كثيرة نجد انفسنا نقارن بين انفسنا و بينهم... فنجد فيهم امورا (اقصد اخلاقيات) لا نجدها فينا رغم انهم ليسوا مسلمين... اننا نسيء الى اسلامنا في تعاملاتنا... و لنبدا بالتغير اولا ثم التغيير ولعل حملة الامل لدعم البرامج المجانية و المفتوحة المصدر بدات من زمن..ولك ان تلقي نظرة في قسم البرامج هذا المنتدى فعلا يسير ضد التيار.. وهذا ما شدني فيه فليوفقنا الله جميعا لان نكون خير ممثل لاسلامنا... في كل شيء فقد نسينا.......لا بل تناسينا اننا اتباع محمد صلى الله عليه و سلم "الصادق الامين" |
شكرا أخواني سرحان و أمينة82 على ابداء الرأي ... أتساءل لماذا نحاول دائما اختصار آراء الآخرين في كلمة واحدة او في جملة واحدة .. بينما ان الأمر ليس كذلك ... و لماذا نحاول دائما الخروج بعبارة واحدة لتكون قانونا ... ما حاولت قوله و أكدت عليه ان هناك ضوابط لإستخدام البرامج " المقرصنة" ، نراعي فيها جميع أمورنا ، و نضع انفسنا مكان المستخدم من جهة ، و مكان مبرمج البرنامج من جهة أخرى ... أيضا يجب ان لا ننسى ان هناك " حربا" ( على الأقل هو أحد قناعاتي ) على الاسلام ، و يُدفع تمويل هاته الحرب من أموال الضرائب ،... قد قاطعت ( اتحدث عن نفسي ) منذ سنوات و بصفة تامّة جميع المنتجات الكمالية ، مثل المشروبات الغازية و المعلبات و الأجهزة الكهربائية و كل ما أعرف انه من انتاج أمريكي ، و لن ادفع سنتا واحدا في مقابل اية برامج أمريكية الصنع ، لعلمي المسبّق ان ضرائب أرباح هاته الشركات هي جزء من التمويل الحربي للجيش الأمريكي ، و طبعا للجيش اليهودي. و خلال هذا الحوار ، تبدّلت قناعة هامة عندي ، ألا و هي عدم نشر البرامج الأمريكية المقرصنة ، فأصبحت عندي قناعة أشدّ متانة منها و هي : نشرها .. و كفى الأمر الآخر الذي أكّدت عليه أني لا أحلّل و لا اسعى لإستخدام او نشر اي برنامج عربي أو اسلامي او من انتاج مواطن من دولة ليست محاربة لنا .. و هاته قناعة شخصية قد ألزمت نفسي بها ... أمّا ما يُقال عن تشجيع البرامج و عن قتل الإبداع ، فيكفي ان أقول أني لست مهندسا في الإعلام الآلي ، و ليست لي خبرة في لغات البرمجة ، و أعتقد ان أمر تطوير البرامج لا يتأتّى لسوى لمن أمضى سنوات عمره في دراسة قوانين و تطبيقات البرمجة ، هذا ان لم تكن الغالبية العظمى من مهندسينا من مستعملي تقنية copy/paste خلال سنواتهم الدراسية ( الغش في الإمتحانات ).. سأختصر وجهة نظري في عبارة واحدة : استعمال البرامج المقرصنة يجب ان تضبطه ضوابط ، فهو " ضروري " اذا كان من إنتاج عدو محارب لنا ، و لا أخلاقي اذا كان من انتاج مسلم او مسالم لنا . في النهاية أردت ان أوضح من خلال مثال الثعالب و الأرانب في أحد ردودي السابقة أنه لا بدّ من دراسة المحيط قبل دراسة الحالة المفردة ، فقد يتغيّر مفهومنا لأي حالة بعينها بمجرد التمعّّن فيما يُحيط بها من عوامل هامّة قد تغيّر الأمر برمّته. على فكرة : حملة نشر و دعم البرامج المفتوحة المصدر فكرة عملية رائعة .. |
اقتباس:
1-لم نحتصر اراء الاخرين..و اتكلم عن نفسي بالدرجة الاولى..لاننا احيانا نجد ان الصمت في بعض الامور افضل...فلا نريد اخذ وزر امور نتكلم فيه دون علم... و لعلنا جميعا نعرف ذلك.. 2- النقاش مفتوح لا لوضع القوانين... انما للخروج بقناعة..و كل حر فيما يختار فالانسان مخير و ليس مسيرا... فكما اقتنعنا بأهداف اخرى في هذا المنتدى ..اتمنى ايضا ان نقتنع حقا بالحملة القادمة .. 3- هذا عند جزائري .. ^_^ .. و اعرف عند اولاد بلدي 4-ما شدني هنا هو : برنامج من انتاج دولة غير محاربة لنا... سأسألك سؤالا : هل تقرأ في كل برنامج عن صانعيه؟؟؟ ليست كل البرامج لامريكان... و لايهود.. و هل تعلم ديانة هذا الذي ينتمي الى دولة غير محاربة لنا؟؟ هنا ستدخل نفسك في متاهة اكبر...و اسئلة كثيرة لن تجد لها اجوبة ومن رأيي (الشخصي طبعا) الاولى درء الفتن 5- لا احد منا مهندس .... وعن نفسي مبتدئة جدا جدا في الميدان...لكني ارى نظرتك سوداوية اخي... و عذرا..قد اطبق عليك بعض التحليل النفسي فليس كل مهندسينا و طلابنا كما قلت..... يوجد من رحم ربي 6- ضرورة؟؟؟ هنا لا يمكنني النقاش..لانك قلت ضرورة بالنسبة للغرب...و لا اخلاقي بالنسبة للمسلمين...لم تقل حراااام 7- دراسة المحيط : تنفع دوما قبل فعل اي شيء..حتى التصرفات و لكن هنا دراسة المحيط مبينية على اسس الدين ..اليس كذلك انتهى تعليقي على كلامك يا ابن بلدي و لا اريد ان اتكلم اكثر الى حين ان يرد علي الشيخ..فدمتم بخير |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
قد أخدتني مشاغل عن هذا الموضوع، ويبدو أن الكلام فيه كثر وهو أمر جميل طالما أن الحوار منظم وهادف ولله الحمد.. بعد شكري لكل الإخوة والأخوات هنا أود أن أرد أخي الكريم بن الطاهر.. اقتباس:
اقتباس:
ثم أخي ما دنب شخص كون شركة في دولة هو لا يوافقها على نهجها، لكنه وبحكم الانتماء مرغوم عليه أن يمتثل لقوانينها، فيدفع الضرائب وما يلي ذلك بحكم الواجب، ما دنبه إذن؟ ومن يدريك لعله يساعد في الخفاء مساكين وفقراء في عالمنا قد لا يساعدهم أغنى أغنياءنا؟ يا اخي ما دمت تفتقر إلى الدليل على اتهام جهة معينة فتحر الحذر، فقد يقدر لك الله أن تفتح شركة في دولة أنت معارض نهجها، فهل يحسبها الخصوم منهم؟ إنما هم أولياء أمور طاعتهم واجبة، وطاعتهم لا تعني بالضرورة الاتفاق معهم، فهم في النهاية المسؤولين، وبالمثل فمن المرجح جدا أن تكون الكثير من شركات البرامج لا توافق ما تراه القبة، لكن أداء الواجبات وفق قانون متفق عليه بشكل جماعي أمر واجب، وما يجب أن يحاسب هم المتصرفون في تلك الأموال، ولا أعتقد أن صاحب الشركة هو من يقول لهم: كلامي هذا اقتلوا به المسلمين! فالمسوؤل في الأول والأخير هم الحكام أخي، وشتان بين هؤلاء وأولئك.. اقتباس:
إن كان جوابك هو الاحتمال الأول فإنني أراه بعيدا عن الحقيقة، وعليك أن تعلم أخي بأن الغرب لديهم قوانين صارمة في هذه الصدد، بينما نحن لدينا الساحة واسعة لنصول ونجول لأننا نسينا الأمانة وما يحث عليه ديننا، ولو كانت لدينا أمانة لما نقلنا ونسخنا، وما تلك إلا هوامش - كما قلت لك سابقا - لظاهرة القرصنة أخي، فمن تعود على قرصنة برنامج وسرقته يصبح من السهل عليه سرقة كل شيء سواه متعلق بالحاسوب، ففكرة الأمانة الفكرية تعدم في مهدها.. احترام الأمانة الفكرية تربينا على خصال أخرى، منها الصدق والأمانة والوفاء، ولعلك تعلم أنها صفات باتت نادرة في عالمنا العربي، حتى بتنا نضرب المثال لأنفسنا بخلق الغربي.. ترى لماذا؟.. أما إن كان ما تقصده بالكلام هو الحزء الثاني فاسمح لي أن أقول لك حينها: إنك متناقض، إذ ما دمت ترى القرصنة لها سببا في تأخرنا فما بالي أراك تدعمها بل وأكثر مما قبل؟ اقتباس:
من جهة أخرى، ليس الثمن دائما هو السبب لقرصنة البرامج، فشخصيا كم من مرة كنت أريد شراء برنامج ما، لكن طرق الدفع المتوفرة غير مدعومة عندنا، فكنت ألجأ إلى القرصنة غير راض، وهذا فرق آخر وهو وخز الضمير وهو إشارة على الرغبة في التغيير، وطبعا هذا التغيير منبعه القناعة المكونة عن مسألة القرصنة.. يسعدني أن أخبرك بأنني أعد العدة للانتقال إلى نظام حر غير الويندوز أخي، وبأن برامجي المقرصنة باتت نادرة بل ربما النظام وحده، وهذا الأمر ما كان ليكون لولا اقتناعي المسبق بأن قرصنة البرامج أمر أراه سرقة مهما كانت الملة أو الدين، فنحن كمسلمين لا يحق لنا سرقة الغير مهما كانوا، ولا يجب أن نتهم غيرنا بحمل السلام في وجهنا بينما هناك جهات نعرفها تفعل ذلك فنخلط الحابل بالنابل.. مع كامل احترامي لك أخي العزيز ابن الطاهر، إلا أنني أراك لازلت متقلبا في رأيك بخصوص قرصنة البرامج، وقد كنت قرات لك ردا وافقتك عليه تماما وهو التالي: http://www.alamalnet.com/vb/showpost...64&postcount=8 وأنت تعترف فيه بعدم عثورك على فتاوي تبيح هذا الأمر وما أباحه منها هو ناقص، وهو ما لاحظته في كل ما أدرجته لي من روابط، فكنت أستغرب منك تدرج لي روابط أنوي أن أجد فيها فتاوي تبيح ما تذهب إليه الآن، لكنني وجدتها كلها تمنع الأمر، ولازلت لحد اللحظة لم أقرأ ولا فتوى تبيح الأمر باستثناء تأويلات شخصية لا علاقة لها بالشرع ولا بالمنطق، وربما هي - كما قلت في ردك الذي أدرجت رابطه أعلاه - محاولة للانتصار للرأي، وهو الحق الذي وافقتك عليه تماما أخي، لكن يبدو أن رأيك ذاك عاد للظهور من جديد رغم ما وجدته بعد بحتك كما قلت سابقا.. أكتفي في نقاشي هذا بهذا القدر، فقد قرأت عن الأمر كثيرا وناقشته كثيرا وقناعتي عن القرصنة موجودة منذ زمن قبل حتى إنشاء المنتدى، وقد كنا نفعل أحيانا ما لا نؤمن به ربما انبهارا، لكن آن وقت التغيير، والاعتراف بالخطأ فضيلة.. الإخوة الكرام قبلي أوافقهم فيما ذهبوا إليه، وعذرا إن لم أعقب على ما قالوه.. بالتوفيق ومني لكم أرق تحية.. |
شكرا اخي عبد الهادي ..
اقتباس:
اقتباس:
بخصوص القرصنة ككل ما زال رأيي هو " استعمال" المقرصن الذي انتجه " أعداؤنا " ... بينما واجب علي محاربة قرصنة اخواننا و مسالمينا ... أيضا من جهتي اعتقد ان النقاش قد وصل الى نهايته و قد تعلمت منه الكثير ، و ترسخت عندي قناعة و مبدأ عنه ... تحياتي للجميع .. |
أهلا أخي الكريم بن الطاهر..
في العادة أخي وحينما لا يتضح لك قول ما فلك أن تستفسر عنه بدل وضع علامات استفهام تحمل مدلولات كثيرة متعارضة، فأنا لم أقل شيئا غريبا حينما قلت بأن طرق الدفع المعتمدة تشكل أكبر عائق لي وللعديد ممن أعرف، ففي المغرب طرق الدفع الإلكترونية غير معتمدة، فلا نجد سبيلا لشراء برنامج إن أردنا، لذلك لا تستغرب من هذا الأمر.. اقتباس:
عموما قد كان الحديث هادفا ورزينا ولله الحمد، ونسأل الله أن يوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه.. |
حوار ممتع وجميل حفظته في جهازي أمس وعدت اليوم لقراءته بتأن وتؤدة قد لا أخوض معكم في مسألة البرامج المقرصنة وتأثيرها ويبقى لي تعليق على بعض بنود هذا الحوار: - في أحد ردود الأخ ابن الطاهر يذكر فيه أنه استغنى عن كماليات ذات صنع أميركي وكلامه ذكرني بعض الناس الذين يشغلون أنفسهم بالمقاطعة ويتبارون في تطبيق أدق تفاصيلها ويغفلون عن نقطة مهمة وهي : النهوض بالذات والإبداع حتى نستغني بأنفسنا ونعتمد على مواردنا فماذا لو قاطعتنا دول الغرب ؟ ألن نقع في ورطة كبيرة بسبب عدم وجود بديل لدينا يغنينا عنهم. - وبالنسبة لما نراه من فرق بين الغربيين والعرب فالغربيون ألزموا أنفسهم الجدية والاهتمام المستمر بأعمالهم والاستفادة من تجارب الآخرين بينما بنو عرب أصيبوا بمرض الاستهتار والغرور فإن أنتج أحدهم شيئا بسيطا فكأنه حرر فلسطين من النشوة التي يصاب وسل من أصيب بهذه الحالة قبلاً . - ذكر الأخ عبدالهادي أنه سيذكر بعض المواقع الأجنبية التي توفر بدائل مجانية وارجومنه ألا ينسى أن له إخوة في مشرق الوطن العربي لا يتقنون الفرنسية إتقانهم للإنجليزية . وأحيي الأخ مازن الذي أثارت عنزته هذا الحوار وأقول له : إن فقدت عنزاتك في السوق فأنا فقدت خرافي بعد أن عدت عليها سباع البرية واللع يعوضنا خيراً منها ! |
اختلف مطلقا مع اخي بن طاهر ولارى سبب مشروع لاخد اعمال الاخرين مهما اختلفوا عنا في الثقافة او الدين فالاسلام واضح في مثل هده الامور بل من مصلحتنا الابتعاد عن قرصنة حتى نصبح منتجين لا مستهلكين ملاكا لا اجراء اسيادا لا عبيدا
|
بكلمات قليلة ... أقول : لقد حيّرني هذا الأمر كثيرا ، و استهلك من وقتي الكثير في الأيام الأخيرة ، تفكيرا و سؤالا و قراءة و استنتاجات ، لم أستطع هضم فكرة " ارسال عشرات الدولارات " الى أمريكي يدفع ضرائبه لحكومة الإجرام الأمريكية ... و لم أستطع أيضا نشر البرامج المقرصنة على الأقل في مدونتي ... أحتاج الى وقت للتفكير و للقراءة ، و سأنتظر أيضا بماذا تعود الفاضلة أمينة82 من عند الشيوخ ... الشيء الذي أؤكده .. أني قد فهمت رأيكم جيدّا .. و أخشى ان أغلبكم لم يفهم وجهة نظري ، على الأقل كما يبدو لي من خلال قراءة السطور ... في الأخير أذكّر نفسي و إيّاكم بحديث المصطفى عليه ازكى الصلاة و التسليم : "من طلب العلم ليماري به السفهاء، أو ليجادل به العلماء، أو ليصرف به وجوه الناس إليه فالنار النار" |
أخي العزيز بن الطاهر، أعتقد أن رأيك الصائب هو ما عبرت به في أول رد لك بهذا الخصوص، ولا أعتقد أن الشيخ أو الشيوخ الذين ستسألهم أختي الكريمة أمينة سيختلفون عما رآه غيرهم من كبار الشيوخ المنشورة فتاويهم عبر النت، كما إنني أنصحك بالاطلاع على الموضوع التالي الذي نقلت فيه تدوينة أراها رائعة للأخ الكريم طارق منصور حيث تطرق للموضوع من كل جوانبه دون أن يغفل الدين والعقل والمنطق، وهذا رابط الموضوع:
اخترت لكم (4): الكراك وقرصنة البرامج كارثة إجتماعية وأخلاقية طبعا الاستشارة الشخصية للأخت الكريمة أمينة ستزكي الأمر، ولا أعتقد أنهم سيخرجون عما ذهب إليه غيرهم من العلماء والشيوخ والله أعلم.. تقبل ردي هذا أخي الكريم بن الطاهر بعد إذن أخي العزيز مازن2005 صاحب الموضوع والذي يبدو أننا أخذنا موضوعه ^_^ مني لكم أرق تحية.. |
اقتباس:
سعدت بكم جميعا و تحياتي الحارة لكم |
| الساعة الآن 04:32 |