![]() |
أمانة رجُلين
أمانة رجُلين
:68188517wu6: سمعت هذه القصة القصيرة جدا خلال آخر زيارة لي لمدينة الدار البيضاء وقد حدثت لشخص من العائلة وأدرجها هنا للعبر البليغة التي تتضمنها .. :68188517wu6: اشترى عبد الله ثوبا من المدينة القريبة من بلدته الصغيرة، ولما عاد إلى بيته أعاد حساباته فاكتشف أن لم يؤد ثمن الثوب كاملا فأصبح في ذمته مال عليه أن يعيده للتاجر.. قرر في قرارة نفسه أن يرد المال لصاحبه في أقرب فرصة ... ذهب عبد الله إلى المدينة عدة مرات لكنه لم يكن يجد الوقت ليعرج على التاجر ، فاشتغاله بالتجارة يجعل أوقات الفراغ عنده نادرة ولم يتمكن من الذهاب إلى التاجر إلا بعد مرور سنة كاملة...فلما أخبره بأمر المال الذي جاء ليرده إليه لم يتذكر وأبى أن يتسلمه ، لكن عبد الله ألح عليه وذكّره بأنه نسي عنده ذلك اليوم قلم حبر..هنا تذكر التاجر فبادر فورا إلى إخراج قلم من درجٍ وقال لعبد الله : لقد وضعت هذا القلم في الدرج منذ سنة أملا في أن يعود صاحبه لاسترداده ولم أستعمله قط ...!!! :68188517wu6: أم عبد الرحمان |
قصة من الواقع ادرجتيها
اسعدتني كثيرا والله الحمدلله ان مازال في الدنيا امانة اللهم ثبت الايمان في قلوبنا رعاك المولى غاليتي ام عبد الرحمان اسعدتني حقًّا في أمان الله |
اقتباس:
وأحب أن أشير أيضا أختي عبير، إلى أن الأمانة كانت من أخلاق التجار المسلمين وبهذه الأخلاق استطاعوا ان يفتحوا مناطق نائية في شرق آسيا ، فالمسلم آنذاك لم يكن يمثل نفسه فقط ، بل كان يعتبر نفسه سفيرا للاسلام في أي بقعة من بقاع العالم ، وبذلك سادوا .. أجدد شكري لك أختي عبيرعلى كلماتك الصادقة .. حفظك الله ورعاك ووفقك |
الحمد لله ان الخير مازال موجودا , و لن يزول باذن الله شكرا جزيلا لك على رواية هذه القصة لنا فهي رائعة ببساطتها و عظمتها في نفس الوقت تحياتي |
العفو أخي الكريم مازن
ما أنا إلا راوية للقصة ، وبكل أمانة .. أسأل الله تعالى أن يجازي هذين الرجلين على أمانتهما خير الجزاء، وأن يبارك لهما في رزقهما وأولادهما ، وان يكثر من أمثالهما .. آمين |
اشكرك احتي الغالية أم عبد الرحمان اتمني من الله تعالى أن يجازي هذين الرجلين على أمانتهما خير الجزاء،اتمني لن يزولاباذن لله ولك كل توقيق
|
العفو أختي الكريمة cocosa
سرني جدا كون القصة الصغيرة هذه قد راقتك .. تقبل الله دعاءك أختي وبارك الله فيك |
"لا يزال الخير في و في أمتي إلى يوم القيامة"
|
هذا يذكرني بقوله صلى الله عليه وسلم :
" لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك " أخرجه مسلم و البخاري فمظاهر الخير لا زالت في الأمة رغم طغيان الشر ، ليس لقلة الخيرين، ولكن لانزوائهم وتركهم الساحة فارغة لغيرهم يسرحون ويمرحون فيها كما يشاؤون .. |
شكرا اختي ام عبد الرحمان وهي قصة من واقعنا المعاش
والحمد لله لان الدنيا مازال فيها الخير |
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
العفو أختي حسناء، لا زال في الدنيا خير كثير والحمد لله، ولديّ من النماذج الحية عن الأمانة الكثير وقريبا بإذن الله، سأكتب موضوعا آخر في هذا القسم وبهذا الشأن.. سعدت بردك الطيب اختي حسناء، بارك الله فيك |
وأنا اقرأ هذه القصة القصيرة (اقصد في سردها فقط أما احداثها فقد دامت سنة) قلت في نفسي بداية، لو أن هذا الشخص عجل برد الدين لكان خيرا له من الانشغال بالتجارة، لكني عندما اكملت القصة طأطات رأسي وقلت في نفسي لربما، بل اكيد أن الله تعالى أخره وشغله حتى يختبر ، وهو الأعلم، مدى أمانتهما، ولكي تبقى هذه القصة عبرة لنا، فهي ليست من قديم القصص الذي كلما ذكر قال المتشائمون إن زمانهم غير زماننا..
شكرا خالة أم عبد الرحمن على التذكرة ولك مني التحية |
سبحان الله في زمن اعتقدنا انه اصبح من اغبر الازمان واشدها قساوة يظهر لنا ان الامل والنيات الطيبة مازالت موجودة علينا فقط ان نبدا من انفسنا قصة تلمست منها ضياءا ونوراً جعل الله ايامك كلها نوراَ كل الخير لك اختي |
اقتباس:
أشكرك جزيل الشكر أخي خالد على إضافتك القيمة، وإن مثل هذه القصص الواقعية هي ما يبعث الأمل والطمأنينة في النفوس.. وما هي إلا واقعة واحدة من العديد من الوقائع التي شهدتها، أو حكاها لي من أثق في أمانتهم..فالخير في هذه الامة باق بإذن الله إلى ما شاء الله بارك الله فيك اخي خالد وجزاك عني خير الجزاء |
اقتباس:
أشكرك على ردك وكلماتك الطيبة.. بارك الله فيك.. |
يا الله من امانه ما في الناس بذره خيرا انها الامانه يا رجال
|
زمن يخلو من الامانه والشجاعه
|
| الساعة الآن 03:54 |