![]() |
[نقاش]قرصنة البرامج - ما بين الافتراض والواقع
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته. اخوتي في الله، نظرا لاننا نريد ان نخوض حملة منع نشر البرامج المقرصنة والتركيز على البرامج المفتوحة المصدر والمجانية وشروحات البرامج لكي نشجع مستعملي النت إما على شراء البرامج من مصدرها او استعمال البرامج المفتوحة المصدر، فقد ارتأيت أن أنشر هذا الموضوع.
بعد مروري على موضوع الاخ الكريم مشكور على مشاركته معنا كل ما يجوب في خلده و هدا ان دل على شئ يدل على المحبة المتبادلة و العمل من اجل الخير. رابط موضوع الاخ مازن2005 : حول حملة مقاومة البرامج المقرصنة صادفت موضوع على النت بحث عن مصدره الاصلي فنقلته لكم بامانة قدر المستطاع. به الكثير من الامور التي ستجعلك تعرف معنى ان تساهم في بناء عالم معلوماتي بدون برامج مقرصنة: اولا وجدت الموضوع مكتوب في منتديات الساحة للاخ الدي فعلا احترم قواعد المميزين بان وضع رابط المقال الاصلي لكي يحافظ على الملكية الفكرية للموضوع بالكامل اسم العضو هو وضاح جزاه الله عنا خير: الموضوع هو مأخودة في الاصل من جريدة الوطن بقلم الاخ شبايك و اعاد كتابته في مودنة شبايك الخاص به على الرابط اسفل: رابط الموضوع الاصلي: :home: اشارة هامة فان المقال هو من كتابة صاحب المدونة شبايك اليكم المقال: اقتباس:
|
هذا المقال من أروع المقالات التي قرأت، وفي الحقيقة قرأته فيما مضى، وحينما هممت بالرد على أخي مازن2005 كنت أتمنى لو أهتدي له، لكنني لم أفلح، وها أنت أخي العزيز ماستر تجده لتنشره، والغريب أنه من مدونة أخ كريم أتابع مدونته دوما، ولدي فقط ملاحظة أخي ماستر، فإن الأخ رؤوف شبايك كاتب فذ، وهذا المقال هو بقلمه، ونشره أيضا في جريدة الوطن، أي أنه لم ينقله من جريدة الوطن، وإلا لما أغفل قط ذكر صاحب المقال الأصلي، كما إنني ما عهدته غير كاتب بارع، وتلك تجربته التي تحدث عنها وفيها من العبر الكثير، لذلك حبذا لو تعدل التمهيد في هذا الموضوع وتوضح أن المقال له..
ليس هناك ما أضيفه على ما ورد في المقال، فإنه عين الصواب، فقط يبدأ الواحد منا يشعر بالأسى من مستوانا، وكم نحن متخلفين فعلا.. أشكرك كثيرا أخي ماستر، فقد أحسنت الاختيار فعلا.. مني لك أرق تحية.. |
شكرا لك على التوضيح و تم التعديل امل ان يستفيد الجميع مما نقدمه و مما نحاول ان نقوم به نعرف اننا نجدف عكس التيار و لكن رغم هدا سنصل بادن الله.
شكرا لك المرور و سلامي للجميع |
أتعرفون اهم مشكل في هذا الموضوع , اهم مشكل هو وضع رابط مدونة شبايك ,,, ببساطة شديدة فعندما دخلتها ابهرتني لدرجة اني نسيت الرجوع لهذه الصفحة , تابعت حواره التلفزي و قرأت العديد من مواضيعه و أيقينت ان مبدعي النت العربي لا يحصون و لكن نحن من نكتفي باليسير أمامنا و لا نبحث و نقول بمقولة ضيق الوقت ,,, أخي master2010 جوزيت كل خير لنقل الموضوع و لفتحك نافذة جديدة لنا ذات نوعية أخرى و حول مدلول المقالة فالراي حول محتواها أصبح اعادة لما سبق و ذكر بقي لي طلب و هذا ليس مكانه بالتأكيد و لكن متابعة للمدونة , " كتاب 25 قصة نجاح " كتاب للتحميل المجاني بموقع scribd و لكن هنالك مشكل في فتحه لدي على عكس باقي الكتب , فحال ظهور الصفحة الاولى تظهر النافذة التالية http://up1.m5zn.com/photo/2009/2/11/...o0qw68.jpg/jpg هل لديكم هذا المشكل ؟ رابط الكتاب كتاب 25 قصة نجاح كيف يمكن تحميله ؟ تحياتي لكم و وفقكم الله |
أهلا بك أخي العزيز مهدي..
بعد إذن أخي ماستر سأتكلف بالرد عليك.. إن الأخ رؤوف شبايك مبدع حقا، وأنا من متابعي مدونته الرائعة والمليئة بالفائدة.. بالنسبة لمشكلتك فإما إن سببها الشبكة (كأن يكون الموقع محظورا)، أو المتصفح (فأنت تستعمل متصفح أنترنت أكسبلورر 6 على ما يبدو وهو يعتبر قديما وهناك مواقع كثيرة لا يدعمها).. بالنسبة لي فأنا أستعمل متصفح أوبرا، لكن هناك أيضا متصفح الفايرفوكس إلا أنني أجد أوبرا أخف وأسرع.. فتحت تلك الصفحة والحقيقة أن الأخ شبايك لم يمنح إمكانية تحميل الكتاب من تلك الصفحة، لكنني قرات تعليقا فيها لأحد الإخوة طلب منه رابط التحميل، وقد رد عليه الأخ رؤوف مشكورا، وإليك الرابط أخي: كتاب 25 قصة نجاح - رؤوف شبايك كنت أفكر أحينا في نشر بعض الروابط التي أتابعها في قسم تدوينتي علها تفيد غيري، ويبدو أنني حسنا كنت سأفعل لأن مدونة الأخ شبايك واحدة منهم.. أتمنى أن توفق في تحميله، وبالمناسبة فأنا أيضا سررت برؤية الأخ رؤوف شبايك ومن الواضح أنه إنسان رائع حقا، واستفدت من حواره كثيرا.. موفق أخي ومني لك أرق تحية.. |
أخي هادي شكرا جزيلا لك على ردك المفيد و تصدق انني من كثرة استعمالي للانترنت اكسبلورر انسى ان لدي الفاير فوكس , و بالفعل عندما وضعت الرابط به فتح دون مشاكل شكرا على رابط التحميل و جازاك الله خيرا كثيرا تحياتي |
الف شكر للجميع على المرور و ان شاء الله نحاول ان نمضي بحملة الامل الى ما يراد بها و كدلك سنحاول العمل على ايجاد بدائل للبرامج المقرصنة و متابعة كل جديد فيما يخص البرامج المفتوحة المصدر التي تعد لبنة لها وزنها على الشبكة و الحمد لله اكبر الشركات التي تبرمج البرامج تتبنى البرامج المجانية.
اهلا بالجميع و اتمنى ان تعدروني على كثرة الغياب. |
معلومات منطقية و جميلة ، ربما ستجعلني من أنصار محاربة " نشر " البرامج المقرصنة ، فحقا هاته القرصنة قد أضرّت بالعرب أكثر مما نفعتهم ... و قد نقصت حاليا فتاوي تحليل البرامج المقرصنة ان لم تكن قد اختفت تماما ...
قد أهتممت بهذا الموضوع منذ ان طرح الأخ مازن فكرته في أحد تعاليقه ، وقتها حاولت البحث عن فتاوي قرأتها منذ مدة تبيح القرصنة بشروط ، و لكني لم أجدها رغم بحث و كد و تقصي ، و لعلي وجدت بعضها ، و قد بدت لي ناقصة و محرّفة فاستحيت ان استشهد بها لكي أنتصر لرأيي ، فالحق حق ، و القرصنة ليست من الحق بشيء ، فإسمها يدل على السرقة ، و عقاب السارق لا يخفى عن أحد في الدنيا فكيف سيكون حالنا يوم لا ينفع مال و لا بنون ... أحببت فقط ان أشير الى أني عكفت مؤخرا على تعريب برنامج ، و لنقص خبرتي فقد أمضيت معه يومين في البحث و التفكير و التغيير و غيرها ، و عندما أنهيت عملي ( ليس مقرصنا ) ، قمت بطرحه في منتديات اشارك بها ، طبعا بالمجان ، هنا استغرب صديق لي قيامي بهذا العمل ، بالمجان ، فماذا سأجني منه ؟ .. ضحكت قليلا .. اذا كان هذا شعور" صديق" من عرّب بضع كلمات ، فكيف سيكون شعور من تعرّض عمل سنوات من عمره الى القرصنة و السرقة ، فيرى جهده يضيع هباءا في مواقع السرّاق و العابثين ، قد يكون للغربي بعض السلوى ، فهو لن يخسر كل شيء ، عكس العربي الذي لن يجني شيئا ، الا ما رحم ربي .. بخصوص المحاربة .. هؤلاء لا يرتدعون بحملة كلام بقدر ما يردعهم الخوف من عقوبة رادعة من شركات الاستضافة ، و هذا أمر مستبعد حاليا ، لكون ملاّك هاته الشركات ليسوا بأحسن حالا من مدراء مواقعها ... لفت نظري أيضا خلال تقصي بسيط ، وجود موضوع بعنوان غريب في منتدى سلفي ، أحببت ان اشارككم به : برامج مجانية فقط مفيدة ....(متجدد إن شاء الله تعالى)للسلفيين فقط لا كراك ولا سيريال ولا برامج مسروقة ( طبعا لفتت نظري عبارة للسلفيين فقط ..هههه ) |
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأخ الكريم/ master2010 كل الشكر لك ولكل أمل يبحث عن الإصلاح ويحث على التميز والاختلاف والابداع وإليك ردي على هذه المقالة حاولت نشره في مدونة الأخ شبايك باسم ثاني من الناس ولكني سأحاول مرة أخرى بداية أبدي اتفاقي مع رأي واحد من الناس-أحد المعقبين على المقالة-، فمن البديهي خطأ سرقة أفكار الأخرين ومجهودهم ما يسمى بقرصنة البرامج، ومن الأولى نصح أصحاب شركات البرمجيات لا المستخدم -إن جاز التعبير-. وأود التنبية لخاطرة شخصية وهي أنه في اعتقادي أن من يقرصن البرامج هم أصحاب البرامج الأصليين كما أنه من يصنع الفيروسات هم أصحاب البرامج المضادة للفيروسات أو لهم يد في ذلك -مافيا-، وبهذا يتحقق لهم نتيجتين الانتشار الواسع السريع، والكسب المادي الرهيب بزيادة الاسعار بشكل غير عادي للهيئات الحكومية والشركات الكبرى بحجة انهم مظلومين ومسروقين. وإن لم تروق لك هذه الخاطرة فإليك الأخرى، أعتقد أن سكوتهم على هذه النسبة العالية جدا من القرصنة مع علمهم بها وعدم اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالحهم -وهذا مرفوض منطقيا لأنهم بالفعل حققوا أرباح خيالية وأرقام مهولة وبالتأكيد يستطيعون وقف هذة القرصنة- يحمي مصالحهم أكثر!! فحينما تتوفر لدى الأغلبية العظمى نسخة مقرصنة <ببلااااش> فلا تتوفر لديهم الحاجة للابداع والتطوير والاحتراف، وتكون الشركات والمبرجمين هم المسيطرين والمحتكرين الوحيدون، وهذا معلو م الفائدة الكبيرة لهم، والضرر الكبير جدا لنا، وهذا هو الخطر الأعظم. لأنهم يريدوننا هكذا لصوص ومتخلفين. وأخيرا وليس بآخر، اتضح لدي أنه ربما يكون الهدف من هذه المقالة الرائعة هو التحذير من حرمة القرصنة واستخدام البرامج المقرصنة، والحث على الابداع والتقدم، والتوجية للبرامج المفتوحة المصدر على أنها البديل، نظرا لصعوبة الشراء خاصة بهذه الأسعار الخيالية وفي هذه الظروف وليس منطقيا المقارنة بين سرقة العلم أو البرمجيات و تجارة المخدرات أو سرقة السيارات وغيره، وهنا تأتي أسئلة تراود عقلي وفكري، من هم وراء البرامج مفتوحة المصدر؟؟؟وما هي أهدافهم؟؟؟ وكيف ولماذا هي مجانية؟؟ وهل ستدوم مجانيتها؟؟ وهل ستكون قدر المنافسة رغم مجانيتها؟؟ وهل هي بديل حقا فما دامت مجانية ستظل عقدة الابداع العربي والتطور والاحتراف؟؟؟ وإلى متى سنظل هكذا نعتمد على الأخرين؟؟؟ تحياتي وتقديري |
الأخ الكريم سرحان،
اسمح لي أن أعقب على كلامك في ردك، وفي الحقيقة شخصيا ليست أحبذ أبدا أن تكون مثل هذه النظرة محاولة للهرب من أي واقع كان، فليس الداء والدواء يجتمعان دوما.. قد نقول: أن شركات البرامج هي نفسها التي تقرصن برامجها.. أن شركات مكافحة الفايروسات هي نفسها التي تبرمج الفايروسات.. وقد يضيف المهتمين بالسياسة: إن أمريكا هي من أسقطت البرجين لتخلق مصطلح الإرهاب وتربح منه الكثير.. أن الدول المتقدمة هي من تصدر الأسلحة للدول غير المتقدمة من أجل أن تدوم الفتنة فيها.. وهلم جرا.. مثل هذه الأفكار برأيي لا تمثل سوى هروبا من الواقع، ولا تدعو بأي حال من الأحوال إلى التغيير، بل هي تحاول أن تجد تفسيرا تركن إليه، فتلقي اللوم دوما على الآخر، ولعمري إن هذا لأكبر مشكل لو نعلم.. أنا لست أنفي كل تلك الأقوال، ولكنني دوما أبحث عن المعنى الصحيح والمنطقي للأمور، وأبدا من النفس غالبا.. أنا لست هنا بصدد التحدث عن السياسة فامرها لم يعد يعنيني ولا يجلب إلى صداع الرأس، ولكن دعني أتحدث عن المجال الذي تعلمت فيه بفضل الله الكثير ولله الحمد.. أراك أخي تذكرني بما قاله أخي الكريم مازن2005 حينما فتح موضوعا يبدو لي معناه مقاربا لمعنى ردك، ولذلك فلست أراك تدرك بعد المعنى الصحيح والفروقات بين مختلف الاصطلاحات: المجاني والحر.. لذلك أحيلك على صفحة موضوع أخي مازن، وهناك ستجد ردي عليه: حول حملة مقاومة البرامج المقرصنة أما بالنسبة للمكافحات فلست أتفق مع ما قلته أخي، فلو فرضنا أن شركات المكافحات هي من تبرمج الفايروسات لكان حريا بنا أن نجد شركة واحدة ربما هي المتربعة دوما على عرش المكافحات، ولكن واقع الحال يشهد أن الشركات تتفوق إحداها على الأخرى مع الوقت، وأحيانا يتفوق مكافح مجاني على آخر تجاري، ثم لو كانت شركات المكافحات هي من تبرمج الفايروسات لما واجهتها يوما فايروسات لا تعرف منها حلا إلا بشق الأنفس (هي أمور يجب متابعة جديدها على مواقع متخصصة غربية وعربية قليلة).. أيضا هناك مواقع خاصة تختبر المكافحات، فيعرف المكافح الأقوى من غيره.. باختصار أرى أن عالم الحاسوب بمعزل تام عن كل تلك الأفكار، فقط لو تعرفنا على المفاهيم كما ينبغي، وابتعدنا عن إسقاط ما هو سياسي لنجعله تفسيرا لكل مجال آخر، فهذا ما لا أراه سليما، ولا يولد في قلوبنا إلا مشاعر العجز والحقد التي لم نربح منها شيئا.. عذرا أخي العزيز سرحان على الإطالة، وطبعا أعتذر من أخي ماستر لأنني تكلفت بالرد قبله، وآمل أن يكون ردي في موضوع أخي مازن2005 موضحا لكثير من الأمور.. موفق أخي ومني لك أرق تحية.. |
أخي الكريم هادي أشكرك على تعقيبك على ردي وأود أولا أن أوضح ردي في نقاط، وأنني عادة استند في تكوين رأي على الواقع والمنطق والفكر، وأن ردي كان ناتج عن قراءة المدونة والردود عليها: - البديهي خطأ سرقة أفكار الأخرين ومجهودهم ما يسمى بقرصنة البرامج، فهذا غير مقبول لا أخلاقيا ولا دينيا، حتى لو كانوا غير مسلمين، فالرسول صلى الله عليه وسلم وقت الهجرة أوصى سيدنا علي بن أبي طالب برد الأمانات لمن كفروا به وأهانوه وشاقوه وأضطروه لهجرة بلده. - الخاطرة هذه شخصية فأنا أشك وأكاد أجزم بأن شركات البرمجيات لها يد في قرصنة برامجها أو ترضى بهذا لمصالح معينة، ومكافحة الفيروسات أيضا، وأعلم أن هذه الخاطرة ربما تكون خطأ.. - صعوبة شراء البرامج نظرا لظروف المستخدم وهيمنة الشركات. - واخيرا أسئلتي كانت تدور حول المصادر المفتوحة أو البرامج الحرة والأغلب منها مجانية حتي أن أغلب مبرمجي البرامج الحرة يعملون مجاناً لتطوير برامجهم.>> سردال ................................... أخي هادي دائما ما اقتنع بوجهة نظرك حتى في مواضيع لم أشارك بها ودائما ما استفاد من موضوعاتك وردودك فلك جزيل الشكر، ومما أسعدني قولك "أنا لست أنفي كل تلك الأقوال، ولكنني دوما أبحث عن المعنى الصحيح والمنطقي للأمور، وأبدا من النفس غالبا.." واسمح لي أخي هادي -بارك الله فيك- أن أوضح بعض النقاط .. مثل هذه النظرة ليست هروب من الواقع بل هي واقع نعيشه للاسف واعتقد أنك أو أي شخص ممن تبنوا فكرة محاربة البرامج المقرصنة واجهوا صعوبات وشعروا بأنهم يسبحون ضد التيار ولذلك يجب وضع الواقع في عين الاعتبار، فما أعتقده أنه يجب توضيح معنى البرامج الحرة وحث الناس إليها ونشرها قبل محاربة البرامج المقرصنة واتهام المستخدم بالسرقة لأن أكثر الناس لا تعلم أن هذا يعد سرقة كما هو واضح للجميع. .. أخي هادي رغم أنني لم أتطرق للسياسة ولا أحبها ولا أحب التحدث فيها، إلا أنه ليس من الممكن فصل السياسة عن أي شيء نعيشه حتى أنه ذكر في مدونة سردال أن البرامج الحرة الآن لم تعد مجرد أدوات للمتخصصين، بل أصبحت حركة سياسة تحاول أن تؤثر في القوانين والتشريعات لكي تمنع احتكار المعلومات وصنع الأدوات.... فلا يمكن عزل الحاسوب عن السياسة بل أول استخدام الحاسوب كان لخدمة السياسة. .. وبالنسبة لموضوع الأخ مازن فكنت أتابعه منذ البداية ومقتنع بما فيه واليوم أبحرت أكثر في الروابط التي أدرجتها جزاك الله عنا خيرا. .. وأود التوضيح أكثر والأجابة على أسئلتي بشكل نقاط وبسيط حول البرامج الحرة والحقوق الفكرية والمكاسب المادية لهم، فقد قرأت في سردال أن البرامج الحرة هي برامج يمكن تعديلها ونشرها واستخدامها بدون أي قيود أو بشروط محدودة، يمكن لأي شخص أن يقوم بإنزال أي برنامج حر واستخدامه على عشرات الحواسيب وتوزيعه على مئات الأشخاص وبيعه على شكل أقراص مدمجة أو على أي وسيلة تخزين أخرى، البرامج الحرة ليست بالضرورة مجانية، فقد تشتري نسخة من برنامج حر لأنك لا تستطيع إنزاله من الشبكة لكبر حجمه، لكنه يبقى برنامج حر من ناحية إمكانية نسخه وتعديله ونشره كما تشاء. وأخيرا أوضح وأؤكد أنني مع هذه الأفكار التي تدعو للابداع والتطور وأن فكرة البرامج الحرة من حيث المبدأ تستحق التقدير والاحترام وأنني مستعد للمعاونة في هذا المجال قدر استطاعتي ومعرفتي. عذرا أخواني للأطالة ولكن هذا الموضوع متشعب وليس لي علم بالبرمجيات وهذه أول مرة أدخل في نقاش حول هذا الموضوع ولكني مهتم به فعذرا. لكم كل الشكر والتقدير والاحترام |
أخي العزيز سرحان،
أولا أشكرك على تقديرك لي وإنه لشرف لي حقا، وأرجو أن أكون أهلا بهذا القدر.. يبدو لي ولله الحمد أننا نتفق في النهاية بشكل أو بآخر، فلا أدل على ذلك من كلامك هذا: اقتباس:
أيضا بالنسبة للدول التي تعتبر بها أكبر نسبة مقرصنة فهي معروفة، وهناك إحصائيات خاصة بهذا الأمر، فمن المعلوم مثلا أن المواقع الروسية والصينية تطرح العديد من النسخ المقرصنة، فحتى القرصنة في حد ذاتها لا يقوم بها العرب أنفسهم لأنها برمجة في حد ذاتها بل يقوم بها الغرب ونحن ننقل عنهم.. بالنسبة لمجال قرصنة البرامج فهو في وجهة نظر أصحابه (المقرصنون) يعتبر مبدأ وتوجها فكريا، حيث إن من يقرصن يؤمن يكون معارضا لفكرة الاحتكار، فلما ظهرت شركات تنتج برامج تجارية (أو احتكارية)، فإن هذا أدى إلى ظهور فئة تقوم بالعمل على تلك البرامج وقرصنتها بحجة أنه يحق للجميع مشاركتها (فكر شبيه ربما بالفكر الشيوعي أو ربما يكون أساسه)، ولكن بالمقابل كان هناك فريق بدل أن يقرصن فإنه فكر في توفير بدائل مفتوحة وحرة، ولكن نحن دوما ينهال علينا السؤال: كيف يعقل أن يقوم شخص ببرمجة برنامج بلا مقابل؟ حسنا، في الحقيقة في البداية قد يصعب علينا تصديق ذلك، لأننا تعودنا أنه لكل شيء مقابل، لكن الواقع غير ذلك، ولنضرب مثلا: أنا أحتاج إلى برنامج معين، لكنني وجدته تجاريا بثمن غال، فماذا أفعل؟ إما أن أستعمل برنامجا مقرصنا، ولكنني ضد هذا الأمر، لذلك فإنني أعمد إلى تعلم لغة البرمجة وأبدأ في برمجة برنامج يلبي احتياجاتي، ومادمت برمجته لنفسي فإنني قد أحب أن أشاركه غيري، بل من الأفضل أن أشاركهم مصدره (كوده البرمجي) فيقوم من يريد بتطويره بخصائص جديدة، وهكذا نمت فكرة البرامج الحرة أو المفتوحة المصدر، ففي مجالها لا مكان لوجود تأويلات من قبيل أن هناك غرض في نفس من يبرمجها، لأن شفرتها مطروحة للتنزيل ويمكن لأي مبرمج (عربي أو غير عربي) أن يتفحصها، ولو كانت تحتوي على أمور ما يريدها أصحابها لعرفت في الحال.. لذلك قلت لك أن هذه الأمور هي بعيدة عن تلك التأويلات، فالبرامج الحرة موجهة للعالم ككل، هي من بين الحلول المطروحة لمن لا يستطيع شراء البرامج التجارية مثلا، فإما أن تذهب مع فريق المقرصنين، أو أن تذهب مع فريق البرامج الحرة.. واليوم هناك شركات عالمية باتت تدعم المصادر الحرة، حتى مايكروسوفت نفسها، ولا يجب أن ننسى أن فكرة الدعم التطوعي عند الغرب تعود بعائدات مهمة بالنسبة للمبرمجين في مجال البرامج الحرة، أو المجانية، لأنك تجد برنامجا حرا يطلب صاحبه دعما، فيتلقى العديد، وكم من برنامج كان تجاريا فحوله أصحابه إلى برنامج مجاني، واستمر بالدعم.. وهذا الأمر ستلاحظه في الكثير من المواقع التي تطلب الدعم، وهي ثقافة جميلة، فحتى الموسوعة الشهيرة ويكبيديا حققت مؤخرا مبلغا كبيرا من خلال الدعم فقط لتطوير خدماتها وتحسينها.. هذا رابط عن البرامج المقرصنة التي تسمى Warez حتى تلقي نظرة على الفكرة (من خلال ويكيبيديا): Warez لذلك برأيي فإن الخلاصة هي: بدل أن نبحث عن تأويلات لن تقدمنا شبرا، دعنا نبحث عن طرق نبدع من خلالها، حتى يتغير حالنا نحو الأفضل.. وأخيرا أوافقك تماما في قولك هذا: اقتباس:
عذرا على الإطالة أخي، وأرجو أن يكون ردي قد وضح الأمر بشكل أفضل.. مني لك أرق تحية.. |
اقتباس:
ومنذ البداية وأنا متفق معك ولكني كنت أود الأستزادة من التوضيحات. اقتباس:
والله ولي التوفيق تحياتي واحترامي |
| الساعة الآن 05:54 |