![]() |
منقول منقول منقول ومات صاحب الحق هذا يسمى في القوانين بحقوق المؤلف يحميه القانون وله براءة على ما اخترعه إذا كان الأمر يتعلق ببرنامج معين في الدول الكبرى يتم محاكمة سارق حق المؤلف أو براءة الإختراع لأنه اختلاس لحق من حقوقه وكأنما تدخل بيته وتقتحم حرمة منزله فأنت تقتحم حرمة دماغه وعقله وكان الفكر ليس له هيبة أو ألم أو أي حرمة كا، الفكر يأتي من العدم أوليس الفكر بمشيئة الله هو الذي أنشأ ما توصلت إليه البشرية من رقي وإبداع وحضارة
ويقال في المنتديات " للأمانة منقول " اي أمانة بقيت لمن تؤدى هذه الآمانة أليس الله جل من قائل في محكم تنزيله بعد باسم الله الرحمن الرحيم يقول : وأدو الأمانات إلى أهلها " سبحان الله لأمانة الأمانة أن تقول عن فلان عن فلان عن فلان هذه ملك لفلان فكما نقلت الأحاديث عن الرسول وهو ما يسمى بالسند عن فلان عن فلان عن فلان قال الإمام الفلاني نحن طبعا لسنا في قمة الأئمة ولكن على الأقل نحترم جهد بعضنا البعض وسهر بعضنا البعض فلو لم تكن لذكر المصدر أهمية لضاع العلم الأول وأهله ولو لم تصل إلينا الآحاديث ولو لم نعرف صحيحها من ضعيفها وسبحان الذي أعطانا العقول وعلمنا القراءة و فرض علينا الإحترام فلنحترم أنفسنا وعملنا وشكرا على الطرح إخوتي الكرام |
أهلا بك أختي الكريمة كريمة..
في الواقع أوافقك الرأي تماما فيما ذهبت إليه، وأشكرك على إضافاتك القيمة التي أنارت الموضوع.. فعلا إنها لمعظلة كبرى ما نعيشه في النت العربي وخصوصا على مستوى المنتديات، بل إن الآفة بدأت تنسحب حتى على المدونات، لأن المشكلة كما أقول دوما وأبدا مشكلة عقول، وليست مشكلة وسيلة (منتدى أو مدونة أو غيره...) أستغرب لمن لا يستوعب مقارنة سرقة موضوع أو برنامج بسرقة سيارة مثلا أو أي شيء آخر محسوس، يتنساون وكما قلت أن الكل أصله فكرة، وأن في كل ذلك مجهودات، وأن الأمر في الأول والأخير أمانة متعلقة بما رخصه صاحبه.. غالب الناشرين في منتديات المنقول العربية تجدهم لا يكتبون منقول حتى، وإن كتبوها فإنهم يكتبونها مجردة أو كما قلت أنت "منقول للامانة"'، وفعلا عن أية أمانة يتحدثون، لكن الغريب ما صادفته مؤخرا من نقل لأحد مواضيعي حيث تجد الكاتبة/الناقة (وهي لها مكانة في ذلك المنتدى) كتبت في نهاية الموضوع: "مسروق"، أي أنها تعترف من غير خجل، والمصيبة أن هناك من نقل عنها الموضوع المنقول عني، ونقله بالكلمة نفسها: مسروق.. أي سارق عن سارق إن صح التعبير.. نسأل الله الهداية.. رجاؤنا في الله كبير، وعزاؤنا أن دوام الحال من المحال.. شكرا لك مجددا، ومني لك أرق تحية.. |
| الساعة الآن 04:51 |