![]() |
ارتفاع نسبة العزوبية (دعوة للنقاش)
السلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته
إخواني الاعزاء اعضاء وأطر منتدى الأمل اسمحو لي هده المرة تطفلت عليكم في قسم النقاش العام كما يشرفني أن اتقدم لكم بمضوع اتمنى ان يلقى رضاكم وليكون محل نقاش واسع متبادل بيننا نحن أسر الأمل. هدا الموضوع لا طالما كان يشغل دهني في العديد من اللحظات كونه موضوع الساعة ألا وهو ارتفاع نسبة العزوبية والدوافع المؤدية لهده الأخيرة وماهي النتائج المترتبة عنها ؟ وبعد عدة حوارات ميدانية مع مختلف شرائح المجتمع خلصنا في الأخير لما يلي : -أن نسبة العزوبية ترتبط في حد ذاتها بالإقتصاد الوطني لدولة معينةًَُ (أي حسب أجور الموظفين والقدرة الشرائية لديهم). َّ-كما ترتبط أيضا بغلاء العقارات سواء في تكلفة الكراء أو الشراء لشقة معينة. -ارتفاع نسبة البطالة وغياب تكافؤ الفرص. -غياب التحفيزات الحكومية لتشجيع الشباب على الزواج. -غلاء المعيشة. -عدم التوازن بين الدخل الفردي والمعيشة. كما كانت هناك وجهات رأي أخرى تجسدت في رأي واحد أساسه أن شاب لا يعمل أو بالأحرى لا يتوفر على عمل قار لا يمكنه الإقدام على فتح بيت وبناء أسرة لأن هدا الأخير سيعاني الكثير في الايام القادمة من حياته الزوجية لأن الحياة مليئة بالمفاجئات منها : المرض،التمدرس ،الكراء،فاتورة الماء والكهرباء،الثياب،الأعياد الدينية...ومن هدا المنطلق يكون هنا الزواج غير ممكن وهدا يعني أنه عاجلا أم آجلا سيؤول بالفشل وبالتالي المساهمة في تنامي ظواهر جديدة كالطلاق،تشرد الأطفال ... أخيرا لا بأس أن أكون ضيف هدا النقاش عبر إضفاء رأيي الخاص،وهو أن الإنسان أينما كان بأي وطن إن كانت له الرغبة في الزواج لا بد عليه وضع منهج يتمشى عليه في جياته ما قبل وما بعد الزواج رغم انعدام العمل القار ومن حقه فتح بيت الزوجية والسهر والعمل على سد حاجيات هدا البيت بغية إنجاحه والسير به إلى أمد طويل. كما ذكرت لكم اعزائي الأفاضل في مطلع الموضوع لهده الظاهرة نتائج عديدة منها: -تولد الياس لدى النساء. -تنامي الظواهر التي تمس بالحس الأخلاقي والديني. -حدوث خلل في الكثافة السكانية والنمو الديمغرافي ... هكدا وقد أتينا على نهاية طرح موضوعنا وكلنا رجاء في إنجاحه عبر خلق المناقشة فيما بيننا عبرملاحظاتكم وآرائكم القيمة تقبلو سلامي والسلام. كان معكم أخوكمبمنتدى الأمل أمل المستقبل القادم هشام. |
أهلا بك أخي الغالي هشام..
شكرا على طرحك القيم هذا، واعذر مروري السريع هذا لأخبرك أنه قد تم تعديل عنوان الموضوع ليكون واضحا للكل ومعبرا عن مضمونه.. ربما مرت علي مواضيع طرحها أخوة تصب في نفس المصب.. لست أذكر جيدا.. إن شاء الله قد تكون لي عودة.. مني لك أرق تحية.. |
شكرا أخي الغالي هادي على مرورك القيم وأتمنى أن يرقى الموضوع لمستوى الإخوة الأعضاء وأن يكون محل نقاش بيننا.
|
شكرا أخي هشام على طرح الموضوع فهو حديث الساعة
لكن اردت ان اضيف بان سبب العزوبية ليس فقط مادكرت ولكن ساضيف الى دلك بان ليس السبب الاقتصادي هو الدافع فهناك ميسورين ولكن لا يريدون الزواج بحجة انهم يريدون العيش احرار دون قيود ولا مسؤوليات بالاضافة الى انتشار الفساد والخلل الدي اصاب الاخلاق بسبب البعد عن الدين الاسلامي اضافة الى انعدام الثقة بين الطرفين ، ولكمني اجمل التحياتـ |
اقتباس:
لكن عند تقييمنا لنسبة الزواج بصفة عامة نجد أن الأغلبية تتعلق بالمواقف التي ذكرتها أما بالنسبة لميسوري الحالة فنجد الزواج هو آخر ما يفكرون فيه نظرا لتواجد كل الإمكانيات والظروف الملائمة للإقتران متى يشاء. أما بالنسبة للأناس الدين تنتابهم النية في إحداث عائلة والتكفل بكل حاجياتها فنجدهم يضربون ألف حساب للإقدام على تجربة العمر برأيي،إذ يتوجب عليه البحث أولا على عمل قار،مسكن،امتلاك بعض النقود الإحتياطية للضرورات....من هدا المنطلق بدأت موضوعي أي يتوجب على الدولة أو المجتمع الإسهام معهم لإنجاح هده التجربة عبر إحداث فرص للشغل،توفير العقارات بأثمان تحفيزية .... أشكرك أختي على مروركي الجميل وأتمنى أن نفيد ونستفيد من كل عضو من أعضاء أسرة الأمل لأن الإنسان إن أدرك شيئا غابت عنه أشياء أخرى. |
السلام عليكم
تخيلوا معي لو ان العاملين فقط رجال ,بطبيعة الحال سيتزوجون ليس كلهم و لكن اغلبهم. ما حصل الان ان المراة العاملة ان ارادت الزواج لن تختار عا طلا بطبيعة الحال الا فئة قليلة جدا.ستختار عاملا ان طلبها للزواج. لذلك فالرجل يمكن له ان يتزوج بالعاطلة او العاملة لكن المراة العاملة لن تتزوج الا بالعامل.و اذا احصينا عدد العاملات لا حظنا ارتفاع نسبتهن. و يتضح لنا اذن سبب كثرة العزاب و العوانيس. و مع ذلك لست من معارضي عمل المراة هذه فقط ملاحظة. |
اعتقد اخي ان من اسباب عزوف بعض الشباب عن الزواج لا يقتصر فقط على عدم توافر متطلبات الزواج من سكن ومهر وغيرها مما يتعلق بالامور المادية بل انه يشتمل ايضا على امور اخرى كالامراض ومنها امراض الدم الوراثية كالثلاسيميا وفقر الدم المنجلي التي ممكن ان تنتقل للابناء وهي امراض خطرة وخصوصا اذا كان الشخص مصابا بها وليس حاملا لجين المرض وهناك امراض اخرى كالعقم والسرطان وغيرها .
اضافة الى ذلك هو ان اغلب الفتيات حاليا يرغبن في مواصلة تعليمهن الجامعي ولم يعد الزواج هدفا مهما بالنسبة لهن كما كان سابقا ومتطلبات الاهل في المهر تفوق قدرات الشباب الذين هم في بداية مشوار حياتهم. شكرا.. |
اقتباس:
كان لك رأي يرمي إلى أن النساء العاملات هن الوحيدات القادرات على اختبار الأزواج بحجة أنهن يعملن ولن يخترن سوى رجال عاملين أيضا عكس الرجال يمكنهم الزواج بكلا الصنفين سواء عاطلة أو عاملة. وهنا تظن أخي الغالي أن ارتفاع نسبة العاملات سبب من أسباب العزوبية،يمكن أن يكون سببا لكن برأيي في هده الآ ونة التي نعيشها حاليا مثل هده الأسباب تبقى اسثتنائية لأن المجتمع مغاير لعادات وتقاليد باقي المجتمعات .أما فكرة عمل الملرأة فبدوري أتفقك الرأي فلا حرج أن تعمل المرأة فقط بشرط واحد ألا وهو مراعات بنية المرأة وعدم الطعن في حقوقها واختيارها لعمل يليق حالتها البيولوجية. شكرا مجددا أخي الغالي على رأيك الجميل ولك مني ألف تحية وسلام. |
اقتباس:
أختي الغالية أتفق معك حول ما قمت بطرحه و أشاطرك الرأي في أن الحياة مليئة بالمفاجئات والصعاب منها المادية ومنها ما قمت بكره ألا وهي المشاكل الصحية وتحديدا الأمراض الوراثية وتلك المتعلقة بالفصيلة الدموية .تبقى أختي هده المشاكل ثانوية برأيي لأن الإنسان لو كانت له النية في دخول غمار تجربة الحب فنجده يبحث دائما عن الحلول أقصد هنا زيارة الطبيب وتشخيص نوعية المرض والتخلص منه لما لا،أما في حالة السكوت على المرض ووصوله لدرجة عقدة نفسية فهنا لا أتفق معك. رغبت الفتيات لمتابعت المسيرة الدراسية قضية مهمة جدا كم منهن نجدهن مخطوبات ومتزوجات وهن على اتصال دائم مع الدراسة وهنا أعني أن متابعت الدراسة لا يمكنها أن تكون عائقا أمام الزواج إلا في بعض الأستثناءات،إضيف إلى دالك أن الكثير من الفتيات لا يفكرن في الزواج ورغبتهن في متابعة الدراسة لأن حالتهم العائلية ميسرة والزواج عندهن ثانوي أما النوع الثاني فيرغبن في دراستهن لأنهن يردن أن يساعدن عائلتهن. شكرا أختي الكريمة على رأيك ولك مني كل التقدير شكرا مجددا. |
الأخ هشام استوفى الأسباب التي تقف وراء العزوبية
وأضيف عليه بعض الأسباب - ولا أدري هل توجد في المغرب - وهي : 1- العادات البائدة التي تمنع الشاب من التزوج من بعض طبقات المجتمع! لأنها دون المستوى الاجتماعي للأسرة - بزعمهم-. 2- انعدام القناعة والتعلق بالهدف الأسمى وهو تكوين الأسرة. فلأن المرأة تريد أن تكون مثل فلانة وفلانة لديها كذا وكذا من الأثاث والمجوهرات وإقامة الولائم.... يجعل الشاب يتهيب الإقدام على الارتباط بالفتاة. ولو أن الفتاة قنعت بالقليل لعاشت سعيدة مع زوجها ولكفاهما ما يدره عليهما مصدر عملهما من مال. أتمنى ألا أكون قد ثقلت عليكم |
السلام عليكم
مشكور أخي هشام على طرحك هذا الموضوع الذي هو بحق موضوع الساعة،غير أنك في طرحك ركزت على الجانب المادي في المشكل ،وهو رغم محوريته وتأثيره بنسبة كبيرة يبقى عاملاً موضوعياً. وفي مواضيع كهذه حيث يكون الإنسان مركز الحديث،علينا دائماً أن نسائل الذات الإنسانية،بمعنى أن نوجه أسئلتنا إلى ذات الإنسان ونبحث عن أسباب المشكل داخل هذه الذات لا خارجها،وهنا أضيف عاعلين اثنين إلى ما سبق وتفضل به الإخوة الّذين سبقوني إلى تقديم آرائهم،السبب الأول مردّه غياب الوازع الديني عن قلوب وعقول الشباب والناس أجمعين،إذ لم يعد ذلك الإعتقاد الذي يقوم على أنّ الرزاق هو الله يكفي فقط إخلاص النية والتوكل على الحقّ سبحانه ولو باتخاذ أسباب يسيرة ،السبب الثاني مرجعه إلى أنّ الشباب بشكل عام أصبح أكثر إنجداباً إلى الخمول والكسل ،والتمسح والتماس الأعذار في الواقع الإقتصادي المتأزم وغيره من الأسباب التي يجد فيها ضالته. وهنا تحضري مقولة للدكتور المهدي المنجرة التي يحث فيها الشباب بالخصوص على مجابهة ومواجهة تشاؤم الواقع بتفاؤل الإرادة. تقبلوا مروري ،وأتمنّى ألاّ أكون قد أطلتُ فأثقلتْ. والسلام |
اقتباس:
|
بسم اللة الرحمن الرحيم
اود التنبيه الى ان موضوع العزوبية من اهم الموضوعات التي اصبحت تردد على مسامع الجميع منا وقد يعود السبب في ذلك الى عديد من الاسباب التي تم ذكرها وايضا غير ذلك من الاسباب فمثلا من الاسباب الاساسية هي كثرة المطالب التي يطلبها اهل العروس من العريس من منزل وذهب وكسوة ومهر وغيرها الكثير فيقف الشاب عاجز على تلبية كل هذه الطلبات: |
اقتباس:
يروقني رأيك أخي الغالي وأرى فيه عين الصواب كما أرى أن العامل الثاني هو عبارة عن إجابة أو بمثابة مكمل للعامل الأول أي أن الخمول والكسل والتماس الاعذار يقف حاجزا منيعا في إمكانية الوثوق في النفس والبحث عن الذات والإجتهاد نفسيا معنويا وجسديا بعد الإجتهاد الديني طبعا لكسب الاخلاق الحميد والشيم المحتشمة، كما لا يفوتني أخي أن أقول لك أنه في زمننا الحالي لم يعد مثل الماضي تكفي النية لكي تفوز أو بالأحرى لكي تبني أسرة لأان الوالدين لا يمكنهما أن يضحيا بسنين من التربية في لحظة زمن وبالتالي إن لم يكن الشاب مكون معنويا وماديا فعند إد لا يمكن للوالدين كما سبق لي أن قلت الإقدام على مثل هده المغامرة، ويبقى أخي الغالي هدا مجرد رأي،أشكرك أخي الغالي |
اقتباس:
أجل أخي الغالي يبقى هدا السبب هو الآخر حاجزا في الرفع من وثيرة الزواج أتفقك الرأي فالطمع آفة خطيرة وتكمن خطورته عندما يحط رحاله في قلوب وعقول بعض الآباء نطلب الله لهم الهداية الدين يفكرون في الجانب المادي أكثر مما يركزون على سعادة بناتهم لأنهن هن من سيعشن حياتهن مع من اخترن وليس هما، شكرا أخي الغالي على هده المشاركة القيمة ننتظر منك الكثير مع تحياتي الحارة أمل المستقبل القادم هشام، |
أود أن أشكرك في بادئ الأمر على المشاكل التي طرحتها بالتدقيق من جميع النواحي
ولااااااكن!!!!!!! هلا رجعنا قليلا إلى الوراء يا إخوة قليلا ====== === = هيا قليلا بعد ===== === = قليلا بعد لقد وصلتم ===== === = فلتنظروا ويقول الله جل وعلا : ( وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله ) " النور : 32 قال صلوات الله وسلامه عليه : (إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنةٌ في الأرض وفساد عريض) وفي رواية : (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنةٌ في الأرض وفساد عريض ..قالوا : وإن كان فيه؟ قال: وإن كان فيه – ثلاث مرات -)
|
صدق الله العظيم وصدق رسولنا الكريم.
أهلا وسهلا بك أختي سها سررت بإغنائك للموضوع بحجج من القرآن العظيم ومن سنة نبينا الكريم كما جاء على لسانك أختي الغالية على الإنسان أن ينوي الخيرلأن الله ييسر على عباده الصالحين حسب نيتهم الصادقة في الحلال وإن كانت هذه المشاكل متواجدة*ضغوطات إقتصادية واجتماعية*لكن أختي الغالية في هدا الزمان لا أدن أنه لا زالو هناك أناس يومننا بهده الكلمة النية والكمال على الله بقدر ما يهمهم زواجهم لبناتهم لأغنياء يتسلى بههن اشهر أو ليالي ومن تمت يولين إلى أمهاتهن باكين لا حول ولا قوة إلاه بالله.الله ما اهدي الآباء والأمهات والأبناء والبنين وكل المسلمين والمسلمات وارزقنا خيرا حلالا طيبا. شكرا أختي على رأيك ومرورك المحترم لك مني كل التقدير. |
لك جزيل الشكر وأضيف ان من أهم الأسباب
غلاء المهور والتفاوت الاجتماعي بين الناس وفي بعض الشباب عازف عن الزواج لما آل له بنات هذا الزمن فنجده لا يستطيع الثقة بأي فتاة |
اقتباس:
إضافة لنظرة الشباب السيئة على بعض الشابات نطلب الله لهم الهداية ولأوليائم المزيد من المراقبة والنصح والإرشاد. شكرا مجددا أختي الغالية على إظافتك المتميزة لك مني كل الإحترام والسلام. |
| الساعة الآن 05:54 |